كتب - المرسي عزت:
نفي الدكتور محمد باهر راجي رئيس الجهاز التنفيذي لصندوق تنمية الصادرات، ما تردد حول منح الصندوق مساندة استثنائية للمصدرين، لدول الاتحاد الأوروبي، بسبب انخفاض سعر صرف اليورو أمام الجنيه، مشيراً إلي أن الصندوق لا يقلل من المساندة الممنوحة للشركات التصديرية في حال ارتفاع سعر صرف الدولار أو اليورو.
l
كان سعر صرف اليورو، قد انخفض إلي 6.93 جنيه خلال تعاملات أمس، مقارنة بمبلغ 7.88 جنيه في شهر ديسمبر الماضي، بنسبة انخفاض تصل إلي %12.
وطالب العديد من المصدرين للسوق الأوروبية بضرورة قيام صندوق تنمية الصادرات بمنح مساندة استثنائية لهم، للحد من التداعيات السلبية لانخفاض سعر اليورو أمام الجنيه.
وقال »راجي« إن انخفاض سعر صرف اليورو لن يقتصر فقط علي الجنيه بل انخفض أمام العديد من العملات، مشيراً إلي أنه لا داعي لمنح مساندة مالية، طالما تأثرت بالأزمة الأوروبية العديد من الأسواق.
من ناحية أخري كشف راجي عن أن مجلس إدارة صندوق تنمية الصادرات، سيعقد اجتماعاً خلال الأسبوعين المقبلين، لمناقشة العديد من الملفات المهمة، الخاصة بتطبيق نظام القيمة المضافة علي المنتجات المستفيدة من خدمات الصندوق، إلي جانب بحث منح مساندة للعديد من الصناعات، أبرزها البلاستيك، والمنتجات المصنوعة من الـPVC .
وأشار »راجي« إلي أن مجلس إدارة الصندوق سيقيم أيضاً أداء البرامج المستفيدة من المساندة إلي جانب أثر الأزمة المالية علي الشركات التصديرية حالياً.
ووفقاً لإحصاءات حديثه لصندوق تنمية الصادرات، فإن عدد البرامج المستفيدة من المساندة خلال الشهور العشرة الأولي من العام المالي 2010/2009 يبلغ 26 برنامجاً، قيمة صادراتها 4.9 مليار دولار، حصلت علي مساندة مالية تصل إلي 3.2 مليار جنيه.
وتعد الحاصلات الزراعية والصناعات الغذائية، والصناعات الهندسية، والملابس الجاهزة والمفروشات والغزل والنسيج، أبرز البرامج المستفيدة من صندوق تنمية الصادرات.
نفي الدكتور محمد باهر راجي رئيس الجهاز التنفيذي لصندوق تنمية الصادرات، ما تردد حول منح الصندوق مساندة استثنائية للمصدرين، لدول الاتحاد الأوروبي، بسبب انخفاض سعر صرف اليورو أمام الجنيه، مشيراً إلي أن الصندوق لا يقلل من المساندة الممنوحة للشركات التصديرية في حال ارتفاع سعر صرف الدولار أو اليورو.
l
| محمد باهر |
وطالب العديد من المصدرين للسوق الأوروبية بضرورة قيام صندوق تنمية الصادرات بمنح مساندة استثنائية لهم، للحد من التداعيات السلبية لانخفاض سعر اليورو أمام الجنيه.
وقال »راجي« إن انخفاض سعر صرف اليورو لن يقتصر فقط علي الجنيه بل انخفض أمام العديد من العملات، مشيراً إلي أنه لا داعي لمنح مساندة مالية، طالما تأثرت بالأزمة الأوروبية العديد من الأسواق.
من ناحية أخري كشف راجي عن أن مجلس إدارة صندوق تنمية الصادرات، سيعقد اجتماعاً خلال الأسبوعين المقبلين، لمناقشة العديد من الملفات المهمة، الخاصة بتطبيق نظام القيمة المضافة علي المنتجات المستفيدة من خدمات الصندوق، إلي جانب بحث منح مساندة للعديد من الصناعات، أبرزها البلاستيك، والمنتجات المصنوعة من الـPVC .
وأشار »راجي« إلي أن مجلس إدارة الصندوق سيقيم أيضاً أداء البرامج المستفيدة من المساندة إلي جانب أثر الأزمة المالية علي الشركات التصديرية حالياً.
ووفقاً لإحصاءات حديثه لصندوق تنمية الصادرات، فإن عدد البرامج المستفيدة من المساندة خلال الشهور العشرة الأولي من العام المالي 2010/2009 يبلغ 26 برنامجاً، قيمة صادراتها 4.9 مليار دولار، حصلت علي مساندة مالية تصل إلي 3.2 مليار جنيه.
وتعد الحاصلات الزراعية والصناعات الغذائية، والصناعات الهندسية، والملابس الجاهزة والمفروشات والغزل والنسيج، أبرز البرامج المستفيدة من صندوق تنمية الصادرات.