كتب- مجاهد مليجي:
شن مجدي عاشور نائب الإخوان المنشق، هجوماً عنيفاً علي أعضاء جبهة المحافظين داخل الجماعة الذين يصرون علي فصله وطرده، بسبب اصراره علي الاحتفاظ بعضوية البرلمان، بعد خوضه جولة الإعادة منفرداً وفوزه بمقعد العمال بدائرة النزهة.
وأبدي عاشور اندهاشه من هجوم عدد من قيادات الجماعة علي دخوله البرلمان، متسائلاً ألم يكن البرلمان الماضي مطعوناً في مرحلتيه الثانية والثالثة بالتزوير، ثم إن نواب الإخوان الـ88 لم يتمكنوا من وقف أي تشريعات أراد الحزب الوطني أن يمررها، باعتباره حاصلاً علي أغلبية الثلثين في المجلس المنتهية ولايته، وأضاف أنه صاحب برنامج طموح في هذه الدورة، معرباً عن تفاؤله بتقديم خدمات أفضل من الدورة السابقة.
وأرجع عاشور أسباب استبعاد نواب الإخوان من المجلس الحالي، إلي أسلوبهم المستفز في التعامل مع العديد من القضايا، وقال إن أسلوبي في التعامل مع المسئولين غير مستفز، علي عكس أسلوب عدد من نواب الإخوان، وهو سر انطلاقتي في تقديم الخدمات لأبناء دائرتي الذين تمسكوا ببقائي في المجلس، كما أنني لا أتوقع تعرضي لأي مضايقات أمنية في دائرتي.
وأكد عاشور اصراره علي الحصانة، مقللاً من شأن قرار فصله من الجماعة، واعتبر أن الإخوان ليست مجرد جماعة، ولكنها فكر وعقيدة وقال إن قرار فصلي لا معني له لأن الإخوان ليست ملكاً لمكتب الإرشاد.
كما نفي مجدي عاشور، أن الأمن قام بتقييد تحركاته وأجبره علي خوض الإعادة، مؤكداً أنه خاضها برغبته دون ضغوط، برغم رفض أفراد أسرته، إلا أنهم اقتنعوا بعد الفوز بالمقعد البرلماني، وقال أنا أقدر أسرتي وآراء بناتي وأبلغتهم بأنني صليت الاستخارة وانشرح صدري إلي الاستمرار في عضوية البرلمان، وبفضل الله زالت المعارضة الداخلية لي في أسرتي واستقر الوضع وانتهي الجدل بمباركة بقائي.
وأكد »عاشور« أن قيادات في الحزب الوطني عرضت عليه الانضمام للهيئة البرلمانية للحزب داخل المجلس، إلا أنه فضل البقاء كمستقل.
شن مجدي عاشور نائب الإخوان المنشق، هجوماً عنيفاً علي أعضاء جبهة المحافظين داخل الجماعة الذين يصرون علي فصله وطرده، بسبب اصراره علي الاحتفاظ بعضوية البرلمان، بعد خوضه جولة الإعادة منفرداً وفوزه بمقعد العمال بدائرة النزهة.
وأبدي عاشور اندهاشه من هجوم عدد من قيادات الجماعة علي دخوله البرلمان، متسائلاً ألم يكن البرلمان الماضي مطعوناً في مرحلتيه الثانية والثالثة بالتزوير، ثم إن نواب الإخوان الـ88 لم يتمكنوا من وقف أي تشريعات أراد الحزب الوطني أن يمررها، باعتباره حاصلاً علي أغلبية الثلثين في المجلس المنتهية ولايته، وأضاف أنه صاحب برنامج طموح في هذه الدورة، معرباً عن تفاؤله بتقديم خدمات أفضل من الدورة السابقة.
وأرجع عاشور أسباب استبعاد نواب الإخوان من المجلس الحالي، إلي أسلوبهم المستفز في التعامل مع العديد من القضايا، وقال إن أسلوبي في التعامل مع المسئولين غير مستفز، علي عكس أسلوب عدد من نواب الإخوان، وهو سر انطلاقتي في تقديم الخدمات لأبناء دائرتي الذين تمسكوا ببقائي في المجلس، كما أنني لا أتوقع تعرضي لأي مضايقات أمنية في دائرتي.
وأكد عاشور اصراره علي الحصانة، مقللاً من شأن قرار فصله من الجماعة، واعتبر أن الإخوان ليست مجرد جماعة، ولكنها فكر وعقيدة وقال إن قرار فصلي لا معني له لأن الإخوان ليست ملكاً لمكتب الإرشاد.
كما نفي مجدي عاشور، أن الأمن قام بتقييد تحركاته وأجبره علي خوض الإعادة، مؤكداً أنه خاضها برغبته دون ضغوط، برغم رفض أفراد أسرته، إلا أنهم اقتنعوا بعد الفوز بالمقعد البرلماني، وقال أنا أقدر أسرتي وآراء بناتي وأبلغتهم بأنني صليت الاستخارة وانشرح صدري إلي الاستمرار في عضوية البرلمان، وبفضل الله زالت المعارضة الداخلية لي في أسرتي واستقر الوضع وانتهي الجدل بمباركة بقائي.
وأكد »عاشور« أن قيادات في الحزب الوطني عرضت عليه الانضمام للهيئة البرلمانية للحزب داخل المجلس، إلا أنه فضل البقاء كمستقل.