زكي بدر
حمل المستثمرون بقطاع الصباغة والطباعة والتجهيز، وزارة البيئة والبنوك، المسئولية، عن عدم التوسع في هذه الصناعة الواعدة، حتي الآن، مطالبين بحل المشكلات المتعلقة بانشاء مصانع لهم، في ظل الاشتراطات البيئية الصعبة والمرهقة ماديا لاصحاب هذه المصانع.
l
واكد خبراء الصباغة والطباعة والتجهيز، ان المشكلة الاساسية في هذه الصناعة تتمثل في كيفية معالجة مياه الصرف الصناعي، واوضحوا ان الحل هو انشاء محطات صرف »مجمعة« تتم معالجة المياه بها، ثم اعادة صرفها علي ان يتحمل الصناع تكلفة فواتير مياه الصرف، وهي اقل بكثير من تركيب محطة معالجة داخل كل مصنع.
واشار المنتجون الي ضرورة قيام البنوك المصرية بتقديم قروض لتطوير هذه الصناعة المهمة وتحديث الآلات، كما طالبوا بإنشاء كليات خاصة في اعمال الصباغة والطباعة والتجهيز وتدرسيها ضمن مناهج التعليم.
قال سيد البرهمتوشي، عضو مجلس ادارة غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات وصاحب الشركة المصرية للملابس الفرعونية إن مشكلة صناعة الصباغة والطباعة والتجهيز تتمثل في صعوبة الحصول علي ترخيص بانشاء مصنع لها خاصة ان شروط وزارة البيئة تحتاج الي استثمارات كبيرة ليست متوافرة لدي الصناع، حيث تشترط البيئة انشاء محطة معالجة داخل كل مصنع وهي المحطات التي تحتاج الي استثمارات ضخمة.
واوضح البرهمتوشي ان حل هذه المشكلة يتمثل في انشاء محطة معالجة مجمعة داخل المناطق الصناعية بحيث تدخل اليها مياه الصرف المحملة بالكيماويات والملوثات الاخري ثم تتم معالجتها. وتذهب هذه المياه بعد المعالجة الي الصرف العادي دون الاضرار بالبيئة.
واشار البرهمتوشي الي ان المصانع في حال تركيب هذه المحطات المجمعة مستعدة لدفع تكاليف عملية المعالجة عن طريق عدادات التي تقوم بحساب كمية المياه لكل مصنع علي حدة.
ولفت في هذا الاطار الي عدم استجابة البنوك المصرية لتمويل هذه الصناعة بهدف تطويرها حيث تقوم كل شركة بتطوير معداتها وآلاتها ذاتيا.
اضاف ان اهم اسباب عزوف البنوك عن تمويل هذه الصناعة، يرجع الي انها جزء من قطاع الغزل والنسيج وهو قطاع غير مستقر ويواجه منافسة شرسة مع المنتجات المهربة، مما يزيد من مخاطر تمويل هذه الصناعة.
ويري باسم سلطان، العضو السابق بغرفة الصناعات النسيجية ورئيس شركة »داي تكسي« للصباغة والتريكو ان المشكلة الحقيقية تتمثل في عدم وجود تعليم »هندسي« او كلية لتخريج المتخصصين في صناعة الصباغة والتجهيز والطباعة تعتمد عليهم المصانع.
واوضح ان هناك قسما للغزل والنسيج بكليات الهندسة فلماذا لا يتم تدريس الصباغة والطباعة به؟، حيث ان الصناعة الحالية تقوم علي الخبرة فقط ولا يوجد بها متخصصون علي اساس علمي.
واشار سلطان الي انه لابد من تطوير المصانع والمعدات والآلات الموجودة بالمصانع لتنمية هذه الصناعة المهمة.
واكد سلطان انه لابد من الاستثمار في القوي البشرية مثل تدريس الصباغة في المدارس الثانوية النسيجية لتخريج فني علي دراية بالصناعة الي جانب تخريج مهندسين متخصصين.
من جهته قال محمد المرشدي، رئيس غرفة الصناعات النسيجية وصاحب شركة »المرشدي تكسي« للغزل والنسيج بمدينة العبور إن صناعة الصباغة والطباعة تعتبر من الصناعات الخدمية التي تقوم وترتبط باستقرار قطاع الغزل والنسيج وحجم الانتاج به.
واوضح ان هذه الصناعة تحتاج الي استثمارات كبيرة ولجذب هذه الاستثمارات لابد من تشجيع المصانع العاملة في هذا المجال وتعميق الصناعة عن طريق مساندة الصناع.
واشار الي ضرورة قيام منتجي ومصدري الملابس الجاهزة باستخدام أصباغ محلية مما يزيد من القيمة المضافة.
حمل المستثمرون بقطاع الصباغة والطباعة والتجهيز، وزارة البيئة والبنوك، المسئولية، عن عدم التوسع في هذه الصناعة الواعدة، حتي الآن، مطالبين بحل المشكلات المتعلقة بانشاء مصانع لهم، في ظل الاشتراطات البيئية الصعبة والمرهقة ماديا لاصحاب هذه المصانع.
l
واشار المنتجون الي ضرورة قيام البنوك المصرية بتقديم قروض لتطوير هذه الصناعة المهمة وتحديث الآلات، كما طالبوا بإنشاء كليات خاصة في اعمال الصباغة والطباعة والتجهيز وتدرسيها ضمن مناهج التعليم.
قال سيد البرهمتوشي، عضو مجلس ادارة غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات وصاحب الشركة المصرية للملابس الفرعونية إن مشكلة صناعة الصباغة والطباعة والتجهيز تتمثل في صعوبة الحصول علي ترخيص بانشاء مصنع لها خاصة ان شروط وزارة البيئة تحتاج الي استثمارات كبيرة ليست متوافرة لدي الصناع، حيث تشترط البيئة انشاء محطة معالجة داخل كل مصنع وهي المحطات التي تحتاج الي استثمارات ضخمة.
واوضح البرهمتوشي ان حل هذه المشكلة يتمثل في انشاء محطة معالجة مجمعة داخل المناطق الصناعية بحيث تدخل اليها مياه الصرف المحملة بالكيماويات والملوثات الاخري ثم تتم معالجتها. وتذهب هذه المياه بعد المعالجة الي الصرف العادي دون الاضرار بالبيئة.
واشار البرهمتوشي الي ان المصانع في حال تركيب هذه المحطات المجمعة مستعدة لدفع تكاليف عملية المعالجة عن طريق عدادات التي تقوم بحساب كمية المياه لكل مصنع علي حدة.
ولفت في هذا الاطار الي عدم استجابة البنوك المصرية لتمويل هذه الصناعة بهدف تطويرها حيث تقوم كل شركة بتطوير معداتها وآلاتها ذاتيا.
اضاف ان اهم اسباب عزوف البنوك عن تمويل هذه الصناعة، يرجع الي انها جزء من قطاع الغزل والنسيج وهو قطاع غير مستقر ويواجه منافسة شرسة مع المنتجات المهربة، مما يزيد من مخاطر تمويل هذه الصناعة.
ويري باسم سلطان، العضو السابق بغرفة الصناعات النسيجية ورئيس شركة »داي تكسي« للصباغة والتريكو ان المشكلة الحقيقية تتمثل في عدم وجود تعليم »هندسي« او كلية لتخريج المتخصصين في صناعة الصباغة والتجهيز والطباعة تعتمد عليهم المصانع.
واوضح ان هناك قسما للغزل والنسيج بكليات الهندسة فلماذا لا يتم تدريس الصباغة والطباعة به؟، حيث ان الصناعة الحالية تقوم علي الخبرة فقط ولا يوجد بها متخصصون علي اساس علمي.
واشار سلطان الي انه لابد من تطوير المصانع والمعدات والآلات الموجودة بالمصانع لتنمية هذه الصناعة المهمة.
واكد سلطان انه لابد من الاستثمار في القوي البشرية مثل تدريس الصباغة في المدارس الثانوية النسيجية لتخريج فني علي دراية بالصناعة الي جانب تخريج مهندسين متخصصين.
من جهته قال محمد المرشدي، رئيس غرفة الصناعات النسيجية وصاحب شركة »المرشدي تكسي« للغزل والنسيج بمدينة العبور إن صناعة الصباغة والطباعة تعتبر من الصناعات الخدمية التي تقوم وترتبط باستقرار قطاع الغزل والنسيج وحجم الانتاج به.
واوضح ان هذه الصناعة تحتاج الي استثمارات كبيرة ولجذب هذه الاستثمارات لابد من تشجيع المصانع العاملة في هذا المجال وتعميق الصناعة عن طريق مساندة الصناع.
واشار الي ضرورة قيام منتجي ومصدري الملابس الجاهزة باستخدام أصباغ محلية مما يزيد من القيمة المضافة.