المال - خاص
شهدت قاعة »منقرع« بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات الخميس الماضي عرض أزياء »ديفيليه دي إيجيبت« لصيف 2010، من فساتين »هوت كوتيور« للسهرة والزفاف، بالإضافة إلي ملابس المحجبات، بمناسبة عيد الأم.
تنوع عرض فساتين الهوت كوتيور، حيث قُدمت تصميمات مختلفة للفساتين ترضي جميع الأذواق، تشمل ألوان الصيف المبهجة مثل الأحمر والأخضر والأزرق والأسود والليموني والفوشيا.. وغيرها من الألوان.
حملت الفساتين لمسات من الأنوثة والإغراء في بعض الموديلات مثل الفستان الـ»PORTAL « الأبيض بتطريزات علي شكل ورود مختلفة الحجم باللون الروز الفاتح والداكن، كما استخدم اللون الأخضر لعمل تطريزات مكملة لشكل الوردة الطبيعي حيث السيقان الخضراء الممتدة علي طول الفستان، بالإضافة إلي تداخل اللون الأخضر مع اللبني في فستان »الون شولدر«.
جاءت التطريزات بسيطة في أغلبية الفساتين، حتي تنسجم التطريزات مع حاجة كل تصميم، واستخدمت أحجار الشوارفسكي للتطريز، خاصة عند منطقة الصدر، وعند الذيل في بعض التصميمات، كما أضفت تطريزات اللون الذهبي لمعة وحيوية علي بعض الفساتين بشكل كامل.
واستوحيت بعض الفساتين من العصور القديمة، حيث الأناقة والفخامة، مثل الفستان الأحمر الطويل المنفوش يحمل عبق العصور الوسطي، وقد تنوعت قصات الفساتين لتشمل الطويل والقصير والون شولدر والميراميد وغيرها من القصات التي تناسب أجسام المرأة المختلفة.
كما استخدمت أقمشة »الأورجنزا« و»الساتان« والحرير والشيفون والتفتا والموسولين وغيرها من الأقمشة.
كما تتسم إكسسوارات العارضات بالبساطة الشديدة التنوع بين الطويل الذي تم ارتداؤه في الكتف.. والقصير علي شكل كوليه بسيط يزين العنق.
كما شمل العرض تصميمات لفساتين الزفاف تتسم بالرقة والبساطة، وبعضها مطعم بالورود الرقيقة عند منطقة الصدر، وعند تكسيرات الفستان، كما تنوعت أطوال طرحة الزفاف بين القصيرة والطويلة ومتدرجة الطول لإرضاء أذواق العروس المختلفة في ليلة زفافها.
وتشمل ملابس المحجبات مجموعة من البوديهات القطنية والبليروهات بألوان الصيف المبهجة مثل الفوشيا والأورنج والأبيض والأسود والأخضر، بالإضافة إلي البنطلونات الجينز التي تتنوع بين الـ»SKINNY « المجسم، والـ»STARIGHT « والـ»SLIM « بألوان الأبيض والأسود والأزرق بدرجاته والرمادي بدرجاته.
تضفي الأقراط هالة من السحر والأنوثة إلي جانب كونها رمزاً لدلال المرأة وأقدم اكسسواراتها علي مر العصور، وباتت من أهم الاكسسوارات في خزينة مجوهرات الزينة، باعتبارها من القطع الأساسية لإكمال أناقة وأنوثة المرأة.
ومن الطريف أنه يتم تخصيص مكان للأقراض في أذن الرضيعة بمجرد قدومها إلي العالم، مما يجعل وجود القرط أساسياً في مقتنيات أي امرأة مهما كان عمرها.
شهدت قاعة »منقرع« بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات الخميس الماضي عرض أزياء »ديفيليه دي إيجيبت« لصيف 2010، من فساتين »هوت كوتيور« للسهرة والزفاف، بالإضافة إلي ملابس المحجبات، بمناسبة عيد الأم.
حملت الفساتين لمسات من الأنوثة والإغراء في بعض الموديلات مثل الفستان الـ»PORTAL « الأبيض بتطريزات علي شكل ورود مختلفة الحجم باللون الروز الفاتح والداكن، كما استخدم اللون الأخضر لعمل تطريزات مكملة لشكل الوردة الطبيعي حيث السيقان الخضراء الممتدة علي طول الفستان، بالإضافة إلي تداخل اللون الأخضر مع اللبني في فستان »الون شولدر«.
جاءت التطريزات بسيطة في أغلبية الفساتين، حتي تنسجم التطريزات مع حاجة كل تصميم، واستخدمت أحجار الشوارفسكي للتطريز، خاصة عند منطقة الصدر، وعند الذيل في بعض التصميمات، كما أضفت تطريزات اللون الذهبي لمعة وحيوية علي بعض الفساتين بشكل كامل.
واستوحيت بعض الفساتين من العصور القديمة، حيث الأناقة والفخامة، مثل الفستان الأحمر الطويل المنفوش يحمل عبق العصور الوسطي، وقد تنوعت قصات الفساتين لتشمل الطويل والقصير والون شولدر والميراميد وغيرها من القصات التي تناسب أجسام المرأة المختلفة.
كما استخدمت أقمشة »الأورجنزا« و»الساتان« والحرير والشيفون والتفتا والموسولين وغيرها من الأقمشة.
كما تتسم إكسسوارات العارضات بالبساطة الشديدة التنوع بين الطويل الذي تم ارتداؤه في الكتف.. والقصير علي شكل كوليه بسيط يزين العنق.
كما شمل العرض تصميمات لفساتين الزفاف تتسم بالرقة والبساطة، وبعضها مطعم بالورود الرقيقة عند منطقة الصدر، وعند تكسيرات الفستان، كما تنوعت أطوال طرحة الزفاف بين القصيرة والطويلة ومتدرجة الطول لإرضاء أذواق العروس المختلفة في ليلة زفافها.
وتشمل ملابس المحجبات مجموعة من البوديهات القطنية والبليروهات بألوان الصيف المبهجة مثل الفوشيا والأورنج والأبيض والأسود والأخضر، بالإضافة إلي البنطلونات الجينز التي تتنوع بين الـ»SKINNY « المجسم، والـ»STARIGHT « والـ»SLIM « بألوان الأبيض والأسود والأزرق بدرجاته والرمادي بدرجاته.
تضفي الأقراط هالة من السحر والأنوثة إلي جانب كونها رمزاً لدلال المرأة وأقدم اكسسواراتها علي مر العصور، وباتت من أهم الاكسسوارات في خزينة مجوهرات الزينة، باعتبارها من القطع الأساسية لإكمال أناقة وأنوثة المرأة.
ومن الطريف أنه يتم تخصيص مكان للأقراض في أذن الرضيعة بمجرد قدومها إلي العالم، مما يجعل وجود القرط أساسياً في مقتنيات أي امرأة مهما كان عمرها.