نشوي حسين
في الوقت الذي تعالت فيه أصوات الخبراء بحاجة السوق المحلية الماسة لزيادة احجام السيولة بها لمساعدتها علي القيام من كبوتها، تركزت توصيات المحللون الفنيين للمتعاملين بضرورة الاحتفاظ بجانب من السيولة خارج السوق وهو ما سيؤدي بدوره الي تخفيض احجام السيولة مما خلق حالة من تعارض المصالح بين الاستيراتيجيات الاستثمارية المثلي ومتطلبات السوق واتجاهاتها.
l
ولفض الاشتباك بين العوامل المتنازعة السابقة، دعت الحاجة الملحة للوقوف علي مدي ملاءمة التوصيات المتعلقة بالاحتفاظ بجانب من الكاش خارج السوق خلال الفترة الراهنة، بالإضافة الي مدي تعارضها مع متطلبات السوق واحتياجاتها، علاوة علي ماهية الاستراتيجية المثلي للمتعاملين ودور كل من التحليلين المالي والفني خلال الوقت الراهن.
وتركزت اراء خبراء سوق المال في التأكيد علي عدم وجود علاقة بين متطلبات السوق والتوصيات المتعلقة بالاستراتيجيات المثلي للمتعاملين، مشيرين الي ايجابية الاعتماد علي التحليل الفني خلال الفترة الراهنة، بالاضافة الي ضرورة احتجاز جانب من السيولة خارج السوق.
وحدد الخبراء العوامل التي من شأنها زيادة احجام السيولة بالسوق، في مقدمتها عودة النشاط للاقتصاد العالمي مما يدعم من حالة التفاؤل بالاسواق ومن ثم تلقي السوق دفعة كبيرة من السيولة سواء عن طريق زيادة نشاط القوي الشرائية الحالية او استقطاب شرائح جديدة من المتعاملين.
وأضاف المتعاملون ان من العوامل الاخري التي من شأنها زيادة معدلات السيولة بالسوق الاخبار الايجابية سواء كانت تتعلق بنتائج الاعمال او طروحات عامة ناجحة مما يعيد روح التفاؤل الي اوساط المتعاملين بالسوق ويزيد من دور القوي الشرائية.
كما تطرق المتعاملون الي الدور الايجابي الذي تلعبه توصيات المحللين الفنيين في زيادة عمق السوق من خلال تباين اتجاهاتها مما يؤدي الي خلق قوتين احدهما شرائية والاخري بيعية، لتترك الساحة لحالة التفاؤل السائدة لتحديد اتجاهات المؤشرات .
وقلل محمد ماهر، نائب رئيس مجلس إدارة شركة برايم القابضة للاستثمارات المالية من حجم الارتباط بين توصيات المحللين ومتطلبات السوق، خاصة في ظل تباين التوصيات والتي من شأنها ان تخلق قوتين إحدهما بيعية والاخري شرائية، مشيرا الي" معدل الثقة "باعتباره المعيار الاوحد المسئول عن ترجيح كفة اتجاه عن الاخر بعيدا عن تركز التوصيات في اتجاه واحد.
واوضح »ماهر« ان هناك علاقة طردية تجمع بين السيولة والثقة واتجاهات السوق، لافتا الي انه كلما ارتفع معدل ثقة المتعاملين بالسوق، زادت السيولة مما يخلق حالة من الانتعاش النسبي للقوة الشرائية للتغلب علي نظيرتها البيعية مما يدفع المؤشرات الي التحرك في قناة صاعدة.
وأكد نائب رئيس مجلس إدارة شركة برايم القابضة للاستثمارات المالية حاجة السوق الملحة للطروحات والاكتتابات العامة الناجحة، مما يدعم من حالة الثقة التي تفتقدها السوق المحلية، موضحا ان ارتفاع معدلات الربحية التي سيحققها المتعاملون من جراء تلك الاكتتابات ستزيد من نسب تدفق السيولة المحتجزة الي السوق، عن طريق استقطاب شرائح جديدة من المستثمرين الي السوق .
واوضح انه رغم تلقي السوق المحلية خلال الفترة الماضية طرحا عاما وتمت تغطيته بالكامل، الا انه لم يكن بالقوة التي من شأنها إعادة الثقة الي المتعاملين، مؤكدا في الوقت ذاته انه كلما اتسمت السوق بالضعف وانخفضت ثقة المتعاملين، ارتفع معدل الارتباط مع إتجاهات الاسواق العالمية، ليزيد تأثرنا بأي هزات خارجية.
وقال عمر رضوان، الرئيس التنفيذي لشركة اتش سي لادارة الاصول فيما يتعلق بعدم وجود إرتباط بين توصيات المحللين واحجام السيولة والتي تتعلق بتوجهات المؤسسات و معدل الثقة السائدة بالسوق، بالاضافة الي تعديل القوانين المنظمة بالسماح بزيادة مساهمة اموال التأمين والبنوك في البورصة بجانب معدل الارتباط مع الاسواق الخارجية.
واوضح ان توصيات المحللين وخبراء السوق، تلعب دورا ايجابيا في زيادة عمق السوق، خاصة انها تتسم بالتعدد، مما يعمل علي خلق اتجاهات استثمارية متباينة، لافتا الي ان الحالة العامة للسوق من حيث درجة التفاؤل والثقة هي المتحكم الاساسي في توافر السيولة من عدمها.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة اتش سي لإدارة الاصول ضرورة الدمج بين التحليلين المالي والفني للوقوف علي الاستراتيجية الاستثمارية المثلي للتعامل مع السوق خلال الفترة الراهنة، خاصة ان التحليل الفني من شأنه رسم التوجهات الاستثمارية قصيرة المدي، فيما يلعب التحليل المالي دورا مهما علي المديين المتوسط والطويل.
وفي سياق متصل، اكد هاني سعد، رئيس وحدة الوساطة بشركة رسملة مصر لتداول الاوراق المالية ان تلقي السوق سيولة جديدة تمكنها من الصعود مرتبط بانتعاش الاقتصاد العالمي وانخفاض معدلات المخاطرة بالاسواق الاوروبية والامريكية، خاصة في ظل ارتفاع معدل الارتباط بين الاسواق، موضحا ان تعافي الاقتصادات العالمية من شأنه زيادة احجام السيولة .
وأكد ان انخفاض السيولة لا يقتصر فقط علي السوق المحلية وانما يعد سمة اساسية لجميع الاسواق خلال الفترة الراهنة كرد فعل طبيعي لانخفاض معدلات الثقة في الاقتصاد العالمي، مشيرا في الوقت ذاته الي إيجابية توصيات التحليل الفني خلال الفترة الراهنة خاصة في ظل ارتكازها علي معدلات المخاطرة المتوقعة للسوق .
وفسر توصية المحللين الفنيين بضرورة احتجاز جانب من السيولة خارج السوق، بأن اتخاذ المؤشرات الاتجاه الهابط يزيد من جدوي توزيع المخاطر، خاصة في ظل عدم استقرار الاوضاع الاقتصادية العالمية والارتباط الشديد بين البورصات.
وتطرق الي ايجابية اعتماد المتعاملين الافراد علي توصيات التحليل الفني خلال فترات الانخفاض، فيما ترتفع جدوي الاعتماد علي التحليل المالي في فترات الانتعاش خاصة في ظل الرؤية طويلة المدي التي يضعها في اعتباره.
واكد هاني حلمي، رئيس مجلس إدارة شركة الشروق لتداول الاوراق المالية، ان حالة إنعدام الاتجاه التي تمر بها السوق المحلية تدعم من جدوي التوصيات التي تشير الي ضرورة الاحتفاظ بجانب من السيولة في صورة كاش، مستبعدا وجود علاقة بين اتجاهات السوق خلال الفترة الراهنة وتوصيات المحللين.
واكد حلمي تعدد العوامل التي تحتاجها السوق لزيادة معدلات السيولة بها، في مقدمتها استقرار اوضاع الاسواق الخارجية، بالاضافة الي الاخبار الايجابية علي الصعيد المحلي سواء كانت نتائج أعمال غير متوقعة او اخبارا اقتصادية ايجابية وهو من شأنه تنشيط القوي الشرائية بالسوق وزيادة التفاؤل مما يجذب شرائح جديدة من المتعاملين بالسوق.
في الوقت الذي تعالت فيه أصوات الخبراء بحاجة السوق المحلية الماسة لزيادة احجام السيولة بها لمساعدتها علي القيام من كبوتها، تركزت توصيات المحللون الفنيين للمتعاملين بضرورة الاحتفاظ بجانب من السيولة خارج السوق وهو ما سيؤدي بدوره الي تخفيض احجام السيولة مما خلق حالة من تعارض المصالح بين الاستيراتيجيات الاستثمارية المثلي ومتطلبات السوق واتجاهاتها.
l
وتركزت اراء خبراء سوق المال في التأكيد علي عدم وجود علاقة بين متطلبات السوق والتوصيات المتعلقة بالاستراتيجيات المثلي للمتعاملين، مشيرين الي ايجابية الاعتماد علي التحليل الفني خلال الفترة الراهنة، بالاضافة الي ضرورة احتجاز جانب من السيولة خارج السوق.
وحدد الخبراء العوامل التي من شأنها زيادة احجام السيولة بالسوق، في مقدمتها عودة النشاط للاقتصاد العالمي مما يدعم من حالة التفاؤل بالاسواق ومن ثم تلقي السوق دفعة كبيرة من السيولة سواء عن طريق زيادة نشاط القوي الشرائية الحالية او استقطاب شرائح جديدة من المتعاملين.
وأضاف المتعاملون ان من العوامل الاخري التي من شأنها زيادة معدلات السيولة بالسوق الاخبار الايجابية سواء كانت تتعلق بنتائج الاعمال او طروحات عامة ناجحة مما يعيد روح التفاؤل الي اوساط المتعاملين بالسوق ويزيد من دور القوي الشرائية.
كما تطرق المتعاملون الي الدور الايجابي الذي تلعبه توصيات المحللين الفنيين في زيادة عمق السوق من خلال تباين اتجاهاتها مما يؤدي الي خلق قوتين احدهما شرائية والاخري بيعية، لتترك الساحة لحالة التفاؤل السائدة لتحديد اتجاهات المؤشرات .
وقلل محمد ماهر، نائب رئيس مجلس إدارة شركة برايم القابضة للاستثمارات المالية من حجم الارتباط بين توصيات المحللين ومتطلبات السوق، خاصة في ظل تباين التوصيات والتي من شأنها ان تخلق قوتين إحدهما بيعية والاخري شرائية، مشيرا الي" معدل الثقة "باعتباره المعيار الاوحد المسئول عن ترجيح كفة اتجاه عن الاخر بعيدا عن تركز التوصيات في اتجاه واحد.
واوضح »ماهر« ان هناك علاقة طردية تجمع بين السيولة والثقة واتجاهات السوق، لافتا الي انه كلما ارتفع معدل ثقة المتعاملين بالسوق، زادت السيولة مما يخلق حالة من الانتعاش النسبي للقوة الشرائية للتغلب علي نظيرتها البيعية مما يدفع المؤشرات الي التحرك في قناة صاعدة.
وأكد نائب رئيس مجلس إدارة شركة برايم القابضة للاستثمارات المالية حاجة السوق الملحة للطروحات والاكتتابات العامة الناجحة، مما يدعم من حالة الثقة التي تفتقدها السوق المحلية، موضحا ان ارتفاع معدلات الربحية التي سيحققها المتعاملون من جراء تلك الاكتتابات ستزيد من نسب تدفق السيولة المحتجزة الي السوق، عن طريق استقطاب شرائح جديدة من المستثمرين الي السوق .
واوضح انه رغم تلقي السوق المحلية خلال الفترة الماضية طرحا عاما وتمت تغطيته بالكامل، الا انه لم يكن بالقوة التي من شأنها إعادة الثقة الي المتعاملين، مؤكدا في الوقت ذاته انه كلما اتسمت السوق بالضعف وانخفضت ثقة المتعاملين، ارتفع معدل الارتباط مع إتجاهات الاسواق العالمية، ليزيد تأثرنا بأي هزات خارجية.
وقال عمر رضوان، الرئيس التنفيذي لشركة اتش سي لادارة الاصول فيما يتعلق بعدم وجود إرتباط بين توصيات المحللين واحجام السيولة والتي تتعلق بتوجهات المؤسسات و معدل الثقة السائدة بالسوق، بالاضافة الي تعديل القوانين المنظمة بالسماح بزيادة مساهمة اموال التأمين والبنوك في البورصة بجانب معدل الارتباط مع الاسواق الخارجية.
واوضح ان توصيات المحللين وخبراء السوق، تلعب دورا ايجابيا في زيادة عمق السوق، خاصة انها تتسم بالتعدد، مما يعمل علي خلق اتجاهات استثمارية متباينة، لافتا الي ان الحالة العامة للسوق من حيث درجة التفاؤل والثقة هي المتحكم الاساسي في توافر السيولة من عدمها.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة اتش سي لإدارة الاصول ضرورة الدمج بين التحليلين المالي والفني للوقوف علي الاستراتيجية الاستثمارية المثلي للتعامل مع السوق خلال الفترة الراهنة، خاصة ان التحليل الفني من شأنه رسم التوجهات الاستثمارية قصيرة المدي، فيما يلعب التحليل المالي دورا مهما علي المديين المتوسط والطويل.
وفي سياق متصل، اكد هاني سعد، رئيس وحدة الوساطة بشركة رسملة مصر لتداول الاوراق المالية ان تلقي السوق سيولة جديدة تمكنها من الصعود مرتبط بانتعاش الاقتصاد العالمي وانخفاض معدلات المخاطرة بالاسواق الاوروبية والامريكية، خاصة في ظل ارتفاع معدل الارتباط بين الاسواق، موضحا ان تعافي الاقتصادات العالمية من شأنه زيادة احجام السيولة .
وأكد ان انخفاض السيولة لا يقتصر فقط علي السوق المحلية وانما يعد سمة اساسية لجميع الاسواق خلال الفترة الراهنة كرد فعل طبيعي لانخفاض معدلات الثقة في الاقتصاد العالمي، مشيرا في الوقت ذاته الي إيجابية توصيات التحليل الفني خلال الفترة الراهنة خاصة في ظل ارتكازها علي معدلات المخاطرة المتوقعة للسوق .
وفسر توصية المحللين الفنيين بضرورة احتجاز جانب من السيولة خارج السوق، بأن اتخاذ المؤشرات الاتجاه الهابط يزيد من جدوي توزيع المخاطر، خاصة في ظل عدم استقرار الاوضاع الاقتصادية العالمية والارتباط الشديد بين البورصات.
وتطرق الي ايجابية اعتماد المتعاملين الافراد علي توصيات التحليل الفني خلال فترات الانخفاض، فيما ترتفع جدوي الاعتماد علي التحليل المالي في فترات الانتعاش خاصة في ظل الرؤية طويلة المدي التي يضعها في اعتباره.
واكد هاني حلمي، رئيس مجلس إدارة شركة الشروق لتداول الاوراق المالية، ان حالة إنعدام الاتجاه التي تمر بها السوق المحلية تدعم من جدوي التوصيات التي تشير الي ضرورة الاحتفاظ بجانب من السيولة في صورة كاش، مستبعدا وجود علاقة بين اتجاهات السوق خلال الفترة الراهنة وتوصيات المحللين.
واكد حلمي تعدد العوامل التي تحتاجها السوق لزيادة معدلات السيولة بها، في مقدمتها استقرار اوضاع الاسواق الخارجية، بالاضافة الي الاخبار الايجابية علي الصعيد المحلي سواء كانت نتائج أعمال غير متوقعة او اخبارا اقتصادية ايجابية وهو من شأنه تنشيط القوي الشرائية بالسوق وزيادة التفاؤل مما يجذب شرائح جديدة من المتعاملين بالسوق.