المال - خاص
نفت مصادر مسئولة في الهيئة القومية للسكك الحديدية ما تردد عن تعطل أجهزة التتبع اللحظي »جي بي إس« في المركز التابع للهيئة والمخصص لهذا الشأن، مؤكدين أن الهيئة قد تسلمت الدفعة الأولي لتلك الأجهزة بواقع 350 جهازاً منها 4 أجهزة مخصصة للتدريب من شركة »نوكيا سيمنز« الألمانية لكنها لم تدخل حيز الخدمة لعدم تدريب السائقين علي استخدامها.
وأوضحت المصادر أن المركز التابع للهيئة يرتكز في عمله علي نوعين من الأجهزة، أجهزة التتبع »جي بي إس« المتصلة بالأقمار الصناعية وتعمل بتردد من 800 إلي 900 ميجاوات، وهي عبارة عن شرائح إلكترونية مدونة عليها بيانات القطارات وميكروفانات صوتية للاتصال اللحظي، إلي جانب أجهزة الاتصال الخلوي »إس بي جي« لأبراج المراقبة وسائقي القطارات.
ولفتت المصادر إلي أن عمل أجهزة التتبع اللحظي يتم في صورة تتبع للقطارات عبر شاشة إلكترونية داخل مركز المتابعة بالهيئة، كما يتمكن سائق القطار عبر تلك الآلية من إرسال رسائل لحظية في حال حدوث اعطال إلي مركز التحكم داخل هيئة السكك الحديدية إلي جانب تحديد نوعية العطل، ليقوم المركز لحظيا بمخاطبة فرق الإنقاذ التابعة للهيئة للتحرك بشكل سريع.
أضافت المصادر أن ماحدث عند تفقد المهندس علاء فهمي وزير النقل المركز، الأسبوع قبل الماضي وفشله في الاتصال بالقطار رقم »315« علي خط الأقصر لم يكن نتيجة تعطل أجهزة التتبع اللحظي التي لم تبدأ عملها في الأصل، وإنما حاول وزير النقل الاتصال بالقطار عبر أجهزة الاتصال الخلوي »إس بي جي« ولم ينجح في الوصول إلي القطار وهو ما فسره مسئولو الهيئة في حينها بعدم توافر البيانات الخاصة بالقطار والسائق علي لوحة التحكم.
وأشارت المصادر إلي ان شركة »نوكيا سيمنز« التي تتولي توريد أجهزة التتبع اللحظي »جي بي إس« إلي الهيئة عبر منحة وإشراف من جهات سيادية تتولي تدريب 20 فرداً من مسئولي الهيئة ليقوموا بعد ذلك بتولي مسئولية تدريب 5 آلاف سائق هم إجمالي عدد سائقي القطارات بالهيئة القومية للسكك الحديدية، لم يتم الانتهاء من تدريب السائقين، وهو السبب الذي أجل تفعيل نظام التتبع اللحظي بالقطارات.
وأضافت مصادر هيئة السكك الحديدية أن المخطط خلال الفترة المقبلة دمج أجهزة »إيه تي سي« الخاصة بالتحكم الأوتوماتيكي في سرعة القطارات بأجهزة التتبع اللحظي »جي بي إس« بما يمكن مركز التحكم داخل مقر الهيئة من إيقاف أي قطار علي خطوط الهيئة في أي وقت.
نفت مصادر مسئولة في الهيئة القومية للسكك الحديدية ما تردد عن تعطل أجهزة التتبع اللحظي »جي بي إس« في المركز التابع للهيئة والمخصص لهذا الشأن، مؤكدين أن الهيئة قد تسلمت الدفعة الأولي لتلك الأجهزة بواقع 350 جهازاً منها 4 أجهزة مخصصة للتدريب من شركة »نوكيا سيمنز« الألمانية لكنها لم تدخل حيز الخدمة لعدم تدريب السائقين علي استخدامها.
وأوضحت المصادر أن المركز التابع للهيئة يرتكز في عمله علي نوعين من الأجهزة، أجهزة التتبع »جي بي إس« المتصلة بالأقمار الصناعية وتعمل بتردد من 800 إلي 900 ميجاوات، وهي عبارة عن شرائح إلكترونية مدونة عليها بيانات القطارات وميكروفانات صوتية للاتصال اللحظي، إلي جانب أجهزة الاتصال الخلوي »إس بي جي« لأبراج المراقبة وسائقي القطارات.
ولفتت المصادر إلي أن عمل أجهزة التتبع اللحظي يتم في صورة تتبع للقطارات عبر شاشة إلكترونية داخل مركز المتابعة بالهيئة، كما يتمكن سائق القطار عبر تلك الآلية من إرسال رسائل لحظية في حال حدوث اعطال إلي مركز التحكم داخل هيئة السكك الحديدية إلي جانب تحديد نوعية العطل، ليقوم المركز لحظيا بمخاطبة فرق الإنقاذ التابعة للهيئة للتحرك بشكل سريع.
أضافت المصادر أن ماحدث عند تفقد المهندس علاء فهمي وزير النقل المركز، الأسبوع قبل الماضي وفشله في الاتصال بالقطار رقم »315« علي خط الأقصر لم يكن نتيجة تعطل أجهزة التتبع اللحظي التي لم تبدأ عملها في الأصل، وإنما حاول وزير النقل الاتصال بالقطار عبر أجهزة الاتصال الخلوي »إس بي جي« ولم ينجح في الوصول إلي القطار وهو ما فسره مسئولو الهيئة في حينها بعدم توافر البيانات الخاصة بالقطار والسائق علي لوحة التحكم.
وأشارت المصادر إلي ان شركة »نوكيا سيمنز« التي تتولي توريد أجهزة التتبع اللحظي »جي بي إس« إلي الهيئة عبر منحة وإشراف من جهات سيادية تتولي تدريب 20 فرداً من مسئولي الهيئة ليقوموا بعد ذلك بتولي مسئولية تدريب 5 آلاف سائق هم إجمالي عدد سائقي القطارات بالهيئة القومية للسكك الحديدية، لم يتم الانتهاء من تدريب السائقين، وهو السبب الذي أجل تفعيل نظام التتبع اللحظي بالقطارات.
وأضافت مصادر هيئة السكك الحديدية أن المخطط خلال الفترة المقبلة دمج أجهزة »إيه تي سي« الخاصة بالتحكم الأوتوماتيكي في سرعة القطارات بأجهزة التتبع اللحظي »جي بي إس« بما يمكن مركز التحكم داخل مقر الهيئة من إيقاف أي قطار علي خطوط الهيئة في أي وقت.