ياسمين فواز
أراد البنا أن يقدم تشكيلة متنوعة ومختلفة من الفساتين ترضي جميع أذواق واحتياجات المرأة المختلفة، فقدم 45 قطعة سواريه، بالإضافة إلي 10 فساتين زفاف، إلي جانب 10 فساتين خطوبة بلمسات مليئة بالرومانسية.
فعكست التصميمات روح الربيع المنطلقة، من خلال الأقمشة والألوان التي تنوعت ما بين الأسود والزهري والموف والأوف وايت، إلي جانب الألوان: التركوازي والنحاسي والبيج والفضي والرمادي الذي يتربع علي قائمة موضة ألوان هذا الموسم.
كما مزج البنا بين أكثر من لون، لتحمل كل قطعة طابعها الخاص، حيث جمع اللون الأحمر »لون الوردة« بنظيره الأخضر باعتباره لون الأغصان وورق الشجر، كما مزج بين الأوف وايت مع الأحمر، والبيج مع الأسود، بالإضافة إلي البيج مع الفضي، والأصفر مع الفضي وا لأحمر مع الذهبي، والزهري مع الفضي وغيرها من الألوان التي خلقت حالة من التناغم البصري والراحة النفسية بمجرد رؤية أي قطعة من المجموعة.
واستعان البنا بالأقمشة الخفيفة الشفافة التي تناسب فصلي الربيع والصيف كأقمشة الموسلين والحرير والتول، والأورجنزا، والدانتيل، والتافتا.
ودوماً ما يؤكد البنا أن البساطة وعدم المبالغة هما سر الأناقة الحقيقي، وهما اللذان جعله لا يبالغ في تطريزات الفساتين، حيث يري إن التطريزات تختلف من فستان لآخر، حسب حاجة التصميم، خاصة في فساتين الخطوبة والزفاف، التي غالباً ما تستخدم فيها تطريزات بأحجار الشوارفسكي واللولي الطبيعي والأحجار الطبيعية.
كما تضم الباقة مجموعة متنوعة من فساتين الخطوبة التي اتسمت بالإبهار والأناقة، والتي قسمها إلي قسمين، ما بين قصة »الميرامايد« التي تناسب المرأة الطويلة ممشوقة القوام، والتي تلائم امرأة في العقدين الثاني أو الثالث، وبين الشيفونات الخفيفة المنفوشة التي تلائم جميع الأعمار.
ونجح البنا في كسر التصميم التقليدي من خلال استخدامه لخامات غريبة وغير معتادة في فساتين الزفاف التي اتسمت برقيها الأسطوري، مثل الفستان الذي ارتدته الفنانة دوللي شاهين والذي أخذ شكل خيوط العنكبوت، حيث استعان لتنفيذه بخامة »الجيبير« علي هيئة شبك، مطعماً بحبيبات من الكريستال، والألماظ الشوارفسكي.
إلي جانب الفستان البيليسيه الأوف وايت الكلاسيك بكم طويل الذي يناسب الفتاة المحجبة، كما قدم فستاناً قصيراً بدوائر مصنوع من التول المطرز بالسيلفر مع الذهبي، وهو تصميم يناسب حفلات الزفاف الصباحية التي تقام في الـopen air ، كالحدائق وغيرها.
ولأن طرحة الزفاف هي اكسسوار أساسي يكمل أناقة فستان الزفاف، فإن الاهتمام بها ضرورة، لذا فينصح البنا بضرورة مراعاة أن تكون الطرحة ملائمة لتصميم الفستان، مع الأخذ في الاعتبار أن يكون فستان الزفاف يتيح سهولة الحركة، ولا يعرقلها، بما يسمح للعروس بالاستمتاع بيوم زفافها بشكل يسير وسهل.
ونال العرض إعجاب الحاضرين خاصة الفنانتين صفا تاج الدين ودوللي شاهين، بالإضافة إلي نخبة من سيدات المجتمع، كما شهد العرض تجهيزات مبهرة من قاعة وخدمات وفرها فندق فورسيزون للحاضرين، بالإضافة إلي تفوق حاتم الصفتي مخرج العرض علي نفسه من خلال اعتماده علي تكنيك جديد ومختلف في إخراج هذا العرض، واستخدامه أنواعاً مختلفة من الموسيقي، تنوعت مع كل فستان ظهر علي ساحة العرض، حيث استخدم الموسيقي الكلاسيكية مع فساتين الزفاف الأسطورية، إلي جانب موسيقي الـHOUSE مع السواريهات، فضلاً عن مزجه موسيقي الكلاسيك مع الـHOUSE مع فساتين الخطوبة، ليحمل الحاضرين مع كل قطعة إلي عالم مليء بالأناقة والرومانسية.
أراد البنا أن يقدم تشكيلة متنوعة ومختلفة من الفساتين ترضي جميع أذواق واحتياجات المرأة المختلفة، فقدم 45 قطعة سواريه، بالإضافة إلي 10 فساتين زفاف، إلي جانب 10 فساتين خطوبة بلمسات مليئة بالرومانسية.
كما مزج البنا بين أكثر من لون، لتحمل كل قطعة طابعها الخاص، حيث جمع اللون الأحمر »لون الوردة« بنظيره الأخضر باعتباره لون الأغصان وورق الشجر، كما مزج بين الأوف وايت مع الأحمر، والبيج مع الأسود، بالإضافة إلي البيج مع الفضي، والأصفر مع الفضي وا لأحمر مع الذهبي، والزهري مع الفضي وغيرها من الألوان التي خلقت حالة من التناغم البصري والراحة النفسية بمجرد رؤية أي قطعة من المجموعة.
واستعان البنا بالأقمشة الخفيفة الشفافة التي تناسب فصلي الربيع والصيف كأقمشة الموسلين والحرير والتول، والأورجنزا، والدانتيل، والتافتا.
ودوماً ما يؤكد البنا أن البساطة وعدم المبالغة هما سر الأناقة الحقيقي، وهما اللذان جعله لا يبالغ في تطريزات الفساتين، حيث يري إن التطريزات تختلف من فستان لآخر، حسب حاجة التصميم، خاصة في فساتين الخطوبة والزفاف، التي غالباً ما تستخدم فيها تطريزات بأحجار الشوارفسكي واللولي الطبيعي والأحجار الطبيعية.
كما تضم الباقة مجموعة متنوعة من فساتين الخطوبة التي اتسمت بالإبهار والأناقة، والتي قسمها إلي قسمين، ما بين قصة »الميرامايد« التي تناسب المرأة الطويلة ممشوقة القوام، والتي تلائم امرأة في العقدين الثاني أو الثالث، وبين الشيفونات الخفيفة المنفوشة التي تلائم جميع الأعمار.
ونجح البنا في كسر التصميم التقليدي من خلال استخدامه لخامات غريبة وغير معتادة في فساتين الزفاف التي اتسمت برقيها الأسطوري، مثل الفستان الذي ارتدته الفنانة دوللي شاهين والذي أخذ شكل خيوط العنكبوت، حيث استعان لتنفيذه بخامة »الجيبير« علي هيئة شبك، مطعماً بحبيبات من الكريستال، والألماظ الشوارفسكي.
إلي جانب الفستان البيليسيه الأوف وايت الكلاسيك بكم طويل الذي يناسب الفتاة المحجبة، كما قدم فستاناً قصيراً بدوائر مصنوع من التول المطرز بالسيلفر مع الذهبي، وهو تصميم يناسب حفلات الزفاف الصباحية التي تقام في الـopen air ، كالحدائق وغيرها.
ولأن طرحة الزفاف هي اكسسوار أساسي يكمل أناقة فستان الزفاف، فإن الاهتمام بها ضرورة، لذا فينصح البنا بضرورة مراعاة أن تكون الطرحة ملائمة لتصميم الفستان، مع الأخذ في الاعتبار أن يكون فستان الزفاف يتيح سهولة الحركة، ولا يعرقلها، بما يسمح للعروس بالاستمتاع بيوم زفافها بشكل يسير وسهل.
ونال العرض إعجاب الحاضرين خاصة الفنانتين صفا تاج الدين ودوللي شاهين، بالإضافة إلي نخبة من سيدات المجتمع، كما شهد العرض تجهيزات مبهرة من قاعة وخدمات وفرها فندق فورسيزون للحاضرين، بالإضافة إلي تفوق حاتم الصفتي مخرج العرض علي نفسه من خلال اعتماده علي تكنيك جديد ومختلف في إخراج هذا العرض، واستخدامه أنواعاً مختلفة من الموسيقي، تنوعت مع كل فستان ظهر علي ساحة العرض، حيث استخدم الموسيقي الكلاسيكية مع فساتين الزفاف الأسطورية، إلي جانب موسيقي الـHOUSE مع السواريهات، فضلاً عن مزجه موسيقي الكلاسيك مع الـHOUSE مع فساتين الخطوبة، ليحمل الحاضرين مع كل قطعة إلي عالم مليء بالأناقة والرومانسية.