كتب- علاء البحار ومحمد فضل:
قال عبد الرحمن علي الطويل، رئيس مجلس إدارة شركة العربية لاستصلاح الأراضي، إن المديونيات المستحقة علي شركات استصلاح الأراضي وصلت إلي 1.5 مليار جنيه، مشيراً إلي أن شركته هي الوحيدة العاملة في القطاع التي لم تسجل خسائر حتي الآن.
وأضاف »الطويل« في حواره مع »المال« أن هناك تراجعاً في أرباح »العربية لاستصلاح الأراضي« نتيجة تراكم مستحقات الشركة لدي بعض الوزارات والهيئات الحكومية بقيمة تتجاوز 100 مليون جنيه.
ونفي رئيس مجلس إدارة »العربية« تقدم شركات الاستصلاح الزراعي التابعة لوزارة الاستثمار بطلبات للانضمام إلي وزارة الزراعة، مشيراً إلي تلقي الشركة مذكرة من الشركة القابضة للتشييد والتعمير، تستطلع فيها رأي »العربية لاستصلاح الأراضي« بشأن نقل تبعيتها إلي وزارة الزراعة.
وأوضح »الطويل« أن الجمعية العمومية للشركة وافقت علي نقل تبعية الأخيرة إلي »الزراعة« شريطة الحفاظ علي حقوق المساهمين.
وكشف الطويل عن أن الشركة تعتزم افتتاح فرع جديد لها في السعودية كخطوة رئيسية، علي طريق التوسع في الأسواق الخارجية، من خلال التعاون مع إحدي الشركات المصرية العاملة في السوق السعودية.
وأضاف أن السوق السعودية تتصدر الأسواق العربية، التي تشهد طفرة كبيرة في استصلاح الأراضي وتوفير البنية الأساسية، وهو ما يعد محفزاً قوياً لتوجه الشركة نحوها، خاصة في ظل انخفاض حجم الأعمال في السوق المصرية، عقب تطبيق نظام المناقصة بدلاً من الإسناد المباشر من الدولة.
قال عبد الرحمن علي الطويل، رئيس مجلس إدارة شركة العربية لاستصلاح الأراضي، إن المديونيات المستحقة علي شركات استصلاح الأراضي وصلت إلي 1.5 مليار جنيه، مشيراً إلي أن شركته هي الوحيدة العاملة في القطاع التي لم تسجل خسائر حتي الآن.
وأضاف »الطويل« في حواره مع »المال« أن هناك تراجعاً في أرباح »العربية لاستصلاح الأراضي« نتيجة تراكم مستحقات الشركة لدي بعض الوزارات والهيئات الحكومية بقيمة تتجاوز 100 مليون جنيه.
ونفي رئيس مجلس إدارة »العربية« تقدم شركات الاستصلاح الزراعي التابعة لوزارة الاستثمار بطلبات للانضمام إلي وزارة الزراعة، مشيراً إلي تلقي الشركة مذكرة من الشركة القابضة للتشييد والتعمير، تستطلع فيها رأي »العربية لاستصلاح الأراضي« بشأن نقل تبعيتها إلي وزارة الزراعة.
وأوضح »الطويل« أن الجمعية العمومية للشركة وافقت علي نقل تبعية الأخيرة إلي »الزراعة« شريطة الحفاظ علي حقوق المساهمين.
وكشف الطويل عن أن الشركة تعتزم افتتاح فرع جديد لها في السعودية كخطوة رئيسية، علي طريق التوسع في الأسواق الخارجية، من خلال التعاون مع إحدي الشركات المصرية العاملة في السوق السعودية.
وأضاف أن السوق السعودية تتصدر الأسواق العربية، التي تشهد طفرة كبيرة في استصلاح الأراضي وتوفير البنية الأساسية، وهو ما يعد محفزاً قوياً لتوجه الشركة نحوها، خاصة في ظل انخفاض حجم الأعمال في السوق المصرية، عقب تطبيق نظام المناقصة بدلاً من الإسناد المباشر من الدولة.