فيولا فهمي - إيمان عوف
»اسقطوا مسرحيتهم الهزلية، و افضحوا استبدادهم و فسادهم، ولا تمنحوهم شرعية زائفة، واجتمعوا علي شعاركم الذي رفعتموه.. »لا انتخابات.... بلا ضمانات«، ارسل المنشقون عن حزب التجمع بهذه الرسالة الي ائتلاف الاحزاب المعارضة، مطالبين أن تتخذ المعارضة المصرية موقفا موحدا من الانتخابات القادمة، الامر الذي اثار تساؤلات عديدة حول مدي تاثير تلك الدعوات علي الاحزاب الكبري، وهل تستجيب تلك الاحزاب لمطالب قواعدها الحزبية، لاسيما ان الدعوة قد حققت انتشارا غير مسبوق؟
أكد الدكتور محمد عبدالقادر،عضو حزب التجمع بالجيزة مؤسس حركة العدل والمساواة، ان مصر تمر بمرحلة حساسة وحاسمة من تاريخها السياسي المشحون بآلام الشعب المصري واماله في حياة حرة كريمة ، ويعبر عنها باتساع ارجاء الوطن طولا وعرضا، ومن ثم فان المشاركة في انتخابات مزيفة تزوير للارادة الشعبية، لشعب يحلم بالتغيير، وانطلاقا من ذلك فان مشاركة الاحزاب في الانتخابات القادمة خيانة واضحة لكل فئات الشعب المصري، الامر الذي يرغب المنشقون عن تلك الاحزاب في توضيحه الي جميع اعضائها والي كل المواطنين، لاسيما ان ما جري في انتخابات الشوري السابقة، لا يدع ذرة شك فيما سوف يجري في الانتخابات القادمة، فهي مزورة تصل الي درجة التعيين المغلف بكرنفال انتخابي زائف، تلعب فيه الاحزاب المشاركة دور الكومبارس، بمنح النظام شرعية مغتصبة، ومن اجل مصالح لا قيمة لها، بمعيار مستقبل الوطن ومصالح الشعب، الذي يقاطع باغلبيته الساحقة كل الانتخابات العامة، ادراكا لصوريتها و عدم جدواها.
وارسل »عبدالقادر« مناشدة الي كل عضو في الاحزاب السياسية الاربعة بان يتخذ موقفا مغايرا اذا كان يرغب في تغيير حقيقي.
علي الجانب المقابل بحزب التجمع ابدي محمد فرج، عضو الامانة المركزية لحزب التجمع، اندهاشه من تلك الدعوات التي خرجت من مجموعة من المنشقين عن الحزب، واصفا اياها بفترة تخليص الحسابات السياسية التي يسعي اليها هؤلاء بالتعاون مع ابوالعز الحريري الذي فصل من الحزب نتيجة سوء سلوكه.
واضاف »فرج« ان موقف حزب التجمع مازال كما هو، وهو انه سيقاطع الانتخابات اذا اتخذت جميع فصائل المعارضة موقفا موحدا منها، معللا ذلك بعدم رغبة التجمع بان يعطي الفرصة للقوي السياسية الانتهازية.
فيما توقع علي أمين، أمين محافظة السويس لحزب الوفد، ان الجبهات المنشقة عن حزبي التجمع والناصري سوف تتسع قاعدتها بسبب القرار الذي اتخذته القيادات الحزبية بخوض الانتخابات بالرغم من عدم توافر الحد الادني من ضمانات النزاهة –و هو ما تجلي في تصريحات صفوت الشريف الامين العام للحزب الحاكم.
وأكد ان حزب الوفد لم يتخذ قرارا بشان خوض او مقاطعة الانتخابات لانه يشترط تحقيق 6 ضمانات لنزاهة الانتخابات.
و »كشف امين« ان معظم القواعد الحزبية للوفد تجنح نحو قرار مقاطعة الانتخابات لعدم استجابة النظام لضمانات النزاهة والشفافية في اجراء العملية الانتخابية، الا ان الاتجاه الغالب بين قيادات الحزب يجنح نحو المشاركة في الانتخابات، مؤكداً ان حزب الوفد وجماعة الاخوان المسلمين هما اقوي فصائل المعارضة وبالتالي فان اتخاذهما قرارمقاطعة الانتخابات سوف يهز النظام السياسي ويضعف موقفه –بالرغم من تصريحات صفوت الشريف غير المبالية بمقاطعة المعارضة للانتخابات، لاسيما ان اجراء الانتخابات دون توافر الحد الادني من ضمانات النزاهة، سوف يحول الانتخابات الي عملية تعيينات.
واعتبر الدكتور عمرو هاشم ربيع، خبير الشئون الحزبية لمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ان قرار مشاركة الأحزاب في خوض الانتخابات، قد يتسبب في توسيع دائرة الانشقاقات داخل الأحزاب السياسية، لاسيما ان معظم القواعد الشعبية للاحزاب المعارضة ترغب في مقاطعة الانتخابات لعدم توافر ضمانات النزاهة التي طالب بها ائتلاف المعارضة ولم يستجب لها الحزب الوطني، الا ان قيادات احزاب المعارضة لم تكن جادة في تهديداتها بالمقاطعة وسوف تخوض الانتخابات بالرغم من اصرار النظام السياسي علي عدم تحقيق الحد الادني من ضمانات نزاهة الانتخابات، الامر الذي سوف يهدد وحدة وتماسك الاحزاب السياسية نظرا لخروج العديد من جبهات المعارضة للانشقاق عن صفوفها.
وأضاف ربيع قائلا: ان غلبة الصفقات والتربيطات الحزبية للحصول علي مقاعد مجلس الشعب قد تحول دون اتفاق القوي السياسية علي قرار مقاطعة الانتخابات بالرغم من تهديداتها الموسمية المعتادة التي تسبق إجراء الانتخابات.
»اسقطوا مسرحيتهم الهزلية، و افضحوا استبدادهم و فسادهم، ولا تمنحوهم شرعية زائفة، واجتمعوا علي شعاركم الذي رفعتموه.. »لا انتخابات.... بلا ضمانات«، ارسل المنشقون عن حزب التجمع بهذه الرسالة الي ائتلاف الاحزاب المعارضة، مطالبين أن تتخذ المعارضة المصرية موقفا موحدا من الانتخابات القادمة، الامر الذي اثار تساؤلات عديدة حول مدي تاثير تلك الدعوات علي الاحزاب الكبري، وهل تستجيب تلك الاحزاب لمطالب قواعدها الحزبية، لاسيما ان الدعوة قد حققت انتشارا غير مسبوق؟
|
عمرو هاشم ربيع
|
وارسل »عبدالقادر« مناشدة الي كل عضو في الاحزاب السياسية الاربعة بان يتخذ موقفا مغايرا اذا كان يرغب في تغيير حقيقي.
علي الجانب المقابل بحزب التجمع ابدي محمد فرج، عضو الامانة المركزية لحزب التجمع، اندهاشه من تلك الدعوات التي خرجت من مجموعة من المنشقين عن الحزب، واصفا اياها بفترة تخليص الحسابات السياسية التي يسعي اليها هؤلاء بالتعاون مع ابوالعز الحريري الذي فصل من الحزب نتيجة سوء سلوكه.
واضاف »فرج« ان موقف حزب التجمع مازال كما هو، وهو انه سيقاطع الانتخابات اذا اتخذت جميع فصائل المعارضة موقفا موحدا منها، معللا ذلك بعدم رغبة التجمع بان يعطي الفرصة للقوي السياسية الانتهازية.
فيما توقع علي أمين، أمين محافظة السويس لحزب الوفد، ان الجبهات المنشقة عن حزبي التجمع والناصري سوف تتسع قاعدتها بسبب القرار الذي اتخذته القيادات الحزبية بخوض الانتخابات بالرغم من عدم توافر الحد الادني من ضمانات النزاهة –و هو ما تجلي في تصريحات صفوت الشريف الامين العام للحزب الحاكم.
وأكد ان حزب الوفد لم يتخذ قرارا بشان خوض او مقاطعة الانتخابات لانه يشترط تحقيق 6 ضمانات لنزاهة الانتخابات.
و »كشف امين« ان معظم القواعد الحزبية للوفد تجنح نحو قرار مقاطعة الانتخابات لعدم استجابة النظام لضمانات النزاهة والشفافية في اجراء العملية الانتخابية، الا ان الاتجاه الغالب بين قيادات الحزب يجنح نحو المشاركة في الانتخابات، مؤكداً ان حزب الوفد وجماعة الاخوان المسلمين هما اقوي فصائل المعارضة وبالتالي فان اتخاذهما قرارمقاطعة الانتخابات سوف يهز النظام السياسي ويضعف موقفه –بالرغم من تصريحات صفوت الشريف غير المبالية بمقاطعة المعارضة للانتخابات، لاسيما ان اجراء الانتخابات دون توافر الحد الادني من ضمانات النزاهة، سوف يحول الانتخابات الي عملية تعيينات.
واعتبر الدكتور عمرو هاشم ربيع، خبير الشئون الحزبية لمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ان قرار مشاركة الأحزاب في خوض الانتخابات، قد يتسبب في توسيع دائرة الانشقاقات داخل الأحزاب السياسية، لاسيما ان معظم القواعد الشعبية للاحزاب المعارضة ترغب في مقاطعة الانتخابات لعدم توافر ضمانات النزاهة التي طالب بها ائتلاف المعارضة ولم يستجب لها الحزب الوطني، الا ان قيادات احزاب المعارضة لم تكن جادة في تهديداتها بالمقاطعة وسوف تخوض الانتخابات بالرغم من اصرار النظام السياسي علي عدم تحقيق الحد الادني من ضمانات نزاهة الانتخابات، الامر الذي سوف يهدد وحدة وتماسك الاحزاب السياسية نظرا لخروج العديد من جبهات المعارضة للانشقاق عن صفوفها.
وأضاف ربيع قائلا: ان غلبة الصفقات والتربيطات الحزبية للحصول علي مقاعد مجلس الشعب قد تحول دون اتفاق القوي السياسية علي قرار مقاطعة الانتخابات بالرغم من تهديداتها الموسمية المعتادة التي تسبق إجراء الانتخابات.