كتب ـ علي راشد
»أريدك أن ترجميني برفق.. فقد صار للحب حالاته الأخريات.. وصرت ـ بحالاته الأخريات ـ أحيد عن الحق حيداً / رويداً.. رويداً«.. وبهذه الحالات الأخري للحب يطلق الشاعر أحمد السرساوي ديوانه بعنوان »للحب حالات أخري«.
يضم الديوان بين دفتيه مجموعة من القصائد المختلفة الأغراض، من بينها القصائد الرومانسية، مثل قصيدة »للحب حالات أخري«، والتي يقول فيها »رويداً.. رويداً / أريدك أن تقتليني برفق.. فإن دم الشعراء حرام.. وما كان قلب المعذب صيداً / رويداً«، ويسير علي وتيرة بحر المتقارب ـ وهو من بحور الشعر التي تتسم بالنغم والرنين المتتالي الذي يعبر فيه عن الفرحة أو الصرخة وأحيانا عن الثورة، ومنه نظم أبوالقاسم الشابي قصيدته »إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر«.
ويغوص السرساوي في القصيدة ليبحر في عالم الرومانسية، الذي يجعله لا يري في الوجود سوي حبيبته، فيقول: »وطيفك يغفو علي كل شيء.. لعل العيون به تطمئن«.
وأوضح أنه يحاول من خلال عنوانه »للحب حالات أخري« التحرر من حالة الحب المعروفة بين الرجل والمرأة إلي حالات أخري غيرها فنجده يتطرق إلي قضايا نفسية فلسفية عميقة في قصيدة »إلام تشدك عيناك«، حيث تتناول فكرة الغربة وتحكي عن غربته الشخصية في مدينة القاهرة، حينما كان يتجول بين شوارعها ويري فيها كل ما يجري ويراه غريباً عليه، ويجد نفسه في غرفة ذاتية فيعود إلي أيام الطفولة لعله يجد ملاذه فيها، فيقول: »المدينة مثلك.. مثقلة بالهموم / وبعضك لا يستجيب لبعضك / إلا بشيء من الشك والخوف / والنظرة القاسية / كل ما في الطريق / يحدق في خطوك المتثاقل / دون سؤالك: من أنت يا ذا الغريب؟..«، ثم يبتعد بنا قليلاً ليتعمق مع الأحداث السياسية بل أكثر الأحداث السياسية ثراء وقوة وهي ثورة 25 يناير التي كتب فيها قصيدة »واستيقظ العجب«، وكأن الثورة كانت أمراً غريباً نائماً، وما توقع أحد منا صحوته فيصحو فجأة، وأشار إلي إنه استخدم فيها العديد من الرموز، حيث رمز لمبارك بالجدار، وللحارس بالعادلي، وللطوب بالمواطنين، والشقوق الموجودة بالطوب بالفلول والفاسدين، ومنها يقول »تمردت علي الجدار/ صرخة الحجارة الصماء/ صار خاوياً/ علي عُروش قرية الخشب/ واستيقظ العجب«، كما توجد قصيدة أخري بالديوان يعبر فيها السرساوي عن أحداث كنيسة القديسين بعنوان »عندما حال بينهما الموج«، بالإضافة إلي عدد من القصائد الأخري التي تتناول قضايا مختلفة.
وصدر للسرساوي ديوانان الأول »دوماً نسافر للأفق« والثاني »هل تغرب الشمس«، كما صدرت له دراسة نقدية عن الشاعر محمد الشحات محمد بعنوان »علي أجنحة النسر«.
»أريدك أن ترجميني برفق.. فقد صار للحب حالاته الأخريات.. وصرت ـ بحالاته الأخريات ـ أحيد عن الحق حيداً / رويداً.. رويداً«.. وبهذه الحالات الأخري للحب يطلق الشاعر أحمد السرساوي ديوانه بعنوان »للحب حالات أخري«.
يضم الديوان بين دفتيه مجموعة من القصائد المختلفة الأغراض، من بينها القصائد الرومانسية، مثل قصيدة »للحب حالات أخري«، والتي يقول فيها »رويداً.. رويداً / أريدك أن تقتليني برفق.. فإن دم الشعراء حرام.. وما كان قلب المعذب صيداً / رويداً«، ويسير علي وتيرة بحر المتقارب ـ وهو من بحور الشعر التي تتسم بالنغم والرنين المتتالي الذي يعبر فيه عن الفرحة أو الصرخة وأحيانا عن الثورة، ومنه نظم أبوالقاسم الشابي قصيدته »إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر«.
ويغوص السرساوي في القصيدة ليبحر في عالم الرومانسية، الذي يجعله لا يري في الوجود سوي حبيبته، فيقول: »وطيفك يغفو علي كل شيء.. لعل العيون به تطمئن«.
وأوضح أنه يحاول من خلال عنوانه »للحب حالات أخري« التحرر من حالة الحب المعروفة بين الرجل والمرأة إلي حالات أخري غيرها فنجده يتطرق إلي قضايا نفسية فلسفية عميقة في قصيدة »إلام تشدك عيناك«، حيث تتناول فكرة الغربة وتحكي عن غربته الشخصية في مدينة القاهرة، حينما كان يتجول بين شوارعها ويري فيها كل ما يجري ويراه غريباً عليه، ويجد نفسه في غرفة ذاتية فيعود إلي أيام الطفولة لعله يجد ملاذه فيها، فيقول: »المدينة مثلك.. مثقلة بالهموم / وبعضك لا يستجيب لبعضك / إلا بشيء من الشك والخوف / والنظرة القاسية / كل ما في الطريق / يحدق في خطوك المتثاقل / دون سؤالك: من أنت يا ذا الغريب؟..«، ثم يبتعد بنا قليلاً ليتعمق مع الأحداث السياسية بل أكثر الأحداث السياسية ثراء وقوة وهي ثورة 25 يناير التي كتب فيها قصيدة »واستيقظ العجب«، وكأن الثورة كانت أمراً غريباً نائماً، وما توقع أحد منا صحوته فيصحو فجأة، وأشار إلي إنه استخدم فيها العديد من الرموز، حيث رمز لمبارك بالجدار، وللحارس بالعادلي، وللطوب بالمواطنين، والشقوق الموجودة بالطوب بالفلول والفاسدين، ومنها يقول »تمردت علي الجدار/ صرخة الحجارة الصماء/ صار خاوياً/ علي عُروش قرية الخشب/ واستيقظ العجب«، كما توجد قصيدة أخري بالديوان يعبر فيها السرساوي عن أحداث كنيسة القديسين بعنوان »عندما حال بينهما الموج«، بالإضافة إلي عدد من القصائد الأخري التي تتناول قضايا مختلفة.
وصدر للسرساوي ديوانان الأول »دوماً نسافر للأفق« والثاني »هل تغرب الشمس«، كما صدرت له دراسة نقدية عن الشاعر محمد الشحات محمد بعنوان »علي أجنحة النسر«.