»‬السعودية المصرية‮« ‬تحصل علي‮ ‬110‮ ‬أفدنة بالفيوم لإقامة مشروع فندقي إسكاني‮

وجهاد سالم:   حصلت الشركة السعودية المصرية للتعمير، علي قطعة أرض مؤخراً من هيئة التنمية السياحية بالفيوم، تقع علي بحيرة قارون من الناحية الشمالية، وتبلغ مساحتها 110 أفدنة، ينتظر أن...

وجهاد سالم:

حصلت الشركة السعودية المصرية للتعمير، علي قطعة أرض مؤخراً من هيئة التنمية السياحية بالفيوم، تقع علي بحيرة قارون من الناحية الشمالية، وتبلغ مساحتها 110 أفدنة، ينتظر أن تستغلها في إقامة مشروع فندقي سكني.


قال المهندس درويش أحمد حسنين، الرئيس التنفيذي للشركة، إن الهيئة ابلغتها مؤخراً بتخصيص قطعة الأرض، التي حصلت عليها بعد قبول العرض الفني الذي قدمته في إطار أسلوب المفاضلة، الذي تعتمد عليه هيئة التنمية السياحية في تخصيص أراضيها للمستثمرين السياحيين.

وينتظر أن تقيم الشركة السعودية المصرية للتعمير، مشروعاً يضم فندقاً ووحدات إسكان سياحي، علي أن يتساوي عدد الغرف الفندقية مع عدد الوحدات التي ستقيمها الشركة، وبحيث يبدأ العمل في الفندق ويتم تشغيله قبل الوحدات السياحية، طبقاً لاشتراطات الهيئة.

واعتبر »درويش« أن مشروع الفيوم المقبل يأتي في إطار توسع الشركة في النشاط السياحي، الذي بدأته بالمشروع الذي تعتزم إقامته علي كورنيش المعادي حالياً، وتعكف علي تدبير التمويل اللازم له. وأشار إلي أن المشروعات السياحية التي ستشهدها الفيوم في الفترة المقبلة، ستجعل منها مقصداً لقضاء الإجازات. خاصة أن الفيوم تتمتع بعدد من مقومات الجذب السياحي، من آثار وطبيعة ريفية ووجود بحيرة قارون.

علي جانب آخر، اقتربت الشركة السعودية المصرية للتعمير، من توقيع عقد إدارة البرج الفندقي الذي يضمه مشروع كورنيش النيل بالمعادي مع إحدي الشركات العالمية، وأشار إلي أن الفندق سيكون الأول من نوعه الذي يقام بنظام الأجنحة الفندقية علي نيل القاهرة.

يتكون مشروع الشركة بكورنيش النيل من برجين بارتفاع 23 طابقاً، أحدهما عبارة عن فندق بنظام الأجنحة والآخر برج إسكان فندقي، وينتظر حسم الجهة التي ستتولي تدبير 600 مليون جنيه لتمويل جانب من هذا المشروع خلال 3 أسابيع، بعد أن استقرت علي المفاضلة بين 4 عروض فقط تلقتها من بنوك: الأهلي ومصر والتجاري الدولي والشركة العربية للاستثمار.

وأجلت الشركة موعد تلقي العروض النهائية من شركات المقاولات، التي تتنافس علي الفوز بالمشروع إلي 20 يناير المقبل، استجابة لطلب الشركات المهتمة به لإجراء المزيد من الدراسات، وفقاً للرئيس التنفيذي للشركة.

وأضاف »درويش« أن الشركة في انتظار تلقي 9 قروش، من بينها 4 تحالفات كبري تم تشكيلها بين شركات محلية وأجنبية.


ولم تستقر »السعودية المصرية« بشكل نهائي علي التكلفة الاستثمارية للمشروع، انتظاراً لما ستسفر عنه المناقصة التي طرحتها لتنفيذ المشروع بين شركات المقاولات، وإن كانت الشركة ستعتمد في تمويله علي القرض المصرفي، بالإضافة إلي مواردها الذاتية، حيث تتجه لتدعيم قاعدتها الرأسمالية، برفع رأس المال من 75 مليوناً إلي 100 مليون دولار، وتمويل الزيادة من الاحتياطات التي تبلغ حالياً 250 مليون جنيه، فضلاً عن مقدمات الحجز التي ستجمعها من عملاء برج الإسكان الفندقي.

تأسست الشركة السعودية المصرية للتعمير عام 1979 برأسمال 50 مليون دولار، مناصفة بين الحكومتين المصرية والسعودية، بهدف الاستثمار داخل مصر. وتمت زيادة رأس المال عام 2008 إلي 75 مليون دولار، حتي تتكمن من تنفيذ التوسعات التي خططت لها.