ياسمين فواز
يعاني مصممو الأزياء والاكسسوارات في مصر من عدم الاهتمام بهم من قبل وكالات الدعاية والإعلان علي عكس ما يحدث في دول العالم المختلفة، فيما يعرف بـ»صناعة النجم«، لافتاً إلي أن كل مصمم يعتمد علي علاقاته الشخصية للترويج لنفسه من خلال بعض الفنانات اللاتي يظهرن بتصميماته في المناسبات والمهرجانات الفنية وبعض البرامج التليفزيونية، وهو ما فسره بعض خبراء الدعاية بأنه »أسلوب غير ممنهج« ولا يحقق أي مكاسب في المستقبل.
ودعوا إلي نشر الوعي بثقافة الـStar Maker l
التي يفتقدها المجتمع المصري لما تحققه من مكاسب ليس للمصمم فقط، ولكن للوطن ككل، في الوقت الذي رأي خبراء الموضة في مصر أنه نتيجة طبيعية لعدم وجود مصممين محترفين دارسين للموضة.
وتري أمينة شلباية، خبيرة الموضة والأناقة أن مصر تفتقد ثقافة صناعة النجوم فيما يعرف بالـ»Star Maker «، وهو ما يفسر حالة عدم الاهتمام من قبل الوكالات الدعائية للترويج لمصممي الأزياء في مصر، لذا غالباً ما يعتمد المصمم علي علاقاته الشخصية لعمل دعاية له من خلال النجوم، خاصة في المهرجانات واللقاءات التليفزيونية للفنانين، علي عكس ما يتم في الخارج من اهتمام بترويج صناعة الموضة في العالم كله ويتضح ذلك في الكثير من المهرجانات الدولية والأعمال الفنية.
وتفسر شلباية ذلك بأن مصر تفتقر لوجود وعي بأهمية صناعة النجم، تزامناً مع عدم وجود مصممين حقيقيين بها، دارسين للموضة وليس مجرد هواة، مشيرة إلي وجود عدد قليل من مصممي الازياء الهواة والدارسين، ولكن ليس بنفس القدر لغير الدارسين، ولعل هذا يفسر عدم وجود مصمم للأزياء العادية أوالكاجوال، وانتشار مصممي الفساتين السواريه بشكل مبالغ فيه.
أما ملك العزاوي مصممة الأزياء الشهيرة فتقول: »كل ما ينجح فيه المصمم من ترويج لنفسه ولتصميماته يتم من خلال بعض الفنانات اللاتي يظهرن بأحد تصميماته، مؤكدة أن ذلك عكس ما يحدث في الخارج.
وأوضحت أن أكثر المناسبات التي يعتمد عليها المصمم في الترويج لتصميماته هي المهرجانات التي تلفت الأنظار ليس فقط للنجمة، ولكن للفستان الذي ترتديه والذي يراه البعض بأنه مقياس حقيقي لأناقتها.
ولفتت إلي ظهور عدد من الوكالات الإعلانية والدعائية التي أصبحت تهتم بتلك الفكرة في الآونة الأخيرة، ولكنها لم تنتشر بعد للجميع، داعية إلي ضرورة تطبيق تلك الفكرة علي نطاق واسع، لتطوير ونهضة قطاع الموضة في مصر.
وتري ميرفت رضوان، مصممة الاكسسوارات الشهيرة أن مصممي الاكسسوارات لديهم نفس المعاناة في عدم وجود وكالات إعلانية تساعدهم علي الترويج لتصميماتهم، ليس فقط في مجال الازياء ولكن أيضاً في الاكسسوارات والتجميل.
وأشارت إلي أن المذيعات المحجبات اللاتي عادة ما يعتمدن علي الاكسسوار في البرامج التي يظهرن بها بشكل يومي، لما يضفيه علي مظهرهن من أناقة مميزة علي الشاشة يلجأن أيضاً إلي معارفهن من مصممي الاكسسوار، علي أن يكتب اسم المصمم علي تتر البرنامج في النهاية، كما الحال في الأعمال الفنية التي تظهر بها الفنانات في مسلسلات رمضان، حيث يعتدن علي الظهور بأكثر من تصميم نظير كتابة اسم المصمم في نهاية البرنامج.
وعلق د. حازم درع، رئيس مجلس إدارة وكالة look للدعاية والإعلان بأن اعتماد مصممي الموضة في مصر علي علاقاتهم الشخصية بالفنانين هو أسلوب دعائي غير ممنهج وغير مدروس، ولا يحقق أي مكاسب علي المدي البعيد.
وأوضح أن مصممي الأزياء يعتمدون علي فنانات الوسط الفني لترويج منتجاتهم في المناسبات الفنية المختلفة كمهرجان القاهرة السينمائي، وذلك لعدم امكانية كتابة اسم المصمم في أي إعلان في التليفزيون أو السينما والتي يشارك من خلاله في تقديم الملابس الخاصة بالإعلان، لأنه يستحيل تقديم إعلانين في واحد.
وأشار إلي أن لجوء مصممي الأزياء والاكسسوارات إلي إحدي الوكالات الإعلانية لترويج منتجاتهم والدعاية لهم يعد ثقافة غير موجودة في مصر، رغم توفر عنصر الموهبة والتميز لدي العديد من المصممين المصريين، وهو ما ساعدهم علي السفر للخارج والمشاركة في أسابيع الموضة العالمية، وبرر ذلك بقوله: »المشكلة أننا نتوارث فكرة المجتمع المغلق«.
ولفت إلي ضرورة نشر الوعي بأهمية تبني الوكالات الإعلانية والدعائية لمصممي الموضة في مصر لما لها من آثار ايجابية تعود بالنفع ليس علي المصمم فقط ولكن علي مصر أيضاً، وتحقيق حجم متضاعف للمبيعات داخل مصر وخارجها.
ويري درع أن اللبنانيين أكثر الشعوب اهتماماً بتلك الثقافة واعتمادها ليس فقط في قطاع الموضة، ولكن في جميع المجالات، حيث أثبتوا تفوقهم في تطبيقها، خاصة بعد نجاح إيلي صعب مصمم الأزياء اللبناني الشهير والذي تحرص نجمات ومشاهير هوليوود علي ارتداء تصميماته، حتي إنه وصل لدرجة تصميم سيارات وساعات وعطور تحمل اسم »صعب« كعلامة مسجلة.
يعاني مصممو الأزياء والاكسسوارات في مصر من عدم الاهتمام بهم من قبل وكالات الدعاية والإعلان علي عكس ما يحدث في دول العالم المختلفة، فيما يعرف بـ»صناعة النجم«، لافتاً إلي أن كل مصمم يعتمد علي علاقاته الشخصية للترويج لنفسه من خلال بعض الفنانات اللاتي يظهرن بتصميماته في المناسبات والمهرجانات الفنية وبعض البرامج التليفزيونية، وهو ما فسره بعض خبراء الدعاية بأنه »أسلوب غير ممنهج« ولا يحقق أي مكاسب في المستقبل.
ودعوا إلي نشر الوعي بثقافة الـStar Maker l
وتري أمينة شلباية، خبيرة الموضة والأناقة أن مصر تفتقد ثقافة صناعة النجوم فيما يعرف بالـ»Star Maker «، وهو ما يفسر حالة عدم الاهتمام من قبل الوكالات الدعائية للترويج لمصممي الأزياء في مصر، لذا غالباً ما يعتمد المصمم علي علاقاته الشخصية لعمل دعاية له من خلال النجوم، خاصة في المهرجانات واللقاءات التليفزيونية للفنانين، علي عكس ما يتم في الخارج من اهتمام بترويج صناعة الموضة في العالم كله ويتضح ذلك في الكثير من المهرجانات الدولية والأعمال الفنية.
وتفسر شلباية ذلك بأن مصر تفتقر لوجود وعي بأهمية صناعة النجم، تزامناً مع عدم وجود مصممين حقيقيين بها، دارسين للموضة وليس مجرد هواة، مشيرة إلي وجود عدد قليل من مصممي الازياء الهواة والدارسين، ولكن ليس بنفس القدر لغير الدارسين، ولعل هذا يفسر عدم وجود مصمم للأزياء العادية أوالكاجوال، وانتشار مصممي الفساتين السواريه بشكل مبالغ فيه.
أما ملك العزاوي مصممة الأزياء الشهيرة فتقول: »كل ما ينجح فيه المصمم من ترويج لنفسه ولتصميماته يتم من خلال بعض الفنانات اللاتي يظهرن بأحد تصميماته، مؤكدة أن ذلك عكس ما يحدث في الخارج.
وأوضحت أن أكثر المناسبات التي يعتمد عليها المصمم في الترويج لتصميماته هي المهرجانات التي تلفت الأنظار ليس فقط للنجمة، ولكن للفستان الذي ترتديه والذي يراه البعض بأنه مقياس حقيقي لأناقتها.
ولفتت إلي ظهور عدد من الوكالات الإعلانية والدعائية التي أصبحت تهتم بتلك الفكرة في الآونة الأخيرة، ولكنها لم تنتشر بعد للجميع، داعية إلي ضرورة تطبيق تلك الفكرة علي نطاق واسع، لتطوير ونهضة قطاع الموضة في مصر.
وتري ميرفت رضوان، مصممة الاكسسوارات الشهيرة أن مصممي الاكسسوارات لديهم نفس المعاناة في عدم وجود وكالات إعلانية تساعدهم علي الترويج لتصميماتهم، ليس فقط في مجال الازياء ولكن أيضاً في الاكسسوارات والتجميل.
وأشارت إلي أن المذيعات المحجبات اللاتي عادة ما يعتمدن علي الاكسسوار في البرامج التي يظهرن بها بشكل يومي، لما يضفيه علي مظهرهن من أناقة مميزة علي الشاشة يلجأن أيضاً إلي معارفهن من مصممي الاكسسوار، علي أن يكتب اسم المصمم علي تتر البرنامج في النهاية، كما الحال في الأعمال الفنية التي تظهر بها الفنانات في مسلسلات رمضان، حيث يعتدن علي الظهور بأكثر من تصميم نظير كتابة اسم المصمم في نهاية البرنامج.
وعلق د. حازم درع، رئيس مجلس إدارة وكالة look للدعاية والإعلان بأن اعتماد مصممي الموضة في مصر علي علاقاتهم الشخصية بالفنانين هو أسلوب دعائي غير ممنهج وغير مدروس، ولا يحقق أي مكاسب علي المدي البعيد.
وأوضح أن مصممي الأزياء يعتمدون علي فنانات الوسط الفني لترويج منتجاتهم في المناسبات الفنية المختلفة كمهرجان القاهرة السينمائي، وذلك لعدم امكانية كتابة اسم المصمم في أي إعلان في التليفزيون أو السينما والتي يشارك من خلاله في تقديم الملابس الخاصة بالإعلان، لأنه يستحيل تقديم إعلانين في واحد.
وأشار إلي أن لجوء مصممي الأزياء والاكسسوارات إلي إحدي الوكالات الإعلانية لترويج منتجاتهم والدعاية لهم يعد ثقافة غير موجودة في مصر، رغم توفر عنصر الموهبة والتميز لدي العديد من المصممين المصريين، وهو ما ساعدهم علي السفر للخارج والمشاركة في أسابيع الموضة العالمية، وبرر ذلك بقوله: »المشكلة أننا نتوارث فكرة المجتمع المغلق«.
ولفت إلي ضرورة نشر الوعي بأهمية تبني الوكالات الإعلانية والدعائية لمصممي الموضة في مصر لما لها من آثار ايجابية تعود بالنفع ليس علي المصمم فقط ولكن علي مصر أيضاً، وتحقيق حجم متضاعف للمبيعات داخل مصر وخارجها.
ويري درع أن اللبنانيين أكثر الشعوب اهتماماً بتلك الثقافة واعتمادها ليس فقط في قطاع الموضة، ولكن في جميع المجالات، حيث أثبتوا تفوقهم في تطبيقها، خاصة بعد نجاح إيلي صعب مصمم الأزياء اللبناني الشهير والذي تحرص نجمات ومشاهير هوليوود علي ارتداء تصميماته، حتي إنه وصل لدرجة تصميم سيارات وساعات وعطور تحمل اسم »صعب« كعلامة مسجلة.