المال - خاص
انطلقت الأسبوع الماضي فاعليات مهرجان »السينما العربية في أمستردام« في دورته الرابعة، حيث بدأ في الخميس 26 ويستمر لمدة أسبوع، حيث يطوف المهرجان عدداً من المدن الهولندية منها »أوتريخت، ماستريخت ولاهاي«.
ويعقد المهرجان كل عامين، ويديره المصري عادل سالم، علماً بأن المهرجان غير تنافسي، ويهتم بعرض مجموعة مختارة من أحدث الأفلام العربية الروائية الطويلة والقصيرة والتسجيلية.
وبالتوازي مع العروض المقدمة ينظم المهرجان ندوتين، إحداهما عن »الربيع العربي« الجديد، وتأثيرات الثورات الشعبية التي انطلقت في عدد من الدول العربية علي المشهدين الفني والثقافي في الشرق الأوسط، والثانية بعنوان »القضايا عائلية« وتركز علي المرأة العربية، ودورها في تلك الثورات، وما يمكن أن تحمله التغييرات السياسية من تأثيرات علي مكانتها الاجتماعية.
وفي إطار فاعليات المهرجان، تقدم الفرقة المصرية »مسار إجباري« سهرة موسيقية، وهي التي قدمها المخرج أحمد عبدالله في فيلمه »ميكرفون« الذي سوف يعرض في المهرجان أيضاً، وهي واحدة من الفرق الموسيقية التي تحظي بشعبية عالية.
ويقدم المهرجان عدداً من الأفلام العربية، التي أثارت الجدل عند عرضها بدور السينما، ومنها فيلم »678«، للمخرج محمد دياب، الذي أثار ضجة كبيرة عند عرضه في مصر بسبب موضوعه عن التحرش الجنسي الذي يركز من خلاله علي تقديم قصص نساء مصريات من طبقات اجتماعية مختلفة يتعرضن للتحرش الجنسي، وفيلم »الخروج من القاهرة« للمخرج هشام عيساوي، الذي يقدم موضوعاً حساساً عن علاقة عاطفية تدعو إلي التعايش بين الأديان، و»بنتين من مصر« للمخرج محمد أمين الذي يدور حول فكرة العنوسة ومشكلات تأخر الزواج، و»رسائل بحر« للمخرج داود عبدالسيد الذي يقدم قصة عاطفية من الإسكندرية المعاصرة، و»ميكروفون«، للمخرج أحمد عبدالله، ويسجل بأسلوب يجمع بين التسجيلي والروائي، عودة شاب إلي الإسكندرية، فيصطدم بالتغييرات التي أصابت المدينة.
ويشارك الفيلم الكردي »كويستاني قنديل« للمخرج الكردي طه كريمي، الذي يتحدث عن تعايش أربع قوميات في منطقة واحدة من كردستان العراق، و»أزهار كركوك« للمخرج فريبورز كامكاري الذي صور في العراق بمشاركة نجوم عرب منهم الفلسطيني محمد بكري.
انطلقت الأسبوع الماضي فاعليات مهرجان »السينما العربية في أمستردام« في دورته الرابعة، حيث بدأ في الخميس 26 ويستمر لمدة أسبوع، حيث يطوف المهرجان عدداً من المدن الهولندية منها »أوتريخت، ماستريخت ولاهاي«.
ويعقد المهرجان كل عامين، ويديره المصري عادل سالم، علماً بأن المهرجان غير تنافسي، ويهتم بعرض مجموعة مختارة من أحدث الأفلام العربية الروائية الطويلة والقصيرة والتسجيلية.
وبالتوازي مع العروض المقدمة ينظم المهرجان ندوتين، إحداهما عن »الربيع العربي« الجديد، وتأثيرات الثورات الشعبية التي انطلقت في عدد من الدول العربية علي المشهدين الفني والثقافي في الشرق الأوسط، والثانية بعنوان »القضايا عائلية« وتركز علي المرأة العربية، ودورها في تلك الثورات، وما يمكن أن تحمله التغييرات السياسية من تأثيرات علي مكانتها الاجتماعية.
وفي إطار فاعليات المهرجان، تقدم الفرقة المصرية »مسار إجباري« سهرة موسيقية، وهي التي قدمها المخرج أحمد عبدالله في فيلمه »ميكرفون« الذي سوف يعرض في المهرجان أيضاً، وهي واحدة من الفرق الموسيقية التي تحظي بشعبية عالية.
ويقدم المهرجان عدداً من الأفلام العربية، التي أثارت الجدل عند عرضها بدور السينما، ومنها فيلم »678«، للمخرج محمد دياب، الذي أثار ضجة كبيرة عند عرضه في مصر بسبب موضوعه عن التحرش الجنسي الذي يركز من خلاله علي تقديم قصص نساء مصريات من طبقات اجتماعية مختلفة يتعرضن للتحرش الجنسي، وفيلم »الخروج من القاهرة« للمخرج هشام عيساوي، الذي يقدم موضوعاً حساساً عن علاقة عاطفية تدعو إلي التعايش بين الأديان، و»بنتين من مصر« للمخرج محمد أمين الذي يدور حول فكرة العنوسة ومشكلات تأخر الزواج، و»رسائل بحر« للمخرج داود عبدالسيد الذي يقدم قصة عاطفية من الإسكندرية المعاصرة، و»ميكروفون«، للمخرج أحمد عبدالله، ويسجل بأسلوب يجمع بين التسجيلي والروائي، عودة شاب إلي الإسكندرية، فيصطدم بالتغييرات التي أصابت المدينة.
ويشارك الفيلم الكردي »كويستاني قنديل« للمخرج الكردي طه كريمي، الذي يتحدث عن تعايش أربع قوميات في منطقة واحدة من كردستان العراق، و»أزهار كركوك« للمخرج فريبورز كامكاري الذي صور في العراق بمشاركة نجوم عرب منهم الفلسطيني محمد بكري.