هبة الشرقاوي
أزمة جديدة اندلعت مؤخراً داخل الحزب »الناصري« بين جبهتي أحمد حسن، الأمين العام، وسامح عاشور، النائب الأول، الذي تدعمه جبهة »الإصلاح والتغيير«، حول خلافة مقعد ضياء الدين داوود، رئيس الحزب، بعد قيام »عاشور« بعقد سلسلة من الاجتماعات داخل الحزب قيل إن الهدف منها هو الإطاحة بـ»حسن« الذي وافق علي خوض الحزب للانتخابات البرلمانية المقبلة، إضافة إلي قبوله تعيين الشوري، وهو ما أغضب أعضاء جبهة الإصلاح في ظل اقتراب موعد الانتخابات الداخلية للحزب والمقرر إجراؤها خلال نوفمبر المقبل، فيما أعلنت مصادر حزبية مطلعة لـ»المال« أن جبهة الإصلاح تسعي حالياً لجمع توقيعات لسحب الثقة من »حسن«، في حين أعد محمد سيد أحمد، أمين الشئون السياسية بالحزب مذكرة لتقديمها في اجتماع الأمانة العامة للحزب الشهر الحالي، للبت في فصل »عاشور« لمخالفته لوائح »الناصري«.
l
حول طبيعة تلك الصراعات الناصرية الطاحنة، أقر محمود عسقلاني، المتحدث باسم جبهة الإصلاح والتغيير، بانعقاد سلسلة من الاجتماعات لجبهة الإصلاح في مكتب »عاشور« في محاولة لإعادة ترتيب أوراق الحزب في ظل اقتراب موعد الانتخابات الداخلية، وفي هذا السياق وافق »عسقلاني« علي ترشيح »عاشور« لرئاسة الحزب خلفاً لضياء الدين داوود، معدداً مزايا »عاشور« التي تبدو في الكاريزما الإعلامية والقدرات القيادية التي من شأنها إدارة الحزب نحو مزيد من الإصلاح، مشيداً بجهود الجبهة في إعادة إصلاح الحزب بعد سنوات من الجمود والارتباك والركود، لاتخاذ الأعضاء المنتمين لجبهة »حسن« قرارات لن تصب في مصلحة الحزب مثل خوض الانتخابات المقبلة دون وجود ضمانات لنزاهة الانتخابات.
ونفي »عسقلاني« ما يتردد داخل الحزب حول مساعي »عاشور« لتصفية أحمد حسن، الأمين العام، مؤكداً أن »عاشور« يدرس حالياً إمكانية ترشحه لرئاسة الحزب.
واتهم محمد سيد أحمد، أمين الشئون السياسية بالحزب، »عاشور« باشعال »الناصري«، لأنه كان يتوقع تعيينه في الشوري، بدلاً من الأمين العام أحمد حسن، ولكن خابت جميع توقعاته، مؤكداً أنه في إطار إعداد مذكرة للمطالبة بفصل عاشور من الحزب بسبب تصريحاته الإعلامية لمقاطعة الانتخابات وكذلك التنسيق المستمر مع الجمعية الوطنية للتغيير دون موافقة الحزب علي الأمرين، وهو ما يعرضه للمساءلة الحزبية.
وأكد »أحمد« أن فصل »عاشور« من »الناصري« بات مطلباً جماهيرياً من عدد من أمناء المحافظات بالحزب وقياداته، معتبراً قرارات الناصري سواء بالمشاركة في الانتخابات أو قبول تعيين »حسن« جميعها تمت الموافقة عليها في اجتماعات للمكتب السياسي طبقاً للوائح الحزب، إلا أن مجموعة »عاشور« لم يكن لها ثقل لتغيير قرارات الحزب أو إرادته ولذلك عجزوا عن تمرير قراراتهم التي تخالف إرادة »الناصري«.
من جانبه، أكد محسن عطية، أمين التنظيم بالحزب الناصري، أن الأزمة التي نشبت في الحزب تكمن في محاولة كل طرف إحداث انقلاب علي الطرف الآخر والانفراد بمقاليد السلطة داخل الناصري، معتبراً جبهتي »حسن« و»عاشور« تسعيان للاستحواذ علي منصب رئيس الحزب والاطاحة بالأخري، مشيراً إلي وجود جبهة ثالثة داخل الحزب تطالب ببقاء داوود في منصبه طالما بقي علي قيد الحياة.
وأوضح »عطية« أن لائحة الحزب تنص علي عدم جواز فصل أحد من قيادات الحزب دون طرح ذلك خلال المؤتمر العام.
واعتبر نبيل عبدالفتاح، الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الأزمة الناشبة في الحزب الناصري حالياً هي أزمة خلافة مقعد رئيس الحزب، معتبراً أن لائحة الحزب التي تم تعديلها بناءً علي طلب ضياء الدين داوود، أضافت منصب النائب الأول مع الاحتفاظ بالأمين العام ليصبح هناك رجل ثان في الحزب، إلا أن تجميد نشاط »عاشور« خلال فتر شغله لمنصب نقيب المحامين سبب له الكثير من العداءات داخل الحزب، إضافة إلي اتاحة الفرصة لـ»حسن« لتدعيم جبهته. ومن ثم رأي »عبدالفتاح« أن هذه الأزمة لم تُحل إلا بإجراء انتخابات نزيهة تعبر عن إرادة الناصريين.
وتوقع »عبدالفتاح« تفوق جبهة »عاشور«، مقارنة بجبهة »حسن«، إلا أنه في الوقت ذاته توقع دعم الحزب الحاكم لمجموعة »حسن« وهو ما يجعل التكهنات بمصير الناصري تبدو غامضة.
أزمة جديدة اندلعت مؤخراً داخل الحزب »الناصري« بين جبهتي أحمد حسن، الأمين العام، وسامح عاشور، النائب الأول، الذي تدعمه جبهة »الإصلاح والتغيير«، حول خلافة مقعد ضياء الدين داوود، رئيس الحزب، بعد قيام »عاشور« بعقد سلسلة من الاجتماعات داخل الحزب قيل إن الهدف منها هو الإطاحة بـ»حسن« الذي وافق علي خوض الحزب للانتخابات البرلمانية المقبلة، إضافة إلي قبوله تعيين الشوري، وهو ما أغضب أعضاء جبهة الإصلاح في ظل اقتراب موعد الانتخابات الداخلية للحزب والمقرر إجراؤها خلال نوفمبر المقبل، فيما أعلنت مصادر حزبية مطلعة لـ»المال« أن جبهة الإصلاح تسعي حالياً لجمع توقيعات لسحب الثقة من »حسن«، في حين أعد محمد سيد أحمد، أمين الشئون السياسية بالحزب مذكرة لتقديمها في اجتماع الأمانة العامة للحزب الشهر الحالي، للبت في فصل »عاشور« لمخالفته لوائح »الناصري«.
l
| أحمد حسن |
ونفي »عسقلاني« ما يتردد داخل الحزب حول مساعي »عاشور« لتصفية أحمد حسن، الأمين العام، مؤكداً أن »عاشور« يدرس حالياً إمكانية ترشحه لرئاسة الحزب.
واتهم محمد سيد أحمد، أمين الشئون السياسية بالحزب، »عاشور« باشعال »الناصري«، لأنه كان يتوقع تعيينه في الشوري، بدلاً من الأمين العام أحمد حسن، ولكن خابت جميع توقعاته، مؤكداً أنه في إطار إعداد مذكرة للمطالبة بفصل عاشور من الحزب بسبب تصريحاته الإعلامية لمقاطعة الانتخابات وكذلك التنسيق المستمر مع الجمعية الوطنية للتغيير دون موافقة الحزب علي الأمرين، وهو ما يعرضه للمساءلة الحزبية.
وأكد »أحمد« أن فصل »عاشور« من »الناصري« بات مطلباً جماهيرياً من عدد من أمناء المحافظات بالحزب وقياداته، معتبراً قرارات الناصري سواء بالمشاركة في الانتخابات أو قبول تعيين »حسن« جميعها تمت الموافقة عليها في اجتماعات للمكتب السياسي طبقاً للوائح الحزب، إلا أن مجموعة »عاشور« لم يكن لها ثقل لتغيير قرارات الحزب أو إرادته ولذلك عجزوا عن تمرير قراراتهم التي تخالف إرادة »الناصري«.
من جانبه، أكد محسن عطية، أمين التنظيم بالحزب الناصري، أن الأزمة التي نشبت في الحزب تكمن في محاولة كل طرف إحداث انقلاب علي الطرف الآخر والانفراد بمقاليد السلطة داخل الناصري، معتبراً جبهتي »حسن« و»عاشور« تسعيان للاستحواذ علي منصب رئيس الحزب والاطاحة بالأخري، مشيراً إلي وجود جبهة ثالثة داخل الحزب تطالب ببقاء داوود في منصبه طالما بقي علي قيد الحياة.
وأوضح »عطية« أن لائحة الحزب تنص علي عدم جواز فصل أحد من قيادات الحزب دون طرح ذلك خلال المؤتمر العام.
واعتبر نبيل عبدالفتاح، الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الأزمة الناشبة في الحزب الناصري حالياً هي أزمة خلافة مقعد رئيس الحزب، معتبراً أن لائحة الحزب التي تم تعديلها بناءً علي طلب ضياء الدين داوود، أضافت منصب النائب الأول مع الاحتفاظ بالأمين العام ليصبح هناك رجل ثان في الحزب، إلا أن تجميد نشاط »عاشور« خلال فتر شغله لمنصب نقيب المحامين سبب له الكثير من العداءات داخل الحزب، إضافة إلي اتاحة الفرصة لـ»حسن« لتدعيم جبهته. ومن ثم رأي »عبدالفتاح« أن هذه الأزمة لم تُحل إلا بإجراء انتخابات نزيهة تعبر عن إرادة الناصريين.
وتوقع »عبدالفتاح« تفوق جبهة »عاشور«، مقارنة بجبهة »حسن«، إلا أنه في الوقت ذاته توقع دعم الحزب الحاكم لمجموعة »حسن« وهو ما يجعل التكهنات بمصير الناصري تبدو غامضة.