إعداد - خالد بدر الدين
منح البنك المركزي الأوروبي خلال الأسبوع الأخير من النصف الأول من هذا العام، قروضاً ميسرة بقيمة 243.1 مليار يورو، فيما يعرف باسم قروض الأيام الستة، لحوالي 78 بنكاً، ويأتي ذلك في خطوة جريئة من البنك لتخفيف أزمة نقص السيولة المالية لدي البنوك الأوروبية، ومساعدتها علي الإقراض بعد تفاقم أزمة الديون السيادية.
وجاء في صحيفة »فاينانشيال تايمز« أن المركزي الأوروبي خصص 300 مليار يورو لمساعدة البنوك علي التوسع ومد خطوطها الائتمانية، واستئناف منح القروض للشركات والأفراد بعروض خاصة وبأسعار فائدة متدنية للغاية.
وإذا كانت الحكومة الأمريكية لا تشعر بأي ضغوط لخفض العجز في ميزانيتها وستحافظ علي إنفاقها عند المستوي الحالي الذي يبلغ %41 من ناتجها المحلي الإجمالي طوال السنوات الأربع المقبلة، فإن الدول الأوروبية تريد خفض العجز في ميزانياتها بأسرع ما يمكن، وخفض الإنفاق الحكومي بنسبة كبيرة كل سنة خلال السنوات الثلاث المقبلة، بعد أن تجاوز هذا العجز أكثر من %100 في العديد من هذه الدول.
ومع ذلك فإن عوائد سندات الخزانة الأمريكية تراجعت إلي أقل من %3 خلال الأسبوع الأخير من يونيو الماضي، مما يدل علي تزايد المخاوف لدي المستثمرين، مع انتشار احتمالات الركود والأداء السيئ الذي تشهده الأسواق المالية، لدرجة أن مؤشر »فاينانشيال تايمز« لجميع الأسهم العالمية تراجع بحوالي %10.6 خلال النصف الأول من عام 2010، مما جعل المستثمرين يتدفقون علي شراء سندات الخزانة الأمريكية بالرغم من انخفاض عوائدها.
منح البنك المركزي الأوروبي خلال الأسبوع الأخير من النصف الأول من هذا العام، قروضاً ميسرة بقيمة 243.1 مليار يورو، فيما يعرف باسم قروض الأيام الستة، لحوالي 78 بنكاً، ويأتي ذلك في خطوة جريئة من البنك لتخفيف أزمة نقص السيولة المالية لدي البنوك الأوروبية، ومساعدتها علي الإقراض بعد تفاقم أزمة الديون السيادية.
وجاء في صحيفة »فاينانشيال تايمز« أن المركزي الأوروبي خصص 300 مليار يورو لمساعدة البنوك علي التوسع ومد خطوطها الائتمانية، واستئناف منح القروض للشركات والأفراد بعروض خاصة وبأسعار فائدة متدنية للغاية.
وإذا كانت الحكومة الأمريكية لا تشعر بأي ضغوط لخفض العجز في ميزانيتها وستحافظ علي إنفاقها عند المستوي الحالي الذي يبلغ %41 من ناتجها المحلي الإجمالي طوال السنوات الأربع المقبلة، فإن الدول الأوروبية تريد خفض العجز في ميزانياتها بأسرع ما يمكن، وخفض الإنفاق الحكومي بنسبة كبيرة كل سنة خلال السنوات الثلاث المقبلة، بعد أن تجاوز هذا العجز أكثر من %100 في العديد من هذه الدول.
ومع ذلك فإن عوائد سندات الخزانة الأمريكية تراجعت إلي أقل من %3 خلال الأسبوع الأخير من يونيو الماضي، مما يدل علي تزايد المخاوف لدي المستثمرين، مع انتشار احتمالات الركود والأداء السيئ الذي تشهده الأسواق المالية، لدرجة أن مؤشر »فاينانشيال تايمز« لجميع الأسهم العالمية تراجع بحوالي %10.6 خلال النصف الأول من عام 2010، مما جعل المستثمرين يتدفقون علي شراء سندات الخزانة الأمريكية بالرغم من انخفاض عوائدها.