نادية صابر
كشف المهندس فتحي محروس، مدير التسويق الزراعي بمحافظة الإسماعيلية، في تصريحات خاصة لـ»المال«، عن أن متحصلات صادرات الحاصلات الزراعية والبستانية بالإسماعيلية شهدت تراجعاً بنسبة %43 خلال الأشهر التسعة الأولي من العام الحالي، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث بلغ إجمالي قيمة ما تم تصديره من منتجات الإسماعيلية من الخضر والفاكهة والمحاصيل الحقلية والنباتات البستانية والعطرية إلي السوقين العربية والأوروبية، نحو 139 مليوناً و500 ألف دولار خلال الفترة من أول يناير الماضي حتي نهاية سبتمبر الماضي للعام الحالي، مقابل 246 مليون دولار لنفس الفترة العام الماضي.
وقال »محروس« إن تراجع إيرادات الصادرات الزراعية، يتضح في نهاية سبتمبر وأكتوبر، لأنهما يعدان نهاية العقود المبرمة مع الدول الأوروبية والعربية، لتبدأ إبرام العقود الجديدة في نوفمبر المقبل، مشيراً إلي أن شهر سبتمبر من العام الحالي، شهد وحده انخفاضاً ملحوظاً بنسبة %53 عن نفس الشهر من العام الماضي، حيث بلغت قيمة ما تم تصديره خلال شهر سبتمبر الماضي فقط، نحو 19 مليون دولار بانخفاض 22 مليون دولار، مقابل 41 مليون دولار لسبتمبر من العام الماضي.
وقال »محروس« إن الصادرات تنوعت بين خضراوات مجمدة وبقوليات، مثل الفول السوداني والسمسم والفاصوليا البيضاء ولب الجوافة والليمون والرمان والفراولة المجمدة، التي تم تصديرها إلي استراليا وإيطاليا وروسيا وليتوانيا، كما تم تصدير المنتجات إلي السوق العربية، وأبرزها لبنان وسوريا والأردن وسلطنة عمان.
ونفي »محروس« أن تكون إصابة بعض الحاصلات بالآفات، وراء تراجع الصادرات، موضحاً أن هذا التراجع، جاء بسبب انتهاء العقود المبرمة مع السوق الخارجية، التي أبرمت منذ خمس سنوات، مشيراً إلي أن الإسماعيلية، تعد المحافظة الأولي في نظام التتبع الدولي علي الصادرات الزراعية المصرية إلي الاتحاد الأوروبي، كما أن محاصيل المحافظة تتوافق مع الاشتراطات التي وضعها الاتحاد الأوروبي، التي طالبت بعدم ادخال أي منتجات لدول الاتحاد دون خضوعها لنظام التتبع، حيث يساهم في زيادة القدرة التنافسية للمنتج المصري، خاصة الإسماعيلية في السوق الأوروبية.
وأشار إلي أن ديسمبر المقبل، سيشهد بداية تطبيق العقود الجديدة، وفتح أسواق جديدة، خاصة إلي أسواق بلغاريا وبيلاروسيا وروسيا.
كشف المهندس فتحي محروس، مدير التسويق الزراعي بمحافظة الإسماعيلية، في تصريحات خاصة لـ»المال«، عن أن متحصلات صادرات الحاصلات الزراعية والبستانية بالإسماعيلية شهدت تراجعاً بنسبة %43 خلال الأشهر التسعة الأولي من العام الحالي، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث بلغ إجمالي قيمة ما تم تصديره من منتجات الإسماعيلية من الخضر والفاكهة والمحاصيل الحقلية والنباتات البستانية والعطرية إلي السوقين العربية والأوروبية، نحو 139 مليوناً و500 ألف دولار خلال الفترة من أول يناير الماضي حتي نهاية سبتمبر الماضي للعام الحالي، مقابل 246 مليون دولار لنفس الفترة العام الماضي.
وقال »محروس« إن تراجع إيرادات الصادرات الزراعية، يتضح في نهاية سبتمبر وأكتوبر، لأنهما يعدان نهاية العقود المبرمة مع الدول الأوروبية والعربية، لتبدأ إبرام العقود الجديدة في نوفمبر المقبل، مشيراً إلي أن شهر سبتمبر من العام الحالي، شهد وحده انخفاضاً ملحوظاً بنسبة %53 عن نفس الشهر من العام الماضي، حيث بلغت قيمة ما تم تصديره خلال شهر سبتمبر الماضي فقط، نحو 19 مليون دولار بانخفاض 22 مليون دولار، مقابل 41 مليون دولار لسبتمبر من العام الماضي.
وقال »محروس« إن الصادرات تنوعت بين خضراوات مجمدة وبقوليات، مثل الفول السوداني والسمسم والفاصوليا البيضاء ولب الجوافة والليمون والرمان والفراولة المجمدة، التي تم تصديرها إلي استراليا وإيطاليا وروسيا وليتوانيا، كما تم تصدير المنتجات إلي السوق العربية، وأبرزها لبنان وسوريا والأردن وسلطنة عمان.
ونفي »محروس« أن تكون إصابة بعض الحاصلات بالآفات، وراء تراجع الصادرات، موضحاً أن هذا التراجع، جاء بسبب انتهاء العقود المبرمة مع السوق الخارجية، التي أبرمت منذ خمس سنوات، مشيراً إلي أن الإسماعيلية، تعد المحافظة الأولي في نظام التتبع الدولي علي الصادرات الزراعية المصرية إلي الاتحاد الأوروبي، كما أن محاصيل المحافظة تتوافق مع الاشتراطات التي وضعها الاتحاد الأوروبي، التي طالبت بعدم ادخال أي منتجات لدول الاتحاد دون خضوعها لنظام التتبع، حيث يساهم في زيادة القدرة التنافسية للمنتج المصري، خاصة الإسماعيلية في السوق الأوروبية.
وأشار إلي أن ديسمبر المقبل، سيشهد بداية تطبيق العقود الجديدة، وفتح أسواق جديدة، خاصة إلي أسواق بلغاريا وبيلاروسيا وروسيا.