المال - خاص:
علمت »المال« أن شركة أوراسكوم تليكوم القابضة مستمرة حالياً في مفاوضاتها علي بيع أصولها الأفريقية مع عدد من شركات الاتصالات العالمية، بعد فشل مفاوضاتها مع شركة »MTN « جنوب الأفريقية، التي أجهضتها خروج وحدة »جيزي« الجزائرية من دائرة التفاوض.
كشف مصدر وثيق الصلة بالمفاوضات أن شركة أوراسكوم تليكوم القابضة مازالت تقود عدة مفاوضات مع شركات اتصالات عالمية لبيع وحداتها الأفريقية، باستثناء وحدة »جيزي« التي أعاقت إتمام صفقة استحواذ »MTN « جنوب الأفريقية علي بعض أو كل وحدات »O.T « الأفريقية، في إطار خطوات الشركة التنفيذية لسياستها الاستثمارية الجديدة، والتي تهدف إلي توجيه استثماراتها في عدد محدود من الكيانات الضخمة، والتخلي عن الوحدات الصغيرة.
من جانبها رفضت منال عبدالحميد، مدير العلاقات العامة، المتحدث الرسمي لشركة أوراسكوم تليكوم القابضة، التعليق علي ماهية المفاوضات الحالية، وعلي الأصول الأفريقية التابعة للشركة مع جهات أخري.
وأكدت »منال«، أن مفاوضات »O.T « مع الحكومة الجزائرية تتركز علي بيع حصتها في »جيزي« بتقييم مناسب، نافية كل ما تردد عن مفاوضات الشركة لشراء حق الشفعة من الحكومة الجزائرية، أو ترضيتها مالياً لتسهيل عملية بيع الوحدة الجزائرية لمشترٍ آخر.
علمت »المال« أن شركة أوراسكوم تليكوم القابضة مستمرة حالياً في مفاوضاتها علي بيع أصولها الأفريقية مع عدد من شركات الاتصالات العالمية، بعد فشل مفاوضاتها مع شركة »MTN « جنوب الأفريقية، التي أجهضتها خروج وحدة »جيزي« الجزائرية من دائرة التفاوض.
كشف مصدر وثيق الصلة بالمفاوضات أن شركة أوراسكوم تليكوم القابضة مازالت تقود عدة مفاوضات مع شركات اتصالات عالمية لبيع وحداتها الأفريقية، باستثناء وحدة »جيزي« التي أعاقت إتمام صفقة استحواذ »MTN « جنوب الأفريقية علي بعض أو كل وحدات »O.T « الأفريقية، في إطار خطوات الشركة التنفيذية لسياستها الاستثمارية الجديدة، والتي تهدف إلي توجيه استثماراتها في عدد محدود من الكيانات الضخمة، والتخلي عن الوحدات الصغيرة.
من جانبها رفضت منال عبدالحميد، مدير العلاقات العامة، المتحدث الرسمي لشركة أوراسكوم تليكوم القابضة، التعليق علي ماهية المفاوضات الحالية، وعلي الأصول الأفريقية التابعة للشركة مع جهات أخري.
وأكدت »منال«، أن مفاوضات »O.T « مع الحكومة الجزائرية تتركز علي بيع حصتها في »جيزي« بتقييم مناسب، نافية كل ما تردد عن مفاوضات الشركة لشراء حق الشفعة من الحكومة الجزائرية، أو ترضيتها مالياً لتسهيل عملية بيع الوحدة الجزائرية لمشترٍ آخر.