إعداد - خالد بدر الدين
أكدت انجيلا ميركيل، المستشارة الألمانية، أمس، أن زعماء الاتحاد الأوروبي لن يقدموا حلاً نهائياً لأزمة الديون السيادية خلال القمة المقبلة، والمقررة يوم الأحد المقبل.
وذكرت »وكالة رويترز«، أن الأحلام الوردية التي عاشتها الأسواق المالية، خلال الأيام القليلة الماضية علي أمل حل أزمة الديون السيادية لدول اليورو الهامشية بددتها انجيلا ميركيل، لعدم قدرة زعماء أوروبا علي إيجاد حل سريع وشامل حتي الآن لهذه الأزمة المالية العنيفة.
وأعلن وزير مالية ألمانيا، التي تعد أقوي اقتصاد في أوروبا، أن الحكومات الأوروبية غير قادرة علي تقديم حل نهائي لأزمة الديون السيادية خلال قمة الاتحاد الأوروبي في 23 من الشهر الحالي.
ومن أهم المشكلات التي تضمها أجندة القمة الأوروبية خلال الأسبوع المقبل، كيفية رسملة البنوك الأوروبية، بطريقة يتم بها تنسيق جهود حكومات منطقة اليورو، وكيفية تفعيل صندوق الاستقرار المالي الأوروبي والمعروف باسم صندوق إنقاذ الدول المثقلة بالديون مثل اليونان.
وتواجه اليونان اختباراً صعباً هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن يعم معظم مرافقها إضراب شامل لمدة 48 ساعة يصل إلي ذروته يوم الخميس المقبل مع تصويت البرلمان علي تدابير التقشف التي يلح علي تنفيذها الدائنون الدوليون بأسرع ما يمكن.
وكان وزراء مالية مجموعة العشرين G20 ، ومحافظو بنوكها المركزية، قد أعطوا زعماء منطقة اليورو مهلة أسبوعاً واحداً لتسوية الخلافات بينهم ووضع استراتيجية لإنهاء أزمة الديون السيادية التي تهدد الاقتصاد العالمي بالوقوع في هاوية الركود المزدوج.
وقال جيم فلاهيرتي، وزير مالية كندا، بعد اجتماع G20 ، نهاية الأسبوع الماضي في باريس، إن مخاطر الركود ستزداد حدتها إذا فشل الأوروبيون في تحقيق الأهداف التي وضعوها بأنفسهم لتجنب إفلاس اليونان، ومساندة البنوك المتعثرة، ومنع انتشار عدوي الإفلاس إلي دول أوروبية أخري مثقلة بالديون مثل إسبانيا وإيطاليا. وتعد القمة المقبلة، التي يحضرها زعماء الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة هي سادس محاولة يبذلونها هذا العام لوضع خطة شاملة للخروج من أزمة منطقة اليورو المالية والتي تستهدف إنقاذ اليونان وإيرلندا والبرتغال وربما إيطاليا وإسبانيا.
أكدت انجيلا ميركيل، المستشارة الألمانية، أمس، أن زعماء الاتحاد الأوروبي لن يقدموا حلاً نهائياً لأزمة الديون السيادية خلال القمة المقبلة، والمقررة يوم الأحد المقبل.
وذكرت »وكالة رويترز«، أن الأحلام الوردية التي عاشتها الأسواق المالية، خلال الأيام القليلة الماضية علي أمل حل أزمة الديون السيادية لدول اليورو الهامشية بددتها انجيلا ميركيل، لعدم قدرة زعماء أوروبا علي إيجاد حل سريع وشامل حتي الآن لهذه الأزمة المالية العنيفة.
وأعلن وزير مالية ألمانيا، التي تعد أقوي اقتصاد في أوروبا، أن الحكومات الأوروبية غير قادرة علي تقديم حل نهائي لأزمة الديون السيادية خلال قمة الاتحاد الأوروبي في 23 من الشهر الحالي.
ومن أهم المشكلات التي تضمها أجندة القمة الأوروبية خلال الأسبوع المقبل، كيفية رسملة البنوك الأوروبية، بطريقة يتم بها تنسيق جهود حكومات منطقة اليورو، وكيفية تفعيل صندوق الاستقرار المالي الأوروبي والمعروف باسم صندوق إنقاذ الدول المثقلة بالديون مثل اليونان.
وتواجه اليونان اختباراً صعباً هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن يعم معظم مرافقها إضراب شامل لمدة 48 ساعة يصل إلي ذروته يوم الخميس المقبل مع تصويت البرلمان علي تدابير التقشف التي يلح علي تنفيذها الدائنون الدوليون بأسرع ما يمكن.
وكان وزراء مالية مجموعة العشرين G20 ، ومحافظو بنوكها المركزية، قد أعطوا زعماء منطقة اليورو مهلة أسبوعاً واحداً لتسوية الخلافات بينهم ووضع استراتيجية لإنهاء أزمة الديون السيادية التي تهدد الاقتصاد العالمي بالوقوع في هاوية الركود المزدوج.
وقال جيم فلاهيرتي، وزير مالية كندا، بعد اجتماع G20 ، نهاية الأسبوع الماضي في باريس، إن مخاطر الركود ستزداد حدتها إذا فشل الأوروبيون في تحقيق الأهداف التي وضعوها بأنفسهم لتجنب إفلاس اليونان، ومساندة البنوك المتعثرة، ومنع انتشار عدوي الإفلاس إلي دول أوروبية أخري مثقلة بالديون مثل إسبانيا وإيطاليا. وتعد القمة المقبلة، التي يحضرها زعماء الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة هي سادس محاولة يبذلونها هذا العام لوضع خطة شاملة للخروج من أزمة منطقة اليورو المالية والتي تستهدف إنقاذ اليونان وإيرلندا والبرتغال وربما إيطاليا وإسبانيا.