المال - خاص
بلغت خسائر شركة »كفر الدوار« للغزل والنسيج، التابعة للشركة القابضة للغزل والنسيج والملابس 10 ملايين جنيه، منذ بداية العام المالي الحالي في يوليو الماضي وحتي نهاية نوفمبر الماضي، بسبب ارتفاع تكاليف الانتاج، وزيادة اسعار القطن بشكل كبير، ولم تتواكب هذه الزيادات مع ارتفاع اسعار الغزول التي تنتجها وتبيعها الشركة.
قال المهندس خيري زغلول، رئيس مجلس إدارة الشركة، إن الشركة تحملت تكاليف إنتاج اضافية، تصل نسبتها الي %20 من إجمالي تكاليف الانتاج، التي كانت تستهدفها الشركة، في الميزانية التقديرية للعام المالي 2011-2010، وتصل إلي 44 مليون جنيه نتيجة البيع بالسعر الحالي.
وأوضح زغلول أن الأقطان التي تستخدمها الشركة في عملية الانتاج تستحوذ علي نحو %70 من إجمالي التكاليف، التي رصدتها الشركة للإنتاج خلال العام الحالي، مضيفًا أن أسعار القطن تضاعفت بدرجات جنونية خلال الفترة الماضية، بمعدلات تتجاوز %100 وفي الوقت نفسه بلغ سعر كيلو الغزل قبل الازمة 12 جنيها، وفي ظل الازمة لم يتجاوز 19.25 جنيه، دون تكاليف التصنيع التي تصل الي 5.75 جنيه للكيلو، ومع ذلك لم يتجاوز سعر الكيلو بعد حساب تكاليف المصنعية 22.30 جنيه، مؤكدا ان ذلك السعر لم يغط تكاليف الانتاج، الأمر الذي كبد الشركة خسائر باهظة.
وأدي ارتفاع اسعار الاقطان والغزول في السوق المصرية مؤخرًا إلي خلافات حادة بين الشركة القابضة للغزل والنسيج والاقطان، ومصانع النسيج في مختلف المحافظات، حيث تتهم المصانع الشركات التابعة لـ»القابضة« بالمغالاة في تسعير الغزول، ومنع المصانع من الحصول عليها، لصالح التجار، الامر الذي خلق العديد من المضاربات في سوق الغزل، وهو ما لم تنفه »القابضة« مؤكدة قانونية هذا التصرف، وبررت الشركة ارتفاع اسعار الغزول بالزيادة الجنونية في اسعار الاقطان محليا وعالميا الي جانب نقص المواد الخام بالسوق المحلية.
بلغت خسائر شركة »كفر الدوار« للغزل والنسيج، التابعة للشركة القابضة للغزل والنسيج والملابس 10 ملايين جنيه، منذ بداية العام المالي الحالي في يوليو الماضي وحتي نهاية نوفمبر الماضي، بسبب ارتفاع تكاليف الانتاج، وزيادة اسعار القطن بشكل كبير، ولم تتواكب هذه الزيادات مع ارتفاع اسعار الغزول التي تنتجها وتبيعها الشركة.
قال المهندس خيري زغلول، رئيس مجلس إدارة الشركة، إن الشركة تحملت تكاليف إنتاج اضافية، تصل نسبتها الي %20 من إجمالي تكاليف الانتاج، التي كانت تستهدفها الشركة، في الميزانية التقديرية للعام المالي 2011-2010، وتصل إلي 44 مليون جنيه نتيجة البيع بالسعر الحالي.
وأوضح زغلول أن الأقطان التي تستخدمها الشركة في عملية الانتاج تستحوذ علي نحو %70 من إجمالي التكاليف، التي رصدتها الشركة للإنتاج خلال العام الحالي، مضيفًا أن أسعار القطن تضاعفت بدرجات جنونية خلال الفترة الماضية، بمعدلات تتجاوز %100 وفي الوقت نفسه بلغ سعر كيلو الغزل قبل الازمة 12 جنيها، وفي ظل الازمة لم يتجاوز 19.25 جنيه، دون تكاليف التصنيع التي تصل الي 5.75 جنيه للكيلو، ومع ذلك لم يتجاوز سعر الكيلو بعد حساب تكاليف المصنعية 22.30 جنيه، مؤكدا ان ذلك السعر لم يغط تكاليف الانتاج، الأمر الذي كبد الشركة خسائر باهظة.
وأدي ارتفاع اسعار الاقطان والغزول في السوق المصرية مؤخرًا إلي خلافات حادة بين الشركة القابضة للغزل والنسيج والاقطان، ومصانع النسيج في مختلف المحافظات، حيث تتهم المصانع الشركات التابعة لـ»القابضة« بالمغالاة في تسعير الغزول، ومنع المصانع من الحصول عليها، لصالح التجار، الامر الذي خلق العديد من المضاربات في سوق الغزل، وهو ما لم تنفه »القابضة« مؤكدة قانونية هذا التصرف، وبررت الشركة ارتفاع اسعار الغزول بالزيادة الجنونية في اسعار الاقطان محليا وعالميا الي جانب نقص المواد الخام بالسوق المحلية.