كتب ــ إسماعيل حماد ومحمد سالم:
وافق مجلس إدارة بنك مصر ــ إيران، علي المشاركة بقيمة 125 مليون جنيه في القرض، الذي يديره البنك العربي الأفريقي الدولي لصالح الهيئة العامة للبترول بقيمة مليار جنيه، علي شريحتين متساويتين، بواقع 500 مليون جنيه.
قال حمدي موسي، مدير عام البنك في تصريحات خاصة لـ»المال« إن مصرفه شارك بحصة قدرها 50 مليون جنيه، في الشريحة الأولي من القرض، والتي حصلت عليها الهيئة نهاية مارس الماضي، فيما قرر زيادة مساهمته إلي 75 مليون جنيه في الشريحة الثانية، المقرر حصول الهيئة عليها بداية الشهر الحالي، لتصل بذلك حصة »مصر ــ إيران« إلي 125 مليون جنيه في الشريحتين التي يجري تسويقهما الآن بين عدد من البنوك أبرزها »HSBC «.
كانت الهيئة العامة للبترول قد وقعت اتفاقاً نهائياً، نهاية مارس الماضي، مع البنك العربي الأفريقي الدولي لإدارة قرض بقيمة 500 مليون جنيه تزيد إلي مليار جنيه، حسب الاحتياجات التمويلية للهيئة، حيث تنوي استخدام القرض في دعم توسعات شركات تابعة لها واستيراد بعض المواد الخام، وتمتد فترة تمويل القرض إلي 4 سنوات، تسبقها فترة سماح، لم تفصح عنها المصادر في عدم الكشف.
من جهة أخري، يعتزم بنك »مصر ــ إيران« مضاعفة حجم محفظة التمويل لديه قبل نهاية العام الحالي، ويعتمد البنك علي تخصصه بشكل مباشر في تمويل الشركات فقط، دون توجيه أي سيولة لعمليات التجزئة المصرفية للأفراد.
وقدر »موسي« في تصريحات نشرتها »المال«، يوم الأحد الماضي، حجم الزيادة التي يرغب مصرفه في اضافتها لمحفظة التمويل، بنحو 3.5 مليار جنيه، لتصل إلي 7 مليارات جنيه مقابل 3.7 مليار جنيه نهاية العام الماضي، لافتاً إلي أن مصرفه يستهدف أيضاً زيادة قيمتها مليار جنيه، في حجم المدخرات التي يديرها، لتصل إلي 8 مليارات جنيه بنهاية 2010، مقارنة بـ7 مليارات حالياً.
ويساهم »مصر ــ إيران« بحصص مختلفة في نحو 27 شركة، وسجلت استثماراته في مجال الأوراق المالية 165 مليون جنيه نهاية 2009، فيما يوجه نحو 1.2 مليار جنيه للاستثمار في الأذون والسندات الحكومية.
كانت الهيئة العامة للبترول قد طلبت عدداً من القروض الكبري، في الفترة الأخيرة من بنوك محلية وعالمية، حيث قاد بنك الشركة المصرفية العربية الدولية 17 بنكاً من داخل السوق، لإقراض الهيئة العامة للبترول 1.5 مليار جنيه، قابلة للزيادة إلي 2 مليار جنيه، في حين تولي بنك الاستثمار الأمريكي مورجان ستانلي منذ 5 أشهر توفير قرض للهيئة يبلغ نحو مليار دولار، تمت تغطية %90 منه من قبل بنوك عالمية، والنسبة الباقية كانت لصالح البنوك المصرية، وعلي رأسها بنوك »مصر« و»التجاري الدولي« و»القاهرة«، فيما تمثل صفقة التمويل التي فاز بها تحالف »الأهلي ــ جي بي مورجان« بقيمة 2 مليار دولار، مؤخراً آخر الصفقات التمويلية للهيئة.
وافق مجلس إدارة بنك مصر ــ إيران، علي المشاركة بقيمة 125 مليون جنيه في القرض، الذي يديره البنك العربي الأفريقي الدولي لصالح الهيئة العامة للبترول بقيمة مليار جنيه، علي شريحتين متساويتين، بواقع 500 مليون جنيه.
قال حمدي موسي، مدير عام البنك في تصريحات خاصة لـ»المال« إن مصرفه شارك بحصة قدرها 50 مليون جنيه، في الشريحة الأولي من القرض، والتي حصلت عليها الهيئة نهاية مارس الماضي، فيما قرر زيادة مساهمته إلي 75 مليون جنيه في الشريحة الثانية، المقرر حصول الهيئة عليها بداية الشهر الحالي، لتصل بذلك حصة »مصر ــ إيران« إلي 125 مليون جنيه في الشريحتين التي يجري تسويقهما الآن بين عدد من البنوك أبرزها »HSBC «.
كانت الهيئة العامة للبترول قد وقعت اتفاقاً نهائياً، نهاية مارس الماضي، مع البنك العربي الأفريقي الدولي لإدارة قرض بقيمة 500 مليون جنيه تزيد إلي مليار جنيه، حسب الاحتياجات التمويلية للهيئة، حيث تنوي استخدام القرض في دعم توسعات شركات تابعة لها واستيراد بعض المواد الخام، وتمتد فترة تمويل القرض إلي 4 سنوات، تسبقها فترة سماح، لم تفصح عنها المصادر في عدم الكشف.
من جهة أخري، يعتزم بنك »مصر ــ إيران« مضاعفة حجم محفظة التمويل لديه قبل نهاية العام الحالي، ويعتمد البنك علي تخصصه بشكل مباشر في تمويل الشركات فقط، دون توجيه أي سيولة لعمليات التجزئة المصرفية للأفراد.
وقدر »موسي« في تصريحات نشرتها »المال«، يوم الأحد الماضي، حجم الزيادة التي يرغب مصرفه في اضافتها لمحفظة التمويل، بنحو 3.5 مليار جنيه، لتصل إلي 7 مليارات جنيه مقابل 3.7 مليار جنيه نهاية العام الماضي، لافتاً إلي أن مصرفه يستهدف أيضاً زيادة قيمتها مليار جنيه، في حجم المدخرات التي يديرها، لتصل إلي 8 مليارات جنيه بنهاية 2010، مقارنة بـ7 مليارات حالياً.
ويساهم »مصر ــ إيران« بحصص مختلفة في نحو 27 شركة، وسجلت استثماراته في مجال الأوراق المالية 165 مليون جنيه نهاية 2009، فيما يوجه نحو 1.2 مليار جنيه للاستثمار في الأذون والسندات الحكومية.
كانت الهيئة العامة للبترول قد طلبت عدداً من القروض الكبري، في الفترة الأخيرة من بنوك محلية وعالمية، حيث قاد بنك الشركة المصرفية العربية الدولية 17 بنكاً من داخل السوق، لإقراض الهيئة العامة للبترول 1.5 مليار جنيه، قابلة للزيادة إلي 2 مليار جنيه، في حين تولي بنك الاستثمار الأمريكي مورجان ستانلي منذ 5 أشهر توفير قرض للهيئة يبلغ نحو مليار دولار، تمت تغطية %90 منه من قبل بنوك عالمية، والنسبة الباقية كانت لصالح البنوك المصرية، وعلي رأسها بنوك »مصر« و»التجاري الدولي« و»القاهرة«، فيما تمثل صفقة التمويل التي فاز بها تحالف »الأهلي ــ جي بي مورجان« بقيمة 2 مليار دولار، مؤخراً آخر الصفقات التمويلية للهيئة.