‮»‬الطبيعة‮« ‬تسگن‮ ‬غرف النوم في الشاليهات والقري السياحية

المال - خاص   مع بداية موسم صيف يتجه الجميع للبحث عن المصايف بشراء شاليه أو بيت صيفي يجتمع فيه الأهل والأصدقاء للهرب من حرارة الصيف والابتعاد عن جو المدينة...

المال - خاص

مع بداية موسم صيف يتجه الجميع للبحث عن المصايف بشراء شاليه أو بيت صيفي يجتمع فيه الأهل والأصدقاء للهرب من حرارة الصيف والابتعاد عن جو المدينة ولو لفترة قصيرة.

l
ويعتبر الشاليه اليوم بمثابة بيت ثان خاص بموسم الصيف وليس لمجرد قضاء اجازة قصيرة خاصة للأطفال وسيدة البيت، وأصبح الاهتمام بديكور الشاليه أساسيا مثل البيت الأساسي. ويتم اختيار الديكور المناسب للشاليه والأثاث الداخلي ليكون مختلفا هو الآخر عن الديكورات التقليدية والمرتبطة ببيوت المدينة التقليدية، فكما يستغل البعض فترة المصيف في ارتداء ملابس خفيفة فغالبا ما تكون السمات الرئيسية لديكور الشاليه خارجة عن التقليدي وتميل الي البساطة والجرأة في نفس الوقت في اختيار الألوان وقطع الأثاث وكذلك الاكسسوارات الداخلية.

وأهم ما يرغب فيه المرء من البيت الصيفي قضاء فترة من الزمن بعيدا عن الضوضاء والزحام والاسترخاء والاستمتاع بالهدوء، كما يقول مهندس الديكور أحمد عبدالوهاب وتعد غرفة النوم من أهم عناصر الشاليه الداخلية، والتي توفر الخصوصية وتحتاج الي ديكور خاص عن باقي عناصر البيت.

ويعتبر الهدف الأساسي عند وضع تصور لديكور غرفة النوم بالاضافة للخصوصية هو توفير الراحة والهدوء بداية من اختيار مكان الغرفة معماريا لباقي غرف الشاليه أو البيت بحيث لا تكون قريبة من الصالونات أو غرفة المعيشة، ويفضل أن تكون أبعد ما يكون عن أي مصدر ازعاج مثل أي غرفة نوم تشترك في عناصر رئيسية يجب وضعها في الاعتبار عند تحديد الديكور الداخلي الخاص بها، ومع ظهور العديد من المنتجعات السياحية الجديدة علي طول الشواطئ ظهرت المنافسة بين أصحاب الشاليهات في الابتكار والسعي لتنفيذ ديكورات جديدة وغير تقليدية. فمنهم من يفضل تنفيذ ديكور علي الاستايل الاستوائي، ومنهم من يفضل الاستايل الاسباني وآخرون يفضلون الذوق الريفي المصري بما يتمتع من بساطة في مفردات الحياة اليومية ويعطي تنفيذ ديكور الشاليهات بشكل عام الحرية لمهندس الديكور في الانطلاق بأفكاره الي أبعد الحدود، حيث تلعب الطبيعة دورا مهما في تحديد شكل الديكور العام للمكان، ولأن غرفة النوم جزء لا يتجزأ من الشاليه فغالبا ما تكون علي نفس النمط الديكوري.

و يعتبر اللعب بالألوان الطبيعية من أهم أدوات مهندس الديكور في نقل جانب من الطبيعة الي قلب الغرفة ويفضل كثير من الناس ومصممو الديكور بشكل عام استخدام الخامات الطبيعية والابتعاد قدر الامكان عن استخدام الخامات الصناعية وتقديم التشطيب الداخلي في بساطة ودون الدخول في تفصيلات كثيرة معقدة. وبشكل عام يمكن استخدام الألوان الفاتحة غير البراقة في الحوائط حتي لا تزعج العين، ويمكن استخدام أنواع من الخشب الطبيعي في صناعة السرير، وباقي قطع الأثاث الداخلي كما يمكن استخدام الكراسي والطاولات »البامبو« في أحد أركان الغرفة التي غالبا ما تكون لها واجهة علي الحديقة أو البحر سواء شباكا أو بلكونة، ويمكن استغلال هذا العنصر في اضافة لمسات جمالية من أصص زرع ووحدات فخارية أخري تتمشي مع الديكور الداخلي.

ويفضل البعض استخدام مراوح السقف عن التكييفات للاستمتاع بالجو الطبيعي والابتعاد قدر الامكان عن تكييفات الجو الصناعية، وتوجد موديلات من هذه المراوح علي أشكال خشب طبيعي أو سعف النخيل لاستقطاب عناصر الطبيعة داخل الغرفة.

كذلك ينطبق استخدام الخامات الطبيعية علي الأرضيات حيث يمكن استخدام الرخام أو الخشب في الأرضيات، ويفضل البعض استخدام الرخام عن الخشب لقدرته الأعلي علي تحمل الرطوبة والمياه وسهولة تنظيفه، كما يمكن استخدام الخشب في غرف النوم ويمكن تنفيذه بطرق عفوية دون تلميع ودهان هذه الطريقة المستخدمة في أرضيات الصالون والريسبشن. كذلك يمكن استخدام قطع صغيرة من الكليم والسجاد الخفيف والذي يضفي لمسة جمالية مع الأرضية الأساسية للغرفة.

كما يفضل استخدام قطع أثاث صغيرة ومتنوعة، ولا مانع من دولاب صغير مكون من ضلفتين مع وحدة أدراج جانبية منفصلة لسهولة التوزيع الداخلي واتاحة مساحة أكبر للحركة.

وليس بالضرورة ان يكون الديكور الداخلي مكلفا ومعقدا ليتحقق العنصر الجمالي بل يعتبر أنجح تصميم داخلي المعتمد علي البساطة والأناقة في نفس الوقت، ويعتبر تحقيق المعادلة أهم ما يمكن تنفيذه في الديكور الداخلي للمكان.