كتب ـ مجاهد مليجي:
أكد السفير محمد رفاعة الطهطاوي، المتحدث باسم مشيخة الأزهر، أن تراجع وزيرة خارجية الدنمارك »ليني اسبرسن« عن اعتذارها، الذي تقدمت به في المؤتمر الصحفي بالمشيخة، الأربعاء الماضي، جاء نتيجة انتقادات تعرضت لها الوزيرة من المعارضة الدنماركية، وأكد أن الوزيرة كانت قد أعربت علانية عن أسفها وأسف الحكومة الدنماركية عن جرح مشاعر المسلمين في العالم، وأن حكومة بلادها ضد التجريح والتفرقة بين الشعوب علي أساس عرقي أو ديني.
وأضاف »الطهطاوي«، في بيان صادر عن المشيخة أمس السبت، أن الوزيرة أعربت عن أسفها لما شعر به المسلمون من إساءة للنبي محمد »صلي الله عليه وسلم« بسبب الرسومات المسيئة، واصفة ما حدث بأنه عمل فردي، وأن حكومتها حريصة كل الحرص علي علاقة المودة بينها وبين المسلمين.
ودعا الأزهر الحكومة الدنماركية لإدراك أهمية الدين والمقدسات في الحضارة الشرقية بصفة عامة والعالم الإسلامي، خاصة أن احترام المقدسات، وفي مقدمتها شخص الرسول، أمر ضروري لقيام علاقات تتسم بالاحترام المتبادل وقبول الآخر والتعاون من أجل صالح الإنسانية.
وأوضح »الطهطاوي« أن إعراب الوزيرة عن أسفها وأسف حكومتها، لا يعني تقديم اعتذار رسمي للحكومة المصرية، وهو ما يعكس اختلاف الثقافات بين الدنمارك والأزهر الشريف، وأن ما تعتبره المشيخة اعتذاراً تراه الحكومة الدنماركية أسفاً لإرضاء المسلمين وامتصاص غضبهم.
أكد السفير محمد رفاعة الطهطاوي، المتحدث باسم مشيخة الأزهر، أن تراجع وزيرة خارجية الدنمارك »ليني اسبرسن« عن اعتذارها، الذي تقدمت به في المؤتمر الصحفي بالمشيخة، الأربعاء الماضي، جاء نتيجة انتقادات تعرضت لها الوزيرة من المعارضة الدنماركية، وأكد أن الوزيرة كانت قد أعربت علانية عن أسفها وأسف الحكومة الدنماركية عن جرح مشاعر المسلمين في العالم، وأن حكومة بلادها ضد التجريح والتفرقة بين الشعوب علي أساس عرقي أو ديني.
وأضاف »الطهطاوي«، في بيان صادر عن المشيخة أمس السبت، أن الوزيرة أعربت عن أسفها لما شعر به المسلمون من إساءة للنبي محمد »صلي الله عليه وسلم« بسبب الرسومات المسيئة، واصفة ما حدث بأنه عمل فردي، وأن حكومتها حريصة كل الحرص علي علاقة المودة بينها وبين المسلمين.
ودعا الأزهر الحكومة الدنماركية لإدراك أهمية الدين والمقدسات في الحضارة الشرقية بصفة عامة والعالم الإسلامي، خاصة أن احترام المقدسات، وفي مقدمتها شخص الرسول، أمر ضروري لقيام علاقات تتسم بالاحترام المتبادل وقبول الآخر والتعاون من أجل صالح الإنسانية.
وأوضح »الطهطاوي« أن إعراب الوزيرة عن أسفها وأسف حكومتها، لا يعني تقديم اعتذار رسمي للحكومة المصرية، وهو ما يعكس اختلاف الثقافات بين الدنمارك والأزهر الشريف، وأن ما تعتبره المشيخة اعتذاراً تراه الحكومة الدنماركية أسفاً لإرضاء المسلمين وامتصاص غضبهم.