رامي هاشم
يتصف الصيف بأنه موسم الانطلاق والسفر والسمر، وتقام فيه حفلات الشواء والزيارات العائلية، كما تزدهر فيه تجمعات الأصدقاء وقضاء ساعات في البلكونة أو الحديقة الخاصة بالمنزل في ساعات »العصاري« للاستمتاع بنسمات الصيف الجميلة، وتحتاج هذه الجلسات لأثاث خاص وتنسيق وديكور خاص.
بل هناك الكثير من الأسر التي تنتظر الصيف لتقوم بنفسها بتنسيق أثاث الحديقة وتجديده وتوزيعه بأسلوب خاص ليتماشي مع الزهور والنباتات والمساحات المسطحة ليس فقط في الحدائق بل في البلكونات والتي يهتم بنظافتها كل يوم واعادة دهان الحوائط متي احتاجت لذلك وتوزيع اصص الزرع والزهور للحصول علي متنفس طبيعي طوال فصل الصيف.. ولاختيار أثاث الحدائق والبلكونات ميزانية خاصة يمكن ان تكون ارهاقا لأصحاب البيت ولكن يمكن تقليل وتوفير هذه الميزانية عن طريق الاستفادة من عناصر موجودة بالبيت ودون الحاجة لها كما يمكن انتقاء قطع أخري من اماكن مختلفة وبأسعار معقولة وفي متناول الأيدي.
تقول المهندسة مايا العويني يمكن اعادة احياء عبوات المياه الغازية وتحويلها لأواني شمع عن طريق اعادة دهانها من الخارج اما بألوان تصلح مع المعدن مثل »الدوكو« أو »الأكريليك« كما يمكن عمل غطاء للعلبة من الخارج من الورق الملون واستغلال فتحة العلبة في تثبيت الشمعة وكأنها مصنوعة خصيصا لهذا الغرض.
وتضيف أن للشمع فائدة مهمة غير الانارة الخافتة فهو علاج ناجح لطرد الحشرات والناموس خاصة اذا كان هناك طعام ومشروبات، كما يمكن توزيع الشموع علي الطاولة وحول أماكن الأطعمة لابعاد أي حشرات. ويمكن اعادة وتغيير شكل الكراسي عن طريق اضافة وسائد جلوس أو تغيير القماش الخاص بها ان كانت موجودة بالفعل.. كما يمكن اضافة لمسات لطيفة من أشرطة قماشية علي أذرع الكراسي والكنب لتأكيد روح التجديد بأقل التكاليف.
كذلك ظهرت موديلات جديدة لصيف 2009 من الكراسي خفيفة الوزن يتراوح سعرها بين 45 و70 جنيها مصريا، وهي مصنوعة من معدن خفيف وبلاستيك لين للجلوس تتميز بسهولة حملها ونقلها من مكان لأخر.
حسبما يقول عم أحمد صاحب أحد المحال المتخصصة في أثاث المصيف والحدائق بميدان الجامع كما ظهرت موديلات جديدة من طاولات الطعام والشمسيات تصلح لمختلف المساحات منها المنبسطة من المنتصف أومن جانب واحد حتي يمكن استخدامها في الزوايا. وتتميز أغلب موديلات الأثاث الجديدة بالاضافة لخفة الوزن بسهولة تنظيفها بالماء دون اي ضرر.. وتقوم أغلب مصانع الأثاث بتصنيع موديلات تصلح للاستخدام داخليا وخارجيا في نفس الوقت حتي يمكن استخدامها في أي من الحالتين خاصة في الشاليهات والمصايف. ويعتبر البامبو من أشهر وأحب الخامات المستخدمة في أثاث الحدائق والذي استمر لفترة طويلة متربعا علي عرش أثاث الحدائق والبلكونات ومازال متواجدا بسبب تطوير أشكاله وموديلاته ولكن أسعاره خارج المنافسة في مواجهة الموديلات الأخري.
وليس بالضروري ان تكون الحدائق هي فقط موضع الاهتمام ولكن يمكن خلق جو من وحي الطبيعة في داخل المنزل عن طريق الـ Patio وهي تعني الفناء ولكنها أيضا تستخدم للمكان الخاص بالزرع والنبات داخل المنزل والذي غالبا ما يكون ملاصقا لنوافذ كبيرة ومفتوحا علي منطقة الصالونات أو المعيشة، مما يعطي جوا جديدا ولطيفا ويفضل أن تكون أرضيته من الرخام أو البورسلين لتحمل استخدام المياه المستمر لري الزرع، وأحيانا ما يتم تعلية هذا الجزء من الأرضية حتي يكون منعزلاً عن باقي الأرضية ويعطي خصوصية أكثر مع عمل اضاءة خاصة غير ظاهرة ومن اتجاهات مختلفة تتم دراستها بعناية لتعطي جوا من الدفء والرحابة، كما يمكن الاستفادة منه اذا كانت المساحة تسمح لأن يكون امتدادا طبيعيا يربط بين بلكونة البيت والصالونات الداخلية او يتم مراعاة مساحته الاجمالية لتتناسب مع المكان.
يتصف الصيف بأنه موسم الانطلاق والسفر والسمر، وتقام فيه حفلات الشواء والزيارات العائلية، كما تزدهر فيه تجمعات الأصدقاء وقضاء ساعات في البلكونة أو الحديقة الخاصة بالمنزل في ساعات »العصاري« للاستمتاع بنسمات الصيف الجميلة، وتحتاج هذه الجلسات لأثاث خاص وتنسيق وديكور خاص.
تقول المهندسة مايا العويني يمكن اعادة احياء عبوات المياه الغازية وتحويلها لأواني شمع عن طريق اعادة دهانها من الخارج اما بألوان تصلح مع المعدن مثل »الدوكو« أو »الأكريليك« كما يمكن عمل غطاء للعلبة من الخارج من الورق الملون واستغلال فتحة العلبة في تثبيت الشمعة وكأنها مصنوعة خصيصا لهذا الغرض.
وتضيف أن للشمع فائدة مهمة غير الانارة الخافتة فهو علاج ناجح لطرد الحشرات والناموس خاصة اذا كان هناك طعام ومشروبات، كما يمكن توزيع الشموع علي الطاولة وحول أماكن الأطعمة لابعاد أي حشرات. ويمكن اعادة وتغيير شكل الكراسي عن طريق اضافة وسائد جلوس أو تغيير القماش الخاص بها ان كانت موجودة بالفعل.. كما يمكن اضافة لمسات لطيفة من أشرطة قماشية علي أذرع الكراسي والكنب لتأكيد روح التجديد بأقل التكاليف.
كذلك ظهرت موديلات جديدة لصيف 2009 من الكراسي خفيفة الوزن يتراوح سعرها بين 45 و70 جنيها مصريا، وهي مصنوعة من معدن خفيف وبلاستيك لين للجلوس تتميز بسهولة حملها ونقلها من مكان لأخر.
حسبما يقول عم أحمد صاحب أحد المحال المتخصصة في أثاث المصيف والحدائق بميدان الجامع كما ظهرت موديلات جديدة من طاولات الطعام والشمسيات تصلح لمختلف المساحات منها المنبسطة من المنتصف أومن جانب واحد حتي يمكن استخدامها في الزوايا. وتتميز أغلب موديلات الأثاث الجديدة بالاضافة لخفة الوزن بسهولة تنظيفها بالماء دون اي ضرر.. وتقوم أغلب مصانع الأثاث بتصنيع موديلات تصلح للاستخدام داخليا وخارجيا في نفس الوقت حتي يمكن استخدامها في أي من الحالتين خاصة في الشاليهات والمصايف. ويعتبر البامبو من أشهر وأحب الخامات المستخدمة في أثاث الحدائق والذي استمر لفترة طويلة متربعا علي عرش أثاث الحدائق والبلكونات ومازال متواجدا بسبب تطوير أشكاله وموديلاته ولكن أسعاره خارج المنافسة في مواجهة الموديلات الأخري.
وليس بالضروري ان تكون الحدائق هي فقط موضع الاهتمام ولكن يمكن خلق جو من وحي الطبيعة في داخل المنزل عن طريق الـ Patio وهي تعني الفناء ولكنها أيضا تستخدم للمكان الخاص بالزرع والنبات داخل المنزل والذي غالبا ما يكون ملاصقا لنوافذ كبيرة ومفتوحا علي منطقة الصالونات أو المعيشة، مما يعطي جوا جديدا ولطيفا ويفضل أن تكون أرضيته من الرخام أو البورسلين لتحمل استخدام المياه المستمر لري الزرع، وأحيانا ما يتم تعلية هذا الجزء من الأرضية حتي يكون منعزلاً عن باقي الأرضية ويعطي خصوصية أكثر مع عمل اضاءة خاصة غير ظاهرة ومن اتجاهات مختلفة تتم دراستها بعناية لتعطي جوا من الدفء والرحابة، كما يمكن الاستفادة منه اذا كانت المساحة تسمح لأن يكون امتدادا طبيعيا يربط بين بلكونة البيت والصالونات الداخلية او يتم مراعاة مساحته الاجمالية لتتناسب مع المكان.