دعاء حسني - حسام الزرقاني
أكد خبراء في صناعة القطن أن تأسيس شركة متخصصة في إنتاج الاقطان وتطويرها من خلال شراكة بين وزارة الزراعة وشركات تصدير الأقطان، سيعمل علي الارتقاء بمحصول القطن علي جميع المستويات -انتاجا وتسويقا وتصنيعا- ومن شأنه أن يدفع المزارعين والمستثمرين الكبار الي التوسع في زراعة هذا المحصول الاستراتيجي..بما ينعكس بشكل ايجابي علي الوضع الاقتصادي لمصر، وشددوا في الوقت ذاته علي ضرورة تشجيع الشركات العاملة في زراعة وتسويق وصناعة القطن علي الدخول في مجال دعم الابحاث العلمية المرتبطة بالقطن علي جميع المستويات وخصوصا في مجال تحسين التقاوي.
l
وشدد الخبراء علي ان الاتجاه لانتاج التقاوي من خلال شركات متخصصة مع وضع ضوابط صارمة لعملية انتاج التقاوي في مصر تتضمن زراعتها في حقول منعزلة لضمان عدم خلطها باصناف اخري اقل جودة والحفاظ علي صفاتها الوراثية مثلما يحدث في كل دول العالم المتقدم.
من جانبه قال مفرح البلتاجي، رئيس مجلس ادارة شركة الوادي لتجارة وحليج الاقطان، أن هناك اقتراحا تتم دراسته حاليا بين وزارة الزراعة والشركات العاملة في تصدير الاقطان وشركات تجارة القطن بالداخل وذلك للدخول معا في شراكة لانتاج وتطوير تقاوي الاقطان.
واشار الي أن دور شركات الاقطان يتمثل في تقديم التمويل المالي اللازم لاجراء البحوث علي تقاوي وبذور الاقطان وذلك لتحسين جودتها وانتاج سلاسلات عالية الانتاج.
وكان أحمد البساطي، رئيس اتحاد مصدري الاقطان قد أكد لـ»المال« في تصريحات سابقة عن اتجاه شركات تصدير الاقطان والبالغ عددها 52 شركة وعدد من شركات تجارة القطن بالداخل الي الدخول مع وزارة الزراعة في شراكة لتأسيس شركة متخصصة مهمتها انتاج واجراء بحوث لتطوير وانتاج بذور اكثار وتقاوي للقطن بهدف تحسين انتاجية الفدان وعدم قصر عملية انتاج التقاوي علي وزارة الزراعة فقط، مشيرا الي أن دخول القطاع الخاص وتمويله ماديا لهذا المشروع سيسمح باجراء المزيد من الابحاث علي تقاوي الاقطان وسيمكن السوق المصرية من تحسين انتاجية الفدان الذي يتراوح حاليا ما بين 7 و 7.5قنطار للفدان مقارنة بالاسواق الاخري، مثل السوق الامريكية التي يبلغ انتاجية الفدان بها نحو 11.33 قنطار للفدان، واسرائيل التي يبلغ انتاجية الفدان بها نحو 13 قنطارا.
اكد د. محمد احمد رأفت، رئيس مركز بحوث القطن، اهمية مشاركة شركات اتحاد مصدري الاقطان وشركات تعمل في المجالات المرتبطة بزراعة وتسويق القطن بشكل عام ودعم وتمويل الابحاث العلمية الخاصة بانتاج تقاوي محصول القطن قصير ومتوسط وطويل التيلة.
ولفت »رأفت« الي ان مثل هذه المساهمات المالية الداعمة لنشاط مركز البحوث الزراعية في مجال القطن.. والداعمة ايضا للانشطة البحثية التي تقوم بها اكاديمية البحث العلمي في المجال الزراعي ستعمل علي إنتاج اصناف جيدة تعطي انتاجية عالية للفدان..كما ستسهم ايضا في الحفاظ علي الصفات الوراثية الحالية للتقاوي المستخدمة في زراعة هذا المحصول الاستراتيجي.
وشدد علي اهمية مشاركة القطاع الخاص المهتم بالتنمية الزراعية بشكل عام في دعم ابحاث المركز القومي للبحوث الزراعية الذي انخفضت -حسبما أعلن- الي 42 مليون جنيه بعد ان كانت في فترات سابقة تزيد علي الـمائة مليون جنيه.. والمراكز البحثية الاخري التابعة لوزارة الزراعة.
منبها إلي ان تراجع الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز البحثية لن يسهم في انتاج تقاوي بسلالات جيدة من ناحية ولن يمكن العلماء من الحفاظ علي درجة النقاوة الوراثية الحالية للاقطان المصرية من ناحية اخري.
وأكد محمود ابو طالب، رئيس مجلس ادارة شركة مصر لتصدير الاقطان، اهمية مشاركة القطاع الخاص الزراعي بشكل عام -وليست الشركات المصدرة للاقطان فقط- في دعم الابحاث الخاصة بانتاج التقاوي طويلة ومتوسطة وقصيرة التيلة من اجل الوصول الي سلالات جيدة عالية الانتاجية.
ولفت »ابو طالب« الي ان الارتقاء بمحصول القطن علي جميع المستويات -انتاجا وتسويقا وتصنيعا- سيدفع المزارعين والمستثمرين الكبار الي التوسع في زراعة هذا المحصول الاستراتيجي.. بما ينعكس بشكل ايجابي علي الوضع الاقتصادي لمصر.
وقال د.حمدي الصوالحي، الامين العام للجمعية المصرية للاقتصاد الزراعي والاستاذ بالمركز القومي للبحوث إن دعم الشركات التابعة لاتحاد مصدري الاقطان للابحاث العلمية المرتبطة بانتاج تقاوي سلالات جيدة للاقطان الطويلة والمتوسطة والقصيرة التيلة هو توجه جيد يجب ان يفعل من اجل النهوض بهذا المحصول المهم والارتفاع بمستوي انتاجيته.
ولفت د.الصوالحي الي اهمية تشجيع الشركات العاملة في زراعة وتسويق وصناعة القطن علي الدخول في مجال دعم الابحاث العلمية المرتبطة بالقطن علي جميع المستويات.. خصوصا في مجال تحسين التقاوي.
ونبه الصوالحي إلي ضرورة انتاج التقاوي من خلال شركات متخصصة مشيرا الي اهمية الحرص علي انتاجها في حقول معزولة وبضوابط صارمة لضمان عدم خلطها باصناف اخري اقل جودة والحفاظ علي صفاتها الوراثية مثلما يحدث في كل دول العالم المتقدم.
أكد خبراء في صناعة القطن أن تأسيس شركة متخصصة في إنتاج الاقطان وتطويرها من خلال شراكة بين وزارة الزراعة وشركات تصدير الأقطان، سيعمل علي الارتقاء بمحصول القطن علي جميع المستويات -انتاجا وتسويقا وتصنيعا- ومن شأنه أن يدفع المزارعين والمستثمرين الكبار الي التوسع في زراعة هذا المحصول الاستراتيجي..بما ينعكس بشكل ايجابي علي الوضع الاقتصادي لمصر، وشددوا في الوقت ذاته علي ضرورة تشجيع الشركات العاملة في زراعة وتسويق وصناعة القطن علي الدخول في مجال دعم الابحاث العلمية المرتبطة بالقطن علي جميع المستويات وخصوصا في مجال تحسين التقاوي.
l
من جانبه قال مفرح البلتاجي، رئيس مجلس ادارة شركة الوادي لتجارة وحليج الاقطان، أن هناك اقتراحا تتم دراسته حاليا بين وزارة الزراعة والشركات العاملة في تصدير الاقطان وشركات تجارة القطن بالداخل وذلك للدخول معا في شراكة لانتاج وتطوير تقاوي الاقطان.
واشار الي أن دور شركات الاقطان يتمثل في تقديم التمويل المالي اللازم لاجراء البحوث علي تقاوي وبذور الاقطان وذلك لتحسين جودتها وانتاج سلاسلات عالية الانتاج.
وكان أحمد البساطي، رئيس اتحاد مصدري الاقطان قد أكد لـ»المال« في تصريحات سابقة عن اتجاه شركات تصدير الاقطان والبالغ عددها 52 شركة وعدد من شركات تجارة القطن بالداخل الي الدخول مع وزارة الزراعة في شراكة لتأسيس شركة متخصصة مهمتها انتاج واجراء بحوث لتطوير وانتاج بذور اكثار وتقاوي للقطن بهدف تحسين انتاجية الفدان وعدم قصر عملية انتاج التقاوي علي وزارة الزراعة فقط، مشيرا الي أن دخول القطاع الخاص وتمويله ماديا لهذا المشروع سيسمح باجراء المزيد من الابحاث علي تقاوي الاقطان وسيمكن السوق المصرية من تحسين انتاجية الفدان الذي يتراوح حاليا ما بين 7 و 7.5قنطار للفدان مقارنة بالاسواق الاخري، مثل السوق الامريكية التي يبلغ انتاجية الفدان بها نحو 11.33 قنطار للفدان، واسرائيل التي يبلغ انتاجية الفدان بها نحو 13 قنطارا.
اكد د. محمد احمد رأفت، رئيس مركز بحوث القطن، اهمية مشاركة شركات اتحاد مصدري الاقطان وشركات تعمل في المجالات المرتبطة بزراعة وتسويق القطن بشكل عام ودعم وتمويل الابحاث العلمية الخاصة بانتاج تقاوي محصول القطن قصير ومتوسط وطويل التيلة.
ولفت »رأفت« الي ان مثل هذه المساهمات المالية الداعمة لنشاط مركز البحوث الزراعية في مجال القطن.. والداعمة ايضا للانشطة البحثية التي تقوم بها اكاديمية البحث العلمي في المجال الزراعي ستعمل علي إنتاج اصناف جيدة تعطي انتاجية عالية للفدان..كما ستسهم ايضا في الحفاظ علي الصفات الوراثية الحالية للتقاوي المستخدمة في زراعة هذا المحصول الاستراتيجي.
وشدد علي اهمية مشاركة القطاع الخاص المهتم بالتنمية الزراعية بشكل عام في دعم ابحاث المركز القومي للبحوث الزراعية الذي انخفضت -حسبما أعلن- الي 42 مليون جنيه بعد ان كانت في فترات سابقة تزيد علي الـمائة مليون جنيه.. والمراكز البحثية الاخري التابعة لوزارة الزراعة.
منبها إلي ان تراجع الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز البحثية لن يسهم في انتاج تقاوي بسلالات جيدة من ناحية ولن يمكن العلماء من الحفاظ علي درجة النقاوة الوراثية الحالية للاقطان المصرية من ناحية اخري.
وأكد محمود ابو طالب، رئيس مجلس ادارة شركة مصر لتصدير الاقطان، اهمية مشاركة القطاع الخاص الزراعي بشكل عام -وليست الشركات المصدرة للاقطان فقط- في دعم الابحاث الخاصة بانتاج التقاوي طويلة ومتوسطة وقصيرة التيلة من اجل الوصول الي سلالات جيدة عالية الانتاجية.
ولفت »ابو طالب« الي ان الارتقاء بمحصول القطن علي جميع المستويات -انتاجا وتسويقا وتصنيعا- سيدفع المزارعين والمستثمرين الكبار الي التوسع في زراعة هذا المحصول الاستراتيجي.. بما ينعكس بشكل ايجابي علي الوضع الاقتصادي لمصر.
وقال د.حمدي الصوالحي، الامين العام للجمعية المصرية للاقتصاد الزراعي والاستاذ بالمركز القومي للبحوث إن دعم الشركات التابعة لاتحاد مصدري الاقطان للابحاث العلمية المرتبطة بانتاج تقاوي سلالات جيدة للاقطان الطويلة والمتوسطة والقصيرة التيلة هو توجه جيد يجب ان يفعل من اجل النهوض بهذا المحصول المهم والارتفاع بمستوي انتاجيته.
ولفت د.الصوالحي الي اهمية تشجيع الشركات العاملة في زراعة وتسويق وصناعة القطن علي الدخول في مجال دعم الابحاث العلمية المرتبطة بالقطن علي جميع المستويات.. خصوصا في مجال تحسين التقاوي.
ونبه الصوالحي إلي ضرورة انتاج التقاوي من خلال شركات متخصصة مشيرا الي اهمية الحرص علي انتاجها في حقول معزولة وبضوابط صارمة لضمان عدم خلطها باصناف اخري اقل جودة والحفاظ علي صفاتها الوراثية مثلما يحدث في كل دول العالم المتقدم.