ناهد السيد
جناحا نسر حلقا في عش صغير، لم تهو جدرانه بل أفسحت فيما بينها. أربعة جدران تحتضن مساحة مائة متر، تلك المساحة التي أصبحت معتمدة لمساكن العصر الحديث سواء كانت لمساكن الشباب أو الوحدات الصغيرة التي تتعمد كل شركة حالياً تخصيصها في أي مدينة أو تجمع سكني جديد تحت مسميات مختلفة شأن الاستديو والتاون هاوس، وبأسعار تتناسب مع أغلب الطبقات لاستخدامات عدة قد تكون مكاتب أو عيادات.
لكن في الوقت الحالي أصبحت تمثل مسكناً عائلياً لحديثي الزواج، والمتطلعين إلي تكوين أسرة كاملة في هذه المساحة البسيطة. لذلك يسعي إلي استخدامها من البداية من خلال الديكورات والفرش، ليمنحها الرحابة. هذا ما نفذه المهندس شريف كمال، في شقة 100 متر في أحد التجمعات السكنية الجديدة التي اختار صاحبها ان يسكن مكاناً راقياً بمساحة صغيرة عن ان يختار مساحة كبيرة وسط الزحام والصخب، فكان دور المهندس ان يحقق هدفاً بعيداً لصاحب البيت، لا يتضمن مجرد تشكيل جمالية وإنما حرص علي ايجاد كل مفردات الاتساع بداية من ألوان جدران وفرش ووحدات أثاث صغيرة وتوظيف أركان بشكل جمالي ووظيفي أيضاً.
فاختار للأرضيات تشكيلات بسيطة من البورسلين ذي اللمعة التي تعكس الأشياء من حولها شأن المرآة ذات لون فاتح يميل إلي الأبيض المشرب بالرصاص ومن تلك الألوان استقي لون الجدران في كل الشقة مع برواز للأسقف ذي تصميم فني راق بلون داكن قليلاً لكي يتماشي مع ألوان الأثاث والفرش وبراويز الصور والأبواب كما ان هذه الكورنيشة تمنح شكلاً جمالياً للمكان تجعله مطوقاً بحزام يمنحه مزيداً من الفخامة، فتبدو مساحة المائة متر كأنها قصر لأن الكورنيش بلونه الغامق يفصل مساحة الجدران عن السقف فيجعلها تبدو مستويين لكل منهما ارتفاع، وبالتالي يتضاعف الأحساس بالعلو والفخامة.
حقق المهندس »شريف« معادلة الاتساع من ثلاث جهات تمثلت في الجدران والأسقف والأرضيات، حيث طوق البيت بالاتساع من كل جهاته الرئيسية لا تنقصه سوي المفردات الداخلية التي تكمل مهمته والتي لابد من اختيارها بعناية ومنها الأثاث. وألوان المفروشات والاكسسوارات فانطلقت جميعها من نفس باليتة الألوان بدرجاتها البني الفاتح مطعماً بألوان مبهجة من الفضي والبنفسجي في بعض الأماكن.
قسم المهندس شريف كمال، نافذة كبري في الصالة إلي نافذتين صمم لهما فيرفورجيه مستقطعا من موتيفة البرفان المتحرك الذي يفصل المدخل عن محتوي الشقة الداخلي صانعاً بذلك تناغماً منح المكان طابعاً فنياً منظماً.
أما غرفة النوم فقد تعمد تصميم موتيفة من الجراي الداكن ذي اللمعة، واستقطع منها لتصميم الدولاب بحيث تصبح كأنها جزء واحد أو تكوين واحد. وتعمد ان يصبح اللون الغامق في خلفية السرير فقط وباقي الغرفة من نفس لون الشقة الأبيض الرخامي المشرب بالجراي.
كما قسم الصالة الصغيرة إلي قسمين بينهما تناغم قوي في الألوان والفرش ووظف الأركان بوضع الحاجيات الخاصة لصاحب البيت حيث إنه يعزف علي بعض الآلات فخصص له ركناً للموسيقي. لتكتمل منظومته في تحقيق اتساع علي مدي بعيد لمساحة صغيرة.
جناحا نسر حلقا في عش صغير، لم تهو جدرانه بل أفسحت فيما بينها. أربعة جدران تحتضن مساحة مائة متر، تلك المساحة التي أصبحت معتمدة لمساكن العصر الحديث سواء كانت لمساكن الشباب أو الوحدات الصغيرة التي تتعمد كل شركة حالياً تخصيصها في أي مدينة أو تجمع سكني جديد تحت مسميات مختلفة شأن الاستديو والتاون هاوس، وبأسعار تتناسب مع أغلب الطبقات لاستخدامات عدة قد تكون مكاتب أو عيادات.
فاختار للأرضيات تشكيلات بسيطة من البورسلين ذي اللمعة التي تعكس الأشياء من حولها شأن المرآة ذات لون فاتح يميل إلي الأبيض المشرب بالرصاص ومن تلك الألوان استقي لون الجدران في كل الشقة مع برواز للأسقف ذي تصميم فني راق بلون داكن قليلاً لكي يتماشي مع ألوان الأثاث والفرش وبراويز الصور والأبواب كما ان هذه الكورنيشة تمنح شكلاً جمالياً للمكان تجعله مطوقاً بحزام يمنحه مزيداً من الفخامة، فتبدو مساحة المائة متر كأنها قصر لأن الكورنيش بلونه الغامق يفصل مساحة الجدران عن السقف فيجعلها تبدو مستويين لكل منهما ارتفاع، وبالتالي يتضاعف الأحساس بالعلو والفخامة.
حقق المهندس »شريف« معادلة الاتساع من ثلاث جهات تمثلت في الجدران والأسقف والأرضيات، حيث طوق البيت بالاتساع من كل جهاته الرئيسية لا تنقصه سوي المفردات الداخلية التي تكمل مهمته والتي لابد من اختيارها بعناية ومنها الأثاث. وألوان المفروشات والاكسسوارات فانطلقت جميعها من نفس باليتة الألوان بدرجاتها البني الفاتح مطعماً بألوان مبهجة من الفضي والبنفسجي في بعض الأماكن.
قسم المهندس شريف كمال، نافذة كبري في الصالة إلي نافذتين صمم لهما فيرفورجيه مستقطعا من موتيفة البرفان المتحرك الذي يفصل المدخل عن محتوي الشقة الداخلي صانعاً بذلك تناغماً منح المكان طابعاً فنياً منظماً.
أما غرفة النوم فقد تعمد تصميم موتيفة من الجراي الداكن ذي اللمعة، واستقطع منها لتصميم الدولاب بحيث تصبح كأنها جزء واحد أو تكوين واحد. وتعمد ان يصبح اللون الغامق في خلفية السرير فقط وباقي الغرفة من نفس لون الشقة الأبيض الرخامي المشرب بالجراي.
كما قسم الصالة الصغيرة إلي قسمين بينهما تناغم قوي في الألوان والفرش ووظف الأركان بوضع الحاجيات الخاصة لصاحب البيت حيث إنه يعزف علي بعض الآلات فخصص له ركناً للموسيقي. لتكتمل منظومته في تحقيق اتساع علي مدي بعيد لمساحة صغيرة.