المال ـ خاص
يخطط موكاش امباني، أغني رجل في الهند، رئيس شركة ريالينس للأعمال، لتوسيع نطاق عملياته في قطاع الطاقة في الولايات المتحدة، في خطوة تعكس جاذبية الاستثمار في أمريكا، رغماً عن الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها حالياً.
ويسعي الملياردير، الذي حول شركة بتروكيماويات ورثها عن والده، لتصبح واحدة من أكبر وأقوي الشركات الهندية، إلي انفاق مبلغ يتراوح بين 10 و12 مليار دولار لتوسيع أعمال شركة ريالينس في الولايات المتحدة.
وتختص شركة ريالينس التي تحتفظ بإيرادات سنوية تقدر بنحو 44 مليار دولار بتشغيل واحدة من أكبر مصفاة في الساحل الغربي من الهند، وتسعي الشركة كذلك للتوسع في قطاعات واعدة في الهند، مثل الاتصالات والمستشفيات وتجارة التجزئة.
يجيء قرار »أمباني« في الوقت الراهن، الذي يشهد تزايد الاحباط بشأن الأداء الحكومي، علي الرغم من تحقيق معدلات نمو اقتصادي تتراوح بين 8 و%9.
وكانت سلسلة من الفضائح والاتهمات التي تم توجييها للحكومة، قد أدت لتصاعد الاحباط والاحساس بأن الهند لم تعد جاذبة للشركات الهندية.
وكشف المدير التنفيذي لإحدي شركات البنية الأساسية، عن أن المستثمرين قد أصبحوا يفضلون تجنب المخاطرة، وأن الخروج من الصين أصبح هو الخيار المفضل بالنسبة لهم بعد نجاحهم في جمع الأصول.
واشترت الشركة في العام الحالي سلسلة من الأسهم في مشروعات استخراج الغاز من آبار الرمال النفطية بقيمة 3.5 مليار دولار في الولايات المتحدة.
وكان »أمباني« قد صرح من قبل، بأنه يعتقد أن استخراج الغاز من هذه الآبار سيكتسب جاذبية خاصة كمصدر للطاقة في المستقبل، مرجعاً ذلك إلي التقدم التكنولوجي الملموس وإلي رغبة الولايات المتحدة في تقليص اعتمادها علي وارداتها من البترول الخارجي.
وقامت شركة ريالينس بشراء حصة تقدر بنحو %45 من حقل ايجل فورد، الذي يقع في جنوب ولاية تكساس، كما سددت نحو 1.7 مليار دولار في مشروع مشترك مع شركة أطلس انرجي، التي تحتفظ بأعمال في حقل رمال نفطية يقع عند حدود ولاية بنسلفانيا وغرب فرجينيا وولاية نيويورك.
ويري محللون أن »أمباني« سيسعي لإبرام صفقات مع شركاء محليين أثناء بحثه عن سبل تطوير استراتيجيته في أمريكا الشمالية.
وأعلن »أمباني« عن تفضيله إبرام صفقات شراكة مع كيانات مقيدة في البورصة، سعياً لتحقيق قدر أكبر من الشفافية، وقد يتم إبرام التحالف المقبل مع صندوق KKK للاستثمار المباشر، الذي يعد علي دراية بقطاع الطاقة الأمريكي، وذلك عبر ضخ استثمارات لإبرام صفقات مع شركات مختصة بمد خطوط الأنابيب وأخري مختصة بتوفير المرافق.
يخطط موكاش امباني، أغني رجل في الهند، رئيس شركة ريالينس للأعمال، لتوسيع نطاق عملياته في قطاع الطاقة في الولايات المتحدة، في خطوة تعكس جاذبية الاستثمار في أمريكا، رغماً عن الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها حالياً.
ويسعي الملياردير، الذي حول شركة بتروكيماويات ورثها عن والده، لتصبح واحدة من أكبر وأقوي الشركات الهندية، إلي انفاق مبلغ يتراوح بين 10 و12 مليار دولار لتوسيع أعمال شركة ريالينس في الولايات المتحدة.
وتختص شركة ريالينس التي تحتفظ بإيرادات سنوية تقدر بنحو 44 مليار دولار بتشغيل واحدة من أكبر مصفاة في الساحل الغربي من الهند، وتسعي الشركة كذلك للتوسع في قطاعات واعدة في الهند، مثل الاتصالات والمستشفيات وتجارة التجزئة.
يجيء قرار »أمباني« في الوقت الراهن، الذي يشهد تزايد الاحباط بشأن الأداء الحكومي، علي الرغم من تحقيق معدلات نمو اقتصادي تتراوح بين 8 و%9.
وكانت سلسلة من الفضائح والاتهمات التي تم توجييها للحكومة، قد أدت لتصاعد الاحباط والاحساس بأن الهند لم تعد جاذبة للشركات الهندية.
وكشف المدير التنفيذي لإحدي شركات البنية الأساسية، عن أن المستثمرين قد أصبحوا يفضلون تجنب المخاطرة، وأن الخروج من الصين أصبح هو الخيار المفضل بالنسبة لهم بعد نجاحهم في جمع الأصول.
واشترت الشركة في العام الحالي سلسلة من الأسهم في مشروعات استخراج الغاز من آبار الرمال النفطية بقيمة 3.5 مليار دولار في الولايات المتحدة.
وكان »أمباني« قد صرح من قبل، بأنه يعتقد أن استخراج الغاز من هذه الآبار سيكتسب جاذبية خاصة كمصدر للطاقة في المستقبل، مرجعاً ذلك إلي التقدم التكنولوجي الملموس وإلي رغبة الولايات المتحدة في تقليص اعتمادها علي وارداتها من البترول الخارجي.
وقامت شركة ريالينس بشراء حصة تقدر بنحو %45 من حقل ايجل فورد، الذي يقع في جنوب ولاية تكساس، كما سددت نحو 1.7 مليار دولار في مشروع مشترك مع شركة أطلس انرجي، التي تحتفظ بأعمال في حقل رمال نفطية يقع عند حدود ولاية بنسلفانيا وغرب فرجينيا وولاية نيويورك.
ويري محللون أن »أمباني« سيسعي لإبرام صفقات مع شركاء محليين أثناء بحثه عن سبل تطوير استراتيجيته في أمريكا الشمالية.
وأعلن »أمباني« عن تفضيله إبرام صفقات شراكة مع كيانات مقيدة في البورصة، سعياً لتحقيق قدر أكبر من الشفافية، وقد يتم إبرام التحالف المقبل مع صندوق KKK للاستثمار المباشر، الذي يعد علي دراية بقطاع الطاقة الأمريكي، وذلك عبر ضخ استثمارات لإبرام صفقات مع شركات مختصة بمد خطوط الأنابيب وأخري مختصة بتوفير المرافق.