هبوط البورصات الأوروبية والأمريكية‮.. ‬وصعود‮ »‬اليابانية‮«‬

دعاء شاهين   سجلت الأسهم الأوروبية خلال الأسبوع الماضي، أعلي معدل انخفاض لها منذ فبرايرالماضي، متأثرة بالمخاوف المثارة حول تفاقم أزمة ديون اليونان وانتشار تأثيرها في المنطقة. كما هبطت ال

دعاء شاهين

سجلت الأسهم الأوروبية خلال الأسبوع الماضي، أعلي معدل انخفاض لها منذ فبرايرالماضي، متأثرة بالمخاوف المثارة حول تفاقم أزمة ديون اليونان وانتشار تأثيرها في المنطقة. كما هبطت الأسهم الأمريكية في تعاملات يوم الجمعة الماضي، لتختتم أسوأ أسبوع لها منذ يناير، نتيجة تقلص ثقة المستثمرين بعد انتشار أنباء عن تحقيق جنائي ضد بنك جولدمان ساكس وتزايد حدة القلق من عملية تنظيم واسعة للقطاع المالي.


في المقابل ارتفعت الأسهم الآسيوية خلال الأسبوع الماضي، مدعومة بنتائج أرباح الشركات التي جاءت أفضل من المتوقع مما أشاع تفاؤلاً حول استمرار تعافي الاقتصاد العالمي، إلا أن أزمة الديون الأوروبية قلصت حجم هذه المكاسب. وفقد مؤشر يورو فيرست 300 نحو %0.1 من قيمته خلال تعاملات الجمعة، ليصل حجم خسائره إلي ثالث انخفاض أسبوعي للمؤشر، لتصل خسائره خلال أبريل إلي %1.5. كما فقد مؤشر »ستوكس 600« نحو %2.6 خلال الأسبوع الماضي.

كان سهم بنك كريدي أجريكول الفرنسي، من بين أبرز الأسهم الأوروبية الخاسرة خلال الأسبوع الماضي، حيث فقد %12 من قيمته.

وعلي صعيد تعاملات البورصات الأمريكية خلال الأسبوع الماضي، هبط مؤشر داوجونز الصناعي %1.2، في حين تراجع كل من مؤشر ستاندرد آند بورز الصناعي، ومؤشر ناسداك بنحو %2.5 و%2.7 علي التوالي، وهو أسوأ تراجع أسبوعي منذ 24 يناير. وجاءت الأسهم الآسيوية مرتفعة، وارتفع مؤشر MSCI آسيا الباسيفيك بنسبة %0.4 علي مدار الأسبوع الماضي، ليسجل بذلك ثالث مكاسبه الأسبوعية، لتصل نسبة ارتفاع المؤشر إلي %0.6 خلال أبريل.