حسام الزرقاني
طالب عدد من مستثمري الصعيد بأهمية الاسراع في تطوير كل من مطاري سوهاج واسيوط، وتدشين عدد من الرحلات بشكل منتظم، من وإلي دول الخليج، والكوميسا ودول حوض النيل، وعلي رأسها السودان، واثيوبيا، بالاضافة الي انشاء مطار جديد بمحافظة المنيا، وذلك لتدعيم العلاقات الاقتصادية المشتركة، وتشجيع الاستثمارات بمحافظات الصعيد، وزيادة حجم التبادل التجاري، والصادرات مع هذه الدول.
وأكد المستثمرون ان تنشيط المطارات وتنظيم العديد من الرحلات بشكل مستمر، سيساهم في تنمية محافظات الصعيد، وفي ربط المناطق الصناعية المنتشرة هناك، بكل من دول الخليج، ومعظم الدول المجاورة، الي جانب تحسين مناخ الاستثمار، ووضع محافظات الصعيد علي خريطة الاستثمار العربية والعالمية.
قال محمود الشندويلي، رئيس جمعية مستثمري سوهاج، إنه من الضروري تطوير مطار سوهاج، الذي تم انشاؤه بتكلفة 450 مليون جنيه، وتنظيم العديد من الرحلات لدول الخليج والكوميسا، للمساهمة في فتح آفاق الاستثمار، وجذب العديد من رؤوس الاموال الضخمة، لاقامة مشروعات كبري.
واشار الي ان تدشين مثل هذه الرحلات من مطار سوهاج، الي دول الخليج والكوميسا، سيساهم ايضا في زيادة عمليات التصدير والاستيراد، وربط سوهاج هي وباقي محافظات الصعيد بالاسواق الخارجية ووضعها علي الخريطة العالمية للاستثمار.
وأضاف الشندويلي أن محافظة سوهاج وحدها يوجد بها 4 مناطق صناعية هي الاحايوه شرق، وحي الكوثر، وغرب جرج، وغرب طهطا، مؤكدا أن تنشيط وتطوير مطار سوهاج بجانب زيادة عدد الرحلات لدول الكوميسا سيساهم في ربط مصانعها -التي مازال معظمها يعمل بربع طاقته فقط- وتنميتها وزيادة صادراتها، مما سيؤدي الي زيادة تدفق الاستثمارات لمحافظات الصعيد من داخل وخارج مصر ووضع المناطق الصناعية بها علي الخريطة الاستثمارية للبنوك التي تتجاهل حاليا تمويل مصانعها.
وتابع ان تطوير وتنشيط اداء مطار سوهاج سيسهم في تشجيع حركة السياحة وزيادة عدد الوافدين من الدول العربيه بمنطقة الخليج والدول الافريقية المجاورة الي المحافظة التي يوجد بها آثار قبطيه وفرعونية فريدة يمكن ايضًا ان تجذب السياح من جميع انحاء العالم.
ومن جهته اكد علي حمزة رئيس الجمعية المصرية للاستثمار والتسويق والتنمية باسيوط اهمية تطوير مطار اسيوط وتدشين العديد من الرحلات المتوجهة بشكل مستمر الي كل من دول الخليج ودول حوض النيل علي رأسها السودان واثيوبيا -حيث لم تتجاوز عدد رحلاته الـ ثلاث مرات اسبوعيا- و ذلك لربط 750 مستثمراً بالمناطق الصناعية الـ 6 باسيوط بالاسواق الخارجية إلي جانب تنشيط حركة التنمية في تلك المناطق.
وأشار حمزة إلي أن تطوير أداء المطار واطلاق العديد من الرحلات الدورية لتلك الدول سيساهم أيضا في حل مشاكل التعثر التي باتت تهدد اكثر من 175 مصنعا تعمل في قطاعات صناعية مختلفة بسبب تفاقم المشاكل المرتبطه بتسويق المنتجات محليا وخارجيا علي السواء.
طالب عدد من مستثمري الصعيد بأهمية الاسراع في تطوير كل من مطاري سوهاج واسيوط، وتدشين عدد من الرحلات بشكل منتظم، من وإلي دول الخليج، والكوميسا ودول حوض النيل، وعلي رأسها السودان، واثيوبيا، بالاضافة الي انشاء مطار جديد بمحافظة المنيا، وذلك لتدعيم العلاقات الاقتصادية المشتركة، وتشجيع الاستثمارات بمحافظات الصعيد، وزيادة حجم التبادل التجاري، والصادرات مع هذه الدول.
وأكد المستثمرون ان تنشيط المطارات وتنظيم العديد من الرحلات بشكل مستمر، سيساهم في تنمية محافظات الصعيد، وفي ربط المناطق الصناعية المنتشرة هناك، بكل من دول الخليج، ومعظم الدول المجاورة، الي جانب تحسين مناخ الاستثمار، ووضع محافظات الصعيد علي خريطة الاستثمار العربية والعالمية.
قال محمود الشندويلي، رئيس جمعية مستثمري سوهاج، إنه من الضروري تطوير مطار سوهاج، الذي تم انشاؤه بتكلفة 450 مليون جنيه، وتنظيم العديد من الرحلات لدول الخليج والكوميسا، للمساهمة في فتح آفاق الاستثمار، وجذب العديد من رؤوس الاموال الضخمة، لاقامة مشروعات كبري.
واشار الي ان تدشين مثل هذه الرحلات من مطار سوهاج، الي دول الخليج والكوميسا، سيساهم ايضا في زيادة عمليات التصدير والاستيراد، وربط سوهاج هي وباقي محافظات الصعيد بالاسواق الخارجية ووضعها علي الخريطة العالمية للاستثمار.
وأضاف الشندويلي أن محافظة سوهاج وحدها يوجد بها 4 مناطق صناعية هي الاحايوه شرق، وحي الكوثر، وغرب جرج، وغرب طهطا، مؤكدا أن تنشيط وتطوير مطار سوهاج بجانب زيادة عدد الرحلات لدول الكوميسا سيساهم في ربط مصانعها -التي مازال معظمها يعمل بربع طاقته فقط- وتنميتها وزيادة صادراتها، مما سيؤدي الي زيادة تدفق الاستثمارات لمحافظات الصعيد من داخل وخارج مصر ووضع المناطق الصناعية بها علي الخريطة الاستثمارية للبنوك التي تتجاهل حاليا تمويل مصانعها.
وتابع ان تطوير وتنشيط اداء مطار سوهاج سيسهم في تشجيع حركة السياحة وزيادة عدد الوافدين من الدول العربيه بمنطقة الخليج والدول الافريقية المجاورة الي المحافظة التي يوجد بها آثار قبطيه وفرعونية فريدة يمكن ايضًا ان تجذب السياح من جميع انحاء العالم.
ومن جهته اكد علي حمزة رئيس الجمعية المصرية للاستثمار والتسويق والتنمية باسيوط اهمية تطوير مطار اسيوط وتدشين العديد من الرحلات المتوجهة بشكل مستمر الي كل من دول الخليج ودول حوض النيل علي رأسها السودان واثيوبيا -حيث لم تتجاوز عدد رحلاته الـ ثلاث مرات اسبوعيا- و ذلك لربط 750 مستثمراً بالمناطق الصناعية الـ 6 باسيوط بالاسواق الخارجية إلي جانب تنشيط حركة التنمية في تلك المناطق.
وأشار حمزة إلي أن تطوير أداء المطار واطلاق العديد من الرحلات الدورية لتلك الدول سيساهم أيضا في حل مشاكل التعثر التي باتت تهدد اكثر من 175 مصنعا تعمل في قطاعات صناعية مختلفة بسبب تفاقم المشاكل المرتبطه بتسويق المنتجات محليا وخارجيا علي السواء.