أحمد السيد
توقع وكلاء لمصانع الأسمنت وتجار، أن يؤدي الركود المتوقع لحركة البناء في شهر رمضان إلي انخفاض أسعار طن الأسمنت ليفقد حوالي 15 جنيهاً.
l
قال الوكلاء، إن النشاط العمراني في شهر رمضان سيتمثل في المباني غير المرخصة التي تتم في ليل شهر رمضان، خاصة في الأحياء الشعبية والعشوائية، بينما سيؤدي انخفاض ساعات العمل إلي تراجع حركة البناء بالمشروعات العمرانية الكبري.
وأكد الوكلاء أنهم سيقومون بخفض الحصص التي يحصلون عليها من مصانع الأسمنت خلال شهر رمضان، في ظل زيادة الركود واستمرار حالة تراجع الطلب علي الأسمنت التي تسيطر علي السوق منذ نحو 4 أشهر.
قال عصام معوض، رئيس مجلس إدارة شركة الكينج، أحد وكلاء الأسمنت، إن قدوم شهر رمضان في فصل الصيف لهذا العام، سيؤدي إلي مزيد من هبوط مبيعات الأسمنت للمشروعات العمرانية، وتوقع أن تتراجع أسعار أسمنت أسيوط وحلوان والسويس والعربية والمصرية بنحو 15 جنيهاً خلال شهر رمضان.
وأضاف »معوض« أن المباني في الأحياء الشعبية بالقاهرة والأقاليم ستنشط، نظراً لعدم حصول أصحابها علي تصاريح للبناء، مما يدفعهم للبناء خلال ليل رمضان وسيحدث بالضرورة انتعاش في سوق الأسمنت في الأحياء الشعبية مع ثبات الأسعار فيها.
وتبلغ أسعار الأسمنت حالياً 485 جنيهاً للقومية و454 جنيهاً للعربية و515 جنيهاً للسويس و545 لأسمنت أسيوط، و500 جنيه لأسمنت المصرية.
وأضاف وكيل مصانع الأسمنت، أن شهر رمضان سيعصف بأسعار السوق ويخفضها 15 جنيهاً رغم الثبات المتوقع لأسعار تسليم المصانع، مما سيكبد الوكلاء خسائر كبيرة خلال شهر رمضان.
وأوضح أن الحوافز الشهرية التي تمنحها المصانع للوكلاء تعوض جانباً من خسائر انخفاض الأسعار، غير أن مجموعة السويس ألغت الحوافز منذ مطلع الشهر الحالي.
ويوضح محمد بدوي، صاحب توكيل مصانع السويس والقومية للأسمنت، أن حدة ركود سوق الأسمنت ستبلغ ذروتها في شهر رمضان، مشيراً إلي أن التقلبات التي تمر بها سوق الأسمنت، حالياً ستزاد في رمضان بسبب زيادة حدة تراجع الطلب.
وأوضح أن شهر رمضان الذي سيبدأ بعد غد الأربعاء سيشهد أكبر تراجع في المبيعات منذ سنوات طويلة، خاصة أنه يأتي بعد 4 أشهر متتالية من الركود.
ويضيف ظريف علي، رئيس مجلس إدارة الشركة الثلاثية لتجارة الأسمنت، أن وكلاء الأسمنت يتعرضون سنوياً لتراجع المبيعات في شهر رمضان، ولكن الغريب في العام الحالي أن الركود بدأ مبكراً منذ شهر مايو، وسيبلغ ذروته في شهر رمضان، مشيراً إلي أن مبيعاته ستقل عن الوقت الحالي بنسبة %40، وأن مصانع الأسمنت ستتجه لخفض إنتاجها بسبب ذلك.
وأكد »علي« أن معدلات العمران تنخفض خلال شهر رمضان إلي %20 من باقي شهور العام، كما أن العملاء لا يقبلون علي البناء والتشطيب خلال رمضان بسبب تأخر المقاولين في إنجاز أعمالهم خلال الشهر ويدفعهم لتأجيلها إلي بعد عيد الفطر.
ولفت »علي« إلي أن عدم وجود تنسيق بين الجهات الحكومية في فرض قراراتها وضرائبها علي المصانع، دفع مصانع الأسمنت، لأن تنتهج سياسة فرض زيادات التكاليف علي المستهلك الغائب عن السوق حالياً، مما يجعل من الصعب توقع الأحوال المستقبلية لسوق الأسمنت.
وأردف قائلاً: نحن في انتظار ما ستسفر عنه ظروف السوق، وأن العميل الذي سيقبل علي الشراء سيحصل علي الأسمنت بسعر التكلفة.
ويتوقع أحمد عبدالمقصود، مسئول إدارة المبيعات بمصنع سينا للأسمنت، أن تهبط مبيعات الأسمنت خلال شهر رمضان بنسبة تدور حول %30، مما سيدفع المصانع لخفض إنتاجها.
وأكد »عبدالمقصود« أن أسعار تسليم المصنع للأسمنت ستظل ثابتة طوال رمضان لتعود السوق لحالة الركود الطبيعية التي تمر بها بعد عيد الفطر المبارك.
علي الجانب الآخر، توقع عبدالعزيز قاسم، عضو شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية، أن تستمر حالة الركود التي تمر بها سوق الأسمنمت منذ بداية شهر مايو وحتي شهر رمضان.
وتوقع »قاسم« أن تتحسن حالة السوق إذا تم فتح باب التصدير للخارج دون فرض رسوم كبيرة علي المصدرين وغلق باب استيراد الأسمنت من تركيا وأوكرانيا، والتزام التجار بعدم المغالاة في الأسعار وعدم تعطيش السوق.
وأعرب عصام عاصم، وكيل وموزع أسمنت لجميع المصانع بجميع أنحاء الجمهورية، عن تفاؤله لأن شركات الإنشاءات تحرص علي تسليم مشروعاتها وإنجاز بعضها قبل عيد الفطر، مما يجعل مسحوبات الشركات والمقاولين من الأسمنت ترتفع بداية من الأسبوع الثاني في رمضان حتي آخره، متوقعاً زيادة مبيعاته في هذه الفترة واستقرار الأسعار بين 490 و540 جنيهاً لجميع المصانع.
وأبدي »عاصم« تخوفه من ندرة العمالة بشركات المقاولات والإنشاءات فترة ما بين العيدين، مما يجعل مبيعات وكلاء الأسمنت تنحدر، خاصة في ظل حالة الركود المسيطرة علي السوق.
توقع وكلاء لمصانع الأسمنت وتجار، أن يؤدي الركود المتوقع لحركة البناء في شهر رمضان إلي انخفاض أسعار طن الأسمنت ليفقد حوالي 15 جنيهاً.
l
وأكد الوكلاء أنهم سيقومون بخفض الحصص التي يحصلون عليها من مصانع الأسمنت خلال شهر رمضان، في ظل زيادة الركود واستمرار حالة تراجع الطلب علي الأسمنت التي تسيطر علي السوق منذ نحو 4 أشهر.
قال عصام معوض، رئيس مجلس إدارة شركة الكينج، أحد وكلاء الأسمنت، إن قدوم شهر رمضان في فصل الصيف لهذا العام، سيؤدي إلي مزيد من هبوط مبيعات الأسمنت للمشروعات العمرانية، وتوقع أن تتراجع أسعار أسمنت أسيوط وحلوان والسويس والعربية والمصرية بنحو 15 جنيهاً خلال شهر رمضان.
وأضاف »معوض« أن المباني في الأحياء الشعبية بالقاهرة والأقاليم ستنشط، نظراً لعدم حصول أصحابها علي تصاريح للبناء، مما يدفعهم للبناء خلال ليل رمضان وسيحدث بالضرورة انتعاش في سوق الأسمنت في الأحياء الشعبية مع ثبات الأسعار فيها.
وتبلغ أسعار الأسمنت حالياً 485 جنيهاً للقومية و454 جنيهاً للعربية و515 جنيهاً للسويس و545 لأسمنت أسيوط، و500 جنيه لأسمنت المصرية.
وأضاف وكيل مصانع الأسمنت، أن شهر رمضان سيعصف بأسعار السوق ويخفضها 15 جنيهاً رغم الثبات المتوقع لأسعار تسليم المصانع، مما سيكبد الوكلاء خسائر كبيرة خلال شهر رمضان.
وأوضح أن الحوافز الشهرية التي تمنحها المصانع للوكلاء تعوض جانباً من خسائر انخفاض الأسعار، غير أن مجموعة السويس ألغت الحوافز منذ مطلع الشهر الحالي.
ويوضح محمد بدوي، صاحب توكيل مصانع السويس والقومية للأسمنت، أن حدة ركود سوق الأسمنت ستبلغ ذروتها في شهر رمضان، مشيراً إلي أن التقلبات التي تمر بها سوق الأسمنت، حالياً ستزاد في رمضان بسبب زيادة حدة تراجع الطلب.
وأوضح أن شهر رمضان الذي سيبدأ بعد غد الأربعاء سيشهد أكبر تراجع في المبيعات منذ سنوات طويلة، خاصة أنه يأتي بعد 4 أشهر متتالية من الركود.
ويضيف ظريف علي، رئيس مجلس إدارة الشركة الثلاثية لتجارة الأسمنت، أن وكلاء الأسمنت يتعرضون سنوياً لتراجع المبيعات في شهر رمضان، ولكن الغريب في العام الحالي أن الركود بدأ مبكراً منذ شهر مايو، وسيبلغ ذروته في شهر رمضان، مشيراً إلي أن مبيعاته ستقل عن الوقت الحالي بنسبة %40، وأن مصانع الأسمنت ستتجه لخفض إنتاجها بسبب ذلك.
وأكد »علي« أن معدلات العمران تنخفض خلال شهر رمضان إلي %20 من باقي شهور العام، كما أن العملاء لا يقبلون علي البناء والتشطيب خلال رمضان بسبب تأخر المقاولين في إنجاز أعمالهم خلال الشهر ويدفعهم لتأجيلها إلي بعد عيد الفطر.
ولفت »علي« إلي أن عدم وجود تنسيق بين الجهات الحكومية في فرض قراراتها وضرائبها علي المصانع، دفع مصانع الأسمنت، لأن تنتهج سياسة فرض زيادات التكاليف علي المستهلك الغائب عن السوق حالياً، مما يجعل من الصعب توقع الأحوال المستقبلية لسوق الأسمنت.
وأردف قائلاً: نحن في انتظار ما ستسفر عنه ظروف السوق، وأن العميل الذي سيقبل علي الشراء سيحصل علي الأسمنت بسعر التكلفة.
ويتوقع أحمد عبدالمقصود، مسئول إدارة المبيعات بمصنع سينا للأسمنت، أن تهبط مبيعات الأسمنت خلال شهر رمضان بنسبة تدور حول %30، مما سيدفع المصانع لخفض إنتاجها.
وأكد »عبدالمقصود« أن أسعار تسليم المصنع للأسمنت ستظل ثابتة طوال رمضان لتعود السوق لحالة الركود الطبيعية التي تمر بها بعد عيد الفطر المبارك.
علي الجانب الآخر، توقع عبدالعزيز قاسم، عضو شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية، أن تستمر حالة الركود التي تمر بها سوق الأسمنمت منذ بداية شهر مايو وحتي شهر رمضان.
وتوقع »قاسم« أن تتحسن حالة السوق إذا تم فتح باب التصدير للخارج دون فرض رسوم كبيرة علي المصدرين وغلق باب استيراد الأسمنت من تركيا وأوكرانيا، والتزام التجار بعدم المغالاة في الأسعار وعدم تعطيش السوق.
وأعرب عصام عاصم، وكيل وموزع أسمنت لجميع المصانع بجميع أنحاء الجمهورية، عن تفاؤله لأن شركات الإنشاءات تحرص علي تسليم مشروعاتها وإنجاز بعضها قبل عيد الفطر، مما يجعل مسحوبات الشركات والمقاولين من الأسمنت ترتفع بداية من الأسبوع الثاني في رمضان حتي آخره، متوقعاً زيادة مبيعاته في هذه الفترة واستقرار الأسعار بين 490 و540 جنيهاً لجميع المصانع.
وأبدي »عاصم« تخوفه من ندرة العمالة بشركات المقاولات والإنشاءات فترة ما بين العيدين، مما يجعل مبيعات وكلاء الأسمنت تنحدر، خاصة في ظل حالة الركود المسيطرة علي السوق.