كتبت ـ سلوي عثمان:
مجموعة شباب موهوب »فريق«.. مسرح »مكان العرض«.. صفحة فيس بوك »دعاية مجانية«.. معهد جوتة ومؤسسة جدران للتنمية والفنون »رعاة«.. هذه هي التوليفة التي أخرجت »لقاءات 6 مساءً«، وهو عنوان تجربة مسرحية شبابية جديدة تقدم حالياً علي مسرح »الكابينة«، التابع لمؤسسة جدران للتنمية والفنون بالإسكندرية.
يعتمد هذا المشروع، الذي تستمر فاعلياته حتي يوم 17 من ديسمبر الحالي، علي تقديم ستة عروض مسرحية عن ستة نصوص لكتاب معاصرين شباب من ألمانيا والوطن العربي، وهي 3 نصوص ألمانية »دادي أنا هابرميل« و»جنة تريستا« للمؤلف فريتس كاتر و»المدعو جوزبدون« تأليف فيليب لولة، ونص مصري هو »ولد وبنت وحاجات« تأليف رشا عبدالمنعم، وآخر سوري هو »دمشق ـ حلب« للمؤلف عبدالله الكفري والنص العراقي »إبادة مستعارة« لرنا جعفر.
العروض المسرحية الستة، التي تم اختيارها تقدم في تمام الساعة السادسة كل ليلة علي الجمهور، وهي مسرحية »دادي« للمخرج محمد الطايع، ومسرحية »ولد وبنت وحاجات« للمخرج مهاب صابر، وتقدم مسرحية »جنة« للمخرج محمد خميس، ومسرحية »دمشق ـ حلب« للمخرج أحمد أبوالنصر، ومسرحية »المدعو جوزبودن« إخراج عبدالسميع عبدالله، و»إبادة مستعارة«، للمخرج عادل عبدالوهاب.
من جانبها قالت سماء إبراهيم، المخرجة المسرحية، المسئولة عن »لقاء 6 مساءً«، إن اللقاءات تهدف بصورة أساسية إلي تشجيع المسرحيين الشباب بالإسكندرية، نظراً لأنهم لا يحصلون علي فرص مثل زملائهم في القاهرة، رغم وجود مواهب كثيرة.
وأشارت إلي أن اللقاء يعد بمثابة فرصة ذهبية لتعرف شباب المسرح والجمهور علي نصوص مسرحية لكتاب شباب آخرين من ألمانيا، سوريا، العراق، مصر، وإلي تشجيع المسرحيين للخروج من أسر النص المسرحي لتقديم رؤيتهم الفنية لتلك النصوص المسرحية.
وقالت إن العروض المختارة نالت منحة بمبلغ 3000 جنيه من معهد جوتة، للمساهمة في إنتاج العرض بأبسط الإمكانيات، مع إجراء البروفات داخل جدران معهد جوتة حتي موعد تقديم العروض.
وعن العروض المستبعدة، أكدت »سماء« أن السبب الأساسي في استبعادها هو تقديمها في أماكن أخري من قبل، كما أن هناك فرقاً مسرحية قدمت عروضاً تتجاوز مدتها الساعة الواحدة.
ويقول محمد الطايع، مخرج العرض المسرحي »دادي«، إن تجربة »لقاء 6 مساءً« تعد فرصة جيدة لم تقدم من قبل في الإسكندرية، فرغم أن الإمكانيات ليست ضخمة، فإن التعامل مع نص مسرحي جديد لاختيار الأفكار التي ستقدمها الفرقة، ثم العمل عليها بإمكانيات لا تتجاوز الثلاثة آلاف جنيه، وتوفير فرصة لهم لعرض المسرحية لمدة ليلة مع دعاية جيدة للعرض، هي فرصة لا تسنح لهم ولا حتي للمسرحيين المستقلين في القاهرة كثيراً.
وأشار إلي أن هذه التجربة، تعد »نيولوك« للمسرح السكندري المستقل، لا سيما أن التجربة قد قامت علي الفيس بوك في البداية، وتم وضع المعايير الخاصة بالمسابقة، وهو ما منحها قدراً من الافتراضية.
من جانبها، أكدت المؤلفة المسرحية رشا عبدالمنعم، أنها لم تتخيل نجاح هذه التجربة بهذا الشكل، فعرضها المسرحي »ولد وبنت وحاجات«، قدم من قبل علي مسرح الشباب التابع للبيت الفني للمسرح، وهذه الإعادة ستكون فرصة لاكتشاف جانب آخر من النص.
وأشارت »عبدالمنعم« إلي أن اللقاء يقدم مجموعة مختلفة من الشباب المسرحي، كل منهم يقدم شكلاً مسرحياً مميزاً، من خلال دعم مادي ليس كبيراً، لكن الإبداع والابتكار يكون الحل كاختيار مجموعة كراسي كسينوغرافيا للعرض المسرحي »دادي«، فتتحرك وتختفي وتظهر ويستخدمها الممثلون كموتيفات مختلفة عن كونها كراسي تستخدم للجلوس فقط.
أما المخرج المسرحي، د.جمال ياقوت، مدير قصر ثقافة الأنفوشي، فأكد أن المسرح المستقل لم يجد اهتماماً في الإسكندرية، مما جعل المبدعين الشباب يلجأون لمسارح الهيئة العامة لقصور الثقافة، وهذه التجربة ستفتح المجال لتقديم عروض مسرحية بأفكار مبتكرة وميزانيات منخفضة بعيداً عن أروقة وزارة الثقافة.
وأوضح »ياقوت«، أن تقديم تجربة مسرحية عن طريق أربعة أضلاع، وهي فريق العمل ومكان العرض والرعاة والدعاية المستمرة، ستخلق جواً مسرحياً متتابعاً وغير متوقف، يمكن أن يستفيد منه المسرحيون في جميع المحافظات وليس في الإسكندرية والقاهرة فقط.
وطالب »ياقوت« بضرورة تفعيل هذه التجربة بشكل مستمر ليعرف الشباب أهمية المسرح، ويتم تعميمها علي باقي المحافظات الأخري لتكوين شكل مسرحي مستقل حقيقي، بعيداً عن سلطة الدعم الكبير، ويتميز بالاستمرارية.
مجموعة شباب موهوب »فريق«.. مسرح »مكان العرض«.. صفحة فيس بوك »دعاية مجانية«.. معهد جوتة ومؤسسة جدران للتنمية والفنون »رعاة«.. هذه هي التوليفة التي أخرجت »لقاءات 6 مساءً«، وهو عنوان تجربة مسرحية شبابية جديدة تقدم حالياً علي مسرح »الكابينة«، التابع لمؤسسة جدران للتنمية والفنون بالإسكندرية.
العروض المسرحية الستة، التي تم اختيارها تقدم في تمام الساعة السادسة كل ليلة علي الجمهور، وهي مسرحية »دادي« للمخرج محمد الطايع، ومسرحية »ولد وبنت وحاجات« للمخرج مهاب صابر، وتقدم مسرحية »جنة« للمخرج محمد خميس، ومسرحية »دمشق ـ حلب« للمخرج أحمد أبوالنصر، ومسرحية »المدعو جوزبودن« إخراج عبدالسميع عبدالله، و»إبادة مستعارة«، للمخرج عادل عبدالوهاب.
من جانبها قالت سماء إبراهيم، المخرجة المسرحية، المسئولة عن »لقاء 6 مساءً«، إن اللقاءات تهدف بصورة أساسية إلي تشجيع المسرحيين الشباب بالإسكندرية، نظراً لأنهم لا يحصلون علي فرص مثل زملائهم في القاهرة، رغم وجود مواهب كثيرة.
وأشارت إلي أن اللقاء يعد بمثابة فرصة ذهبية لتعرف شباب المسرح والجمهور علي نصوص مسرحية لكتاب شباب آخرين من ألمانيا، سوريا، العراق، مصر، وإلي تشجيع المسرحيين للخروج من أسر النص المسرحي لتقديم رؤيتهم الفنية لتلك النصوص المسرحية.
وقالت إن العروض المختارة نالت منحة بمبلغ 3000 جنيه من معهد جوتة، للمساهمة في إنتاج العرض بأبسط الإمكانيات، مع إجراء البروفات داخل جدران معهد جوتة حتي موعد تقديم العروض.
وعن العروض المستبعدة، أكدت »سماء« أن السبب الأساسي في استبعادها هو تقديمها في أماكن أخري من قبل، كما أن هناك فرقاً مسرحية قدمت عروضاً تتجاوز مدتها الساعة الواحدة.
ويقول محمد الطايع، مخرج العرض المسرحي »دادي«، إن تجربة »لقاء 6 مساءً« تعد فرصة جيدة لم تقدم من قبل في الإسكندرية، فرغم أن الإمكانيات ليست ضخمة، فإن التعامل مع نص مسرحي جديد لاختيار الأفكار التي ستقدمها الفرقة، ثم العمل عليها بإمكانيات لا تتجاوز الثلاثة آلاف جنيه، وتوفير فرصة لهم لعرض المسرحية لمدة ليلة مع دعاية جيدة للعرض، هي فرصة لا تسنح لهم ولا حتي للمسرحيين المستقلين في القاهرة كثيراً.
وأشار إلي أن هذه التجربة، تعد »نيولوك« للمسرح السكندري المستقل، لا سيما أن التجربة قد قامت علي الفيس بوك في البداية، وتم وضع المعايير الخاصة بالمسابقة، وهو ما منحها قدراً من الافتراضية.
من جانبها، أكدت المؤلفة المسرحية رشا عبدالمنعم، أنها لم تتخيل نجاح هذه التجربة بهذا الشكل، فعرضها المسرحي »ولد وبنت وحاجات«، قدم من قبل علي مسرح الشباب التابع للبيت الفني للمسرح، وهذه الإعادة ستكون فرصة لاكتشاف جانب آخر من النص.
وأشارت »عبدالمنعم« إلي أن اللقاء يقدم مجموعة مختلفة من الشباب المسرحي، كل منهم يقدم شكلاً مسرحياً مميزاً، من خلال دعم مادي ليس كبيراً، لكن الإبداع والابتكار يكون الحل كاختيار مجموعة كراسي كسينوغرافيا للعرض المسرحي »دادي«، فتتحرك وتختفي وتظهر ويستخدمها الممثلون كموتيفات مختلفة عن كونها كراسي تستخدم للجلوس فقط.
أما المخرج المسرحي، د.جمال ياقوت، مدير قصر ثقافة الأنفوشي، فأكد أن المسرح المستقل لم يجد اهتماماً في الإسكندرية، مما جعل المبدعين الشباب يلجأون لمسارح الهيئة العامة لقصور الثقافة، وهذه التجربة ستفتح المجال لتقديم عروض مسرحية بأفكار مبتكرة وميزانيات منخفضة بعيداً عن أروقة وزارة الثقافة.
وأوضح »ياقوت«، أن تقديم تجربة مسرحية عن طريق أربعة أضلاع، وهي فريق العمل ومكان العرض والرعاة والدعاية المستمرة، ستخلق جواً مسرحياً متتابعاً وغير متوقف، يمكن أن يستفيد منه المسرحيون في جميع المحافظات وليس في الإسكندرية والقاهرة فقط.
وطالب »ياقوت« بضرورة تفعيل هذه التجربة بشكل مستمر ليعرف الشباب أهمية المسرح، ويتم تعميمها علي باقي المحافظات الأخري لتكوين شكل مسرحي مستقل حقيقي، بعيداً عن سلطة الدعم الكبير، ويتميز بالاستمرارية.