محمد صدقة
أكد العاملون بمستحضرات التجميل أن صغر حجم الشركات العاملة بالسوق المحلية، بمثابة عائق أمام توفير التكنولوجيا الحديثة لديها، نظراً لمحدودية حجم رأسمالها وإنتاجها.
l
وقال هؤلاء العاملون إن هناك العديد من التحديات التي تحول دون ضخ استثمارات، بهدف تطوير التكنولوجيا لديها، وأهمها ارتفاع الضرائب ووجود التسعيرة الجبرية، إلي جانب انخفاض الطلب عليها، مما أدي لانخفاض قدرتها علي منافسة نظيرتها الأجنبية في السوقين المحلية والعالمية.
ويبلغ حجم الاستثمارات في هذه الصناعة مليارين و50 مليون جنيه، بعدد 230 مصنعاً وشركة عاملة في السوق المحلية، ويبلغ إجمالي إنتاج شركات ومصانع مستحضرات التجميل حوالي 6 مليارات جنيه، يتم تخصيص منتجات بقيمة 4.75 مليارات جنيه للسوق المحلية، في حين يتم تصدير 1.25 مليار جنيه للخارج، ويبلغ عدد الشركات الكبري التي يزيد رأسمالها علي 100 مليون جنيه عشر شركات، في حين بلغ عدد الشركات المتوسطة التي يزيد حجم رأسمالها علي 25 مليون جنيه 30 شركة، علاوة علي 50 شركة صغيرة يبلغ رأسمال الواحدة 5 ملايين جنيه، و50 شركة متناهية الصغر يصل حجم رأسمال الواحدة منها إلي مليون جنيه.
أكد عبدالخالق حمودة، المستشار الفني لمجموعة مصانع ايريدي لمستحضرات التجميل، أهمية توافر التكنولوجيا الحديثة في السوق المحلية لدي شركات مستحضرات التجميل، مشيراً إلي أن الشركات الكبري يتوافر لديها أحدث وسائل التكنولوجيا المستخدمة في صناعة مستحضرات التجميل، في حين تعتمد الشركات المتوسطة الحجم والصغيرة علي الآلات البدائية والصناعة اليدوية، مما يؤثر علي جودة المنتج، ومن ثم قدرته علي المنافسة في السوق المحلية.
وأضاف أن التكنولوجيا الحديثة تحتاج إلي تكاليف ضخمة لا تتناسب إلا مع الشركات التي تتمتع باقتصادات الحجم الكبير، مشيرآً إلي أن إنتاج ميكنة واحدة يومياً قد يتعدي إنتاج مصنع صغير لمدة شهر كامل، وعلي سبيل المثال، فإن الآلات المستخدمة لتصنيع أنابيب معجون الأسنان تقوم بإنتاج 20 ألف أنبوبة، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه في الشركات الصغيرة.
وأشار »حمودة« إلي ارتفاع جودة مستحضرات التجميل المحلية، إلا أن هناك اتجاهاً إلي المتجات المستوردة، بسبب الصورة التفضيلية لها لدي المستهلك المحلي، مما يؤدي إلي ضعف الطلب علي المنتجات المحلية، مضيفاً أن الدول الأوروبية والأمريكية تشهد بالصناعة المصرية في مجال مستحضرات التجميل.
وأكد رامز جورج، العضو المنتدب بشركة لونا لمستحضرات التجميل، أن صناعة مستحضرات التجميل تقوم علي مدي توافر التكنولوجيا، وبالرغم من توافر التكنولوجيا الحديثة لدي بعض الشركات الكبري، فإن تلك التكنولوجيا غير متاحة بالشكل الكافي لتصنيع المنتج بصورة نهائية.
وأشار »جورج« إلي أن الشركات الكبري تقوم ببعض مراحل التصنيع، وتلجأ إلي استيراد البعض الآخر، في حين أنها تغيب تماماً عن الشركات الصغيرة التي تعتمد علي الآلات الرخيصة في التصنيع لعدم توافر الإمكانيات لديها، مشيراً إلي أن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم توافر براءات اختراع جديدة من خلال الأبحاث العلمية.
وقال رشاد عبده، الخبير الاقتصادي، إن شركات مستحضرات التجميل تواجه مجموعة من التحديات، تحول دون إمكانية تطويرها وهي غياب التكنولوجيا الحديثة وضعف التسويق، إلي جانب طبيعتها الكمالية، وأكد أن شركات ومصانع مستحضرات التجميل الكبري هي القادرة علي منافسة نظيرتها الأجنبية، نظراً لتوافر التكنولوجيا الحديثة لديها واتباعها المواصفات القياسية في الصناعة، والتي تغيب عن الشركات الصغيرة، إلي جانب ضعف تسويق منتجاتها، مما يقلل من قدرتها علي المنافسة.
أكد العاملون بمستحضرات التجميل أن صغر حجم الشركات العاملة بالسوق المحلية، بمثابة عائق أمام توفير التكنولوجيا الحديثة لديها، نظراً لمحدودية حجم رأسمالها وإنتاجها.
l
ويبلغ حجم الاستثمارات في هذه الصناعة مليارين و50 مليون جنيه، بعدد 230 مصنعاً وشركة عاملة في السوق المحلية، ويبلغ إجمالي إنتاج شركات ومصانع مستحضرات التجميل حوالي 6 مليارات جنيه، يتم تخصيص منتجات بقيمة 4.75 مليارات جنيه للسوق المحلية، في حين يتم تصدير 1.25 مليار جنيه للخارج، ويبلغ عدد الشركات الكبري التي يزيد رأسمالها علي 100 مليون جنيه عشر شركات، في حين بلغ عدد الشركات المتوسطة التي يزيد حجم رأسمالها علي 25 مليون جنيه 30 شركة، علاوة علي 50 شركة صغيرة يبلغ رأسمال الواحدة 5 ملايين جنيه، و50 شركة متناهية الصغر يصل حجم رأسمال الواحدة منها إلي مليون جنيه.
أكد عبدالخالق حمودة، المستشار الفني لمجموعة مصانع ايريدي لمستحضرات التجميل، أهمية توافر التكنولوجيا الحديثة في السوق المحلية لدي شركات مستحضرات التجميل، مشيراً إلي أن الشركات الكبري يتوافر لديها أحدث وسائل التكنولوجيا المستخدمة في صناعة مستحضرات التجميل، في حين تعتمد الشركات المتوسطة الحجم والصغيرة علي الآلات البدائية والصناعة اليدوية، مما يؤثر علي جودة المنتج، ومن ثم قدرته علي المنافسة في السوق المحلية.
وأضاف أن التكنولوجيا الحديثة تحتاج إلي تكاليف ضخمة لا تتناسب إلا مع الشركات التي تتمتع باقتصادات الحجم الكبير، مشيرآً إلي أن إنتاج ميكنة واحدة يومياً قد يتعدي إنتاج مصنع صغير لمدة شهر كامل، وعلي سبيل المثال، فإن الآلات المستخدمة لتصنيع أنابيب معجون الأسنان تقوم بإنتاج 20 ألف أنبوبة، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه في الشركات الصغيرة.
وأشار »حمودة« إلي ارتفاع جودة مستحضرات التجميل المحلية، إلا أن هناك اتجاهاً إلي المتجات المستوردة، بسبب الصورة التفضيلية لها لدي المستهلك المحلي، مما يؤدي إلي ضعف الطلب علي المنتجات المحلية، مضيفاً أن الدول الأوروبية والأمريكية تشهد بالصناعة المصرية في مجال مستحضرات التجميل.
وأكد رامز جورج، العضو المنتدب بشركة لونا لمستحضرات التجميل، أن صناعة مستحضرات التجميل تقوم علي مدي توافر التكنولوجيا، وبالرغم من توافر التكنولوجيا الحديثة لدي بعض الشركات الكبري، فإن تلك التكنولوجيا غير متاحة بالشكل الكافي لتصنيع المنتج بصورة نهائية.
وأشار »جورج« إلي أن الشركات الكبري تقوم ببعض مراحل التصنيع، وتلجأ إلي استيراد البعض الآخر، في حين أنها تغيب تماماً عن الشركات الصغيرة التي تعتمد علي الآلات الرخيصة في التصنيع لعدم توافر الإمكانيات لديها، مشيراً إلي أن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم توافر براءات اختراع جديدة من خلال الأبحاث العلمية.
وقال رشاد عبده، الخبير الاقتصادي، إن شركات مستحضرات التجميل تواجه مجموعة من التحديات، تحول دون إمكانية تطويرها وهي غياب التكنولوجيا الحديثة وضعف التسويق، إلي جانب طبيعتها الكمالية، وأكد أن شركات ومصانع مستحضرات التجميل الكبري هي القادرة علي منافسة نظيرتها الأجنبية، نظراً لتوافر التكنولوجيا الحديثة لديها واتباعها المواصفات القياسية في الصناعة، والتي تغيب عن الشركات الصغيرة، إلي جانب ضعف تسويق منتجاتها، مما يقلل من قدرتها علي المنافسة.