كتبت - نشوي عبدالوهاب:
دخل البنك المركزي في مشاورات مع البنوك، تستهدف وضع أسس وضوابط للإعلان عن جميع أسعار العمليات المصرفية علي شاشات التعامل بين البنوك، وتحديداً أسعار الإيداع والاقراض بآجالها المختلفة، وأسعار الأذون والسندات بيعاً وشراء في السوق الثانوية، وحجم العروض والطلبات، وذلك أسوة بما يتم في نظام »الإنتربنك الدولاري«.
وعلمت »المال« أن هذه المشاورات تأتي كإحدي الأدوات اللازمة لتنشيط التداول في سوق أوراق الدين الحكومية، عبر إيجاد مؤشرات فائدة يمكن الاستناد إليها كأسعار استرشادية، بجانب دعم الشفافية في عرض جميع الأسعار المرتبطة بحركة العائد علي العملة المحلية والعرض والطلب علي أوراق الدين فيما بين البنوك.
وفي السياق نفسه، علمت »المال« أن المركزي بدأ إجراءات تفعيل أداة »الكايبور« -متوسط سعر الفائدة علي العملة المحلية بين البنوك- بآجاله المختلفة، تمهيداً للاستفادة من هذه الأداة في تحقيق هدف وضع سعر استرشادي أكثر مرونة لأسعار الفائدة علي الجنيه، سواء بالنسبة للودائع أو للقروض، وتتميز آجال »الكايبور« بأنها أطول من آجال »الكوريدور« -سعر الاقراض والخصم بين البنوك والبنك المركزي لمدة ليلة- بجانب كونها أكثر تجسيداً لواقع حركة أسعار الفائدة.
ومن المرجح أن تنتهي مشاورات البنك المركزي مع البنوك، بوضع تعليمات عامة تنظم التداول في سوق التعامل بين البنوك، بجانب توضيح رؤية المركزي بشأن كيفية الاستفادة من أداة »الكايبور« في تنشيط سوق السندات، وبدأ »المركزي« في تلقي آراء ومقترحات البنوك بشأن هذه التعليمات.
دخل البنك المركزي في مشاورات مع البنوك، تستهدف وضع أسس وضوابط للإعلان عن جميع أسعار العمليات المصرفية علي شاشات التعامل بين البنوك، وتحديداً أسعار الإيداع والاقراض بآجالها المختلفة، وأسعار الأذون والسندات بيعاً وشراء في السوق الثانوية، وحجم العروض والطلبات، وذلك أسوة بما يتم في نظام »الإنتربنك الدولاري«.
وعلمت »المال« أن هذه المشاورات تأتي كإحدي الأدوات اللازمة لتنشيط التداول في سوق أوراق الدين الحكومية، عبر إيجاد مؤشرات فائدة يمكن الاستناد إليها كأسعار استرشادية، بجانب دعم الشفافية في عرض جميع الأسعار المرتبطة بحركة العائد علي العملة المحلية والعرض والطلب علي أوراق الدين فيما بين البنوك.
وفي السياق نفسه، علمت »المال« أن المركزي بدأ إجراءات تفعيل أداة »الكايبور« -متوسط سعر الفائدة علي العملة المحلية بين البنوك- بآجاله المختلفة، تمهيداً للاستفادة من هذه الأداة في تحقيق هدف وضع سعر استرشادي أكثر مرونة لأسعار الفائدة علي الجنيه، سواء بالنسبة للودائع أو للقروض، وتتميز آجال »الكايبور« بأنها أطول من آجال »الكوريدور« -سعر الاقراض والخصم بين البنوك والبنك المركزي لمدة ليلة- بجانب كونها أكثر تجسيداً لواقع حركة أسعار الفائدة.
ومن المرجح أن تنتهي مشاورات البنك المركزي مع البنوك، بوضع تعليمات عامة تنظم التداول في سوق التعامل بين البنوك، بجانب توضيح رؤية المركزي بشأن كيفية الاستفادة من أداة »الكايبور« في تنشيط سوق السندات، وبدأ »المركزي« في تلقي آراء ومقترحات البنوك بشأن هذه التعليمات.