شريف بدر
سيطرت أتوبيسات »مرسيدس - إم سي في« ومنتجات غبور من أتوبيسات هيونداي ومتسوبيشي وفولفو إلي جانب »اسكانيا« و»تمسا« والأتوبيسات الصينية علي اختيارات شركات السياحة البرية.
أكد أصحاب شركات السياحة تنوع وكثرة الأتوبيسات التي يمكن الاعتماد عليها في نشاطها والمتطابقة مع اشتراطات وزارة السياحة، وقالوا إنهم يشترون الأتوبيسات علي حسب مواصفتها وإمكانيتها التي تتلاءم مع المكان الذي سيتم تشغيلها به فيبحثون عن الأتوبيسات ذات قوة التحمل والمواتير العالية في العزم عند التشغيل في المناطق الجبلية بصفة خاصة شرم الشيخ والغردقة، أو تلك التي يتم الاعتماد عليها في العمرة البرية، ويهتمون بقوة التكييف في المناطق ذات الحرارة المرتفعة ولا يهتمون كثيراً بقوة الماتور إذا كان التشغيل داخل المدن الكبري ذات الزحام الشديد مثل القاهرة والإسكندرية.
وتشير تقارير مجلس معلومات سوق السيارات »أميك« إلي بيع 27 ألف أتوبيس بالمواصفات السياحية خلال 2010 بنسبة نمو بلغت %26 أي أن قطاع الأتوبيسات السياحية ينمو، وهناك طلب عليه خاصة مع زيادة عدد الشركات السياحية التي تم ترخيصها.
وأشار خبراء السيارات إلي تأثر مبيعات الأتوبيسات السياحية بحركة السياحة الوافدة وتقوم الشركات في استراتيجيتها علي توفير قطع الغيار ومراكز الخدمة بالمدن السياحية من أجل زيادة الترويج لزيادة حصتها من سوق الأتوبيسات السياحية المبيعة.
وقالت ابتهاج الحضري، وكيل أول وزارة السياحة لشئون النقل والارشاد السياحي، إن هناك 18 ألف أتوبيس مسجلة بالوزارة ويتم دائماً الإبلاغ عن خط سيرها، وحول مبيعات الأتوبيسات السياحية والفجوة الحادثة بين العرض والطلب عليها أشارت إلي أنه ليس بالضروري أن تكون كل الأتوبيسات التي تم بيعها وفقا لتقرير الأميك لصالح شركات سياحية بل قد تكون لصالح شركات في مجالات أخري تستخدمها لنقل العاملين بها مثل البنوك والبترول والشركات الكبري، ولا يتم ترخيصها في الوزارة بجانب أنه مازالت هناك طلبات كثيرة مقدمة لترخيص أتوبيسات سياحية لم يتم إدراجها في وزارة السياحة وستدخل الخدمة خلال 2011.
ولفتت »الحضري« إلي وجود قوانين وقرارات وزارية تحدد مواصفات المركبات منها القرار 450 لسنة 2003 الذي اشترط حصول جميع السائقين في النقل السياحي علي دورات تدريبية وأن تكون معهم رخصة درجة أولي، واجتياز الكشف الطبي والنفسي، موضحة أن القرار يلزم الشركات بتسجيل السائقين في الإدارة العامة للنقل السياحي، فضلاً عن تخصيص الأتوبيس الذي يحمل سياحاً في رحلات تتجاوز 400 كيلو أو يتعدي زمنها 4 ساعات، بالإضافة إلي القرار 245 لسنة 2008 الذي يلغي ترخيص الأتوبيس كمنشأة سياحية ويعاد الترخيص في حال مخالفته اشتراطات القرار السابق، ولا يعاد الترخيص إلا بعد تقديم ما يفيد الالتزام بالاشتراطات.
وأشارت إلي القرار 208 لسنة 2006 الذي ألزم الشركات بتركيب محدد سرعة واعتمادها في مجمع الفحص الفني بمدينة نصر أو في محطات الفحص الفني السياحي التي تم إنشاؤها، وتم التأكيد علي ذلك أيضاً في القرار رقم 209 لسنة 2009 الذي ذكر كل الشروط الواجب توافرها في شركات النقل السياحي والأتوبيسات بها وهي ألا يقل عدد مقاعد الأتوبيسات والسيارات بها عن 150 مقعداً وأن تكون السيارات موديل نفس العام أو العام السابق ويكون ترخيصها لأول مرة.
وأوضحت أن القرار تضمن المواصفات الفنية للأتوبيس وهي ألا يقل اتساع مداخله عن 70 سنتيمتر ولا تقل المسافة بين المقاعد وظهر المقعد الذي أمامه عن 25 سم، ولا يقل عرض الممر بين الصفوف عن 30 سم ولا تقل المسافة بين أرضية السيارة وسقفها عن 190 سم، وأن تكون مزودة بدورة مياه ويشترط أن تكون كل المقاعد متشابهة في الهيئة والشكل والاتساع، ولا يقل عرض المقعد عن 45 سم، ولا تقل المسافة بين سطح المقعد عن أرضية السيارة عن 30 سم، وألا يقل سمك المسند عن 10 سم ولا يقل الارتفاع بين سطح المقعد وسقف السيارة عن 85 سم، ويجب تركيب محدد السرعة وكتابة اسم الشركة علي جانبي المركبة بالعربي والإنجليزي.
وأوضح كريم المنياوي، العضو المنتدب لشركة أمكو ترافل، أن اختيار الأتوبيسات يتحدد علي حسب مكان التشغيل، بينما يتوقف السعر علي عدد الوحدات التي يتم التعاقد عليها مع الوكيل، مشيراً إلي وجود الكثير من الاختيارات أمام شركات السياحة، فهناك الصيني وهناك الأوروبي المجمع في الصين، وهناك ما ينتج عن طريق مصانع غبور من هيونداي وفولفو ومتسوبيشي.
وأشار »المنياوي« إلي أن الأتوبيسات الأوروبية المصنعة في الصين تتميز بمحركات ألمانية بجانب البادي »الهيكل الخارجي« الذي يتم تصنيعه في الصين، وهو ما يميزها عن الأتوبيسات التقليدية من حيث الاكسسوارات التي تزين الأتوبيسات، بجانب إدخال أشكال فنية علي الأتوبيسات واستخدام الألوان الزاهية وسعرها أرخص من الأتوبيسات الأوروبية المنشأ، حيث لا يزيد علي 900 ألف جنيه، ويتم تشغيلها داخل القاهرة والإسكندرية.
ولفت إلي أن الأتوبيسات الصينية يصعب تشغيلها في جنوب سيناء والغردقة نظراً لعدم تحمل الماتور الخدمة الشاقة في الطرق الجبلية لفترات طويلة، وقال إن اعتماد شركات السياحة العاملة في هذه المناطق يتركز علي أتوبيسات مرسيدس MCV ، وإسكانيا، وسعرها مليون و150 ألف جنيه للوحدة، وأتوبيسات غبور بأنواعها متسوبيشي، وفولفو، وهيونداي يتراوح ثمنها بين مليون و300 ألف إلي مليون و350 ألف جنيه، وأضاف أنه في منطقة أبوسمبل وأسوان يفضل أن يشغل أتوبيسات تويوتا الكوستر بديلاً عن الأتوبيسات الكبيرة لأنها تتميز بتكييف عال يستطيع أن يريح السائحين من درجات الحرارة العالية علي حسب عدد الوحدات والعلاقة القديمة مع الشركة.
من جهة أخري قال أحمد جودة، مدير شركة غازي تورز، إن شركته لم يكن لديها رخصة نقل سياحي لذا لجأت للاستحواذ مؤخراً علي شركة باور رينجرز لتوفير الوقت في إجراءات الحصول علي الترخيص، مشيراً إلي أن الأخيرة لا تمتلك سوي أتوبيسين لا يمكن الاعتماد عليهما، لذا تجري الشركة بحثاً عن شراء أتوبيسات جديدة بما لا يقل عن 4 أتوبيسات كبداية نشاط وبعدها سيتم زيادة العدد مع ارتفاع الطلب بجانب الاعتماد علي الأتوبيسات القديمة في الانتقالات داخل القاهرة لتتم عملية إحلال وتجديد لها خلال 3 سنوات.
وأضاف أنه سيتم الاعتماد علي نوعية مرسيدس MCV 600 نظراً لقوة الماتور، كما أنها أتوبيسات معمرة تتلاءم مع نشاط الشركة الأساسي في رحلات الحج والعمرة بجانب تسييرها في شرم الشيخ والغردقة، طبقا لاستراتيجية الشركة في التوسع في السياحة المستجلبة والسياحة الداخلية في المدن السياحية، وطاقة هذه الأتوبيسات 52 كرسياً، وتشير الدراسات المبدئية للسوق إلي أن أسعارها مليون و400 ألف جنيه.
وأضاف أن الدراسات السوقية اشتملت أيضاً علي نوعيات أخري منها »إسكانيا« استيراد »SMG « مليوناً و350 ألف جنيه، وهيونداي غبور 850 ألف جنيه، ومتسوبيشي غبور 950 ألف جنيه، وفوفلو غبور مليونا و250 ألفاً والأتوبيسات الصيني المجهزة 900 ألف جنيه.
ومن جهة أخري أكد جوزيف محروس، صاحب شركة إير باص ترافل، أن أتوبيسات السياحة في الشركة الواحدة علي حسب الموديلات، فشركة MCV مثلاً بها نوعية مرسيدس 600 ونوعية نيو 500 وأتوبيسات تمسا هناك منها المصنع بتركيا وما هو مجمع محلياً وتتميز بأنها من النوع المعمر وكل الأتوبيسات السياحية تتميز بقوة الأداء وطول العمر، ولكن الأفضل عند الشراء البحث علي وجود وكيل يمكن اللجوء له في حال الأعطال مع توافر قطع الغيار علي مستوي الجمهورية، لأن الأتوبيس يمكن أن يتعطل في أي محافظة ولن ينتظر الفوج السياحي أن يتم إرسال قطع الغيار من القاهرة وتضطر الشركة إلي تحمل أعباء إضافية بتأجير أتوبيس من شركة أخري.
وأشار »محروس« إلي أن شركته تمتلك 4 أتوبيسات مناصفة بين مرسيدس وإسكانيا إنتاج 2004 ويتم تأجير أتوبيسات أخري في أوقات الطلب المتزايد تصل إلي 30 أتوبيساً، موضحاً أن سعر الأتوبيسات إسكانيا »افار« يصل إلي مليون و700 ألف جنيه وسيارات مرسيدس MCV بنوعيها 600 و500 يبلغ سعرهما حوالي مليونا و250 ألفاً للوحدة، وذلك لأن الماتور 500 يعطي 370 حصاناً والـ600 يعطي 400 حصان أي 12 ألف سي سي للأولي و13 ألف سي سي للثانية.
وأكدت أن شركة هيونداي غبور تنتج أتوبيسات تتراوح أسعارها بين 840 ألفاً و2 مليون جنيه علي حسب الإمكانيات والمواصفات، بينما إنتاج مصنع سيارات تمسا يتراوح سعره بين 800 ألف جنيه ومليون و200 ألف جنيه، وتتميز بأن مكوناتها بها عفشة قوية وموتور كامنز إنجليزي وهو ما يتلاءم مع الطرق الصعبة والجبلية لأنه يجمع بين قوة تحمل السيارة للمطبات والطرق التي توجد بها صخور وبين قوة الماتور ذي العزم الذي يساعد علي دفع هذه النوعية من السيارات الثقيلة وما تحمله من أوزان.
وقال »محروس« إن العلامة »إسكانيا« تصنع 3 موديلات 113 يعطي 370 ألف حصان، وكي 73 ويعطي قوة 310 أحصنة، وأخيراً موديل كي 74 ويعطي 320 حصاناً وهناك سيارة جديدة تنتجها الشركة بماتور 370 حصاناً.
في حين أكد عمرو نصار، نائب رئيس مجلس إدارة »MCV «، احتلال شركته المرتبة الأولي في مبيعات الأتوبيسات السياحية لتستحوذ علي حصة تصل إلي %65 من السوق نظراً لقدم العلاقة مع العملاء والخدمة المميزة وخدمات ما بعد البيع من قبل الشركة لعملائها من شركات النقل السياحي، وذلك من خلال فئتي مرسيدس 600 ونيو 500 المقدمة لهذا النشاط، كما تتوافر قطع الغيار في كل أنحاء الجمهورية، موضحاً أن المبيعات تتأثر بحركة السياحة، فإذا كانت هناك زيادة في السياحة الوافدة ونمو في عدد الغرف الفندقية يزيد في المقابل الطلب علي الأتوبيسات السياحية.
وأشار »نصار« إلي أنه لا يتم بيع الأتوبيسات السياحية سوي لشركات عاملة في هذا القطاع مع توفير منتج آخر لأنشطة نقل العاملين والمدارس والجامعات تحت اسم »مرسيدس MTV 400 «.
في حين أوضح ياسر السموني، مدير عام التسويق بمصنع تمسا إيجيبت، أن هناك مخططات لزيادة المبيعات في الأتوبيسات السياحية تعتمد علي خدمة ما بعد البيع، وتوفير مراكز الخدمة في جميع المناطق السياحية وسيارات الصيانة المتنقلة بجانب توفير رغبات العميل من كل الإمكانيات التي يطلبها في أتوبيسات تمسا.
وأضاف أن »تمسا« شركة لها سمعة طيبة علي المستوي الدولي وجزء كبير من صادرات تركيا لأتوبيسات عليها علامة تمسا، وتستحوذ الشركة علي حصة %25 من السوق المصرية، وهناك مراكز أبحاث تابعة للشركة تدرس رغبات العملاء وكيفية توفيرها دون التأثير علي كفاءة الأتوبيس، مشيراً إلي تنوع المنتج المتاح من سيارات ميني باص 29 راكباً والميدي باص 37 راكباً، والأتوبيس 51 راكباً، والحافلة أعلي من 60 راكباً، وإن كان الأتوبيس الـ51 راكباً هو الأكثر طلبا من قبل شركات السياحة بعدما أثبت كفاءة في استخدامه وتميز بشاسيه تم تصنيعه من قبل الشركة، وتصميمه في وحدة الإثبات وتسجيله »R&B RECERSH « لصالح تمسا الدولية.
وأشار إلي أن الكماليات كلها متاحة داخل هذا الأتوبيس بدءاً من كاميرا فيديو في خلفية الأتوبيس لتساعد السائق في أثناء الرجوع إلي الخلف وتوفير اختيار بين الماتور المان الألماني والكامنز الإنجليزي وكلاهما بقوة 350 حصاناً يوفر 10 آلاف و500 سي سي، ومن الكماليات التي تضاف علي رغبة العميل مونتير ستي لرؤية ضغط الإطارات بأكملها من الشاشات التي تتواجد أمام السائق وستالايت لتوفير خدمة الواي فاي داخل الأتوبيس حتي يستطيع السائحون الدخول علي شبكة الإنترنت والكهرباء لتوفيرها لشحن الموبايل أو اللاب توب للراكبين.
وأوضح أن الأسعار يمكن أن يقدم بها برامج خصم علي عدد الوحدات فمن يشتري أتوبيساً واحداً ليس كمن يشتري 20 أتوبيساً وكلما زاد عدد الوحدات كان هناك برنامج للخصومات لشركة السياحة، ومن أبرز عملائنا شركتا مصر للسياحة وهاي جيت، وكلتاهما تشهدان بجودة الأتوبيسات والتي تسير أكثر من 30 ألف كيلو متر شهرياً وسعر الأتوبيس مليون و250 ألف جنيه.
سيطرت أتوبيسات »مرسيدس - إم سي في« ومنتجات غبور من أتوبيسات هيونداي ومتسوبيشي وفولفو إلي جانب »اسكانيا« و»تمسا« والأتوبيسات الصينية علي اختيارات شركات السياحة البرية.
وتشير تقارير مجلس معلومات سوق السيارات »أميك« إلي بيع 27 ألف أتوبيس بالمواصفات السياحية خلال 2010 بنسبة نمو بلغت %26 أي أن قطاع الأتوبيسات السياحية ينمو، وهناك طلب عليه خاصة مع زيادة عدد الشركات السياحية التي تم ترخيصها.
وأشار خبراء السيارات إلي تأثر مبيعات الأتوبيسات السياحية بحركة السياحة الوافدة وتقوم الشركات في استراتيجيتها علي توفير قطع الغيار ومراكز الخدمة بالمدن السياحية من أجل زيادة الترويج لزيادة حصتها من سوق الأتوبيسات السياحية المبيعة.
وقالت ابتهاج الحضري، وكيل أول وزارة السياحة لشئون النقل والارشاد السياحي، إن هناك 18 ألف أتوبيس مسجلة بالوزارة ويتم دائماً الإبلاغ عن خط سيرها، وحول مبيعات الأتوبيسات السياحية والفجوة الحادثة بين العرض والطلب عليها أشارت إلي أنه ليس بالضروري أن تكون كل الأتوبيسات التي تم بيعها وفقا لتقرير الأميك لصالح شركات سياحية بل قد تكون لصالح شركات في مجالات أخري تستخدمها لنقل العاملين بها مثل البنوك والبترول والشركات الكبري، ولا يتم ترخيصها في الوزارة بجانب أنه مازالت هناك طلبات كثيرة مقدمة لترخيص أتوبيسات سياحية لم يتم إدراجها في وزارة السياحة وستدخل الخدمة خلال 2011.
ولفتت »الحضري« إلي وجود قوانين وقرارات وزارية تحدد مواصفات المركبات منها القرار 450 لسنة 2003 الذي اشترط حصول جميع السائقين في النقل السياحي علي دورات تدريبية وأن تكون معهم رخصة درجة أولي، واجتياز الكشف الطبي والنفسي، موضحة أن القرار يلزم الشركات بتسجيل السائقين في الإدارة العامة للنقل السياحي، فضلاً عن تخصيص الأتوبيس الذي يحمل سياحاً في رحلات تتجاوز 400 كيلو أو يتعدي زمنها 4 ساعات، بالإضافة إلي القرار 245 لسنة 2008 الذي يلغي ترخيص الأتوبيس كمنشأة سياحية ويعاد الترخيص في حال مخالفته اشتراطات القرار السابق، ولا يعاد الترخيص إلا بعد تقديم ما يفيد الالتزام بالاشتراطات.
وأشارت إلي القرار 208 لسنة 2006 الذي ألزم الشركات بتركيب محدد سرعة واعتمادها في مجمع الفحص الفني بمدينة نصر أو في محطات الفحص الفني السياحي التي تم إنشاؤها، وتم التأكيد علي ذلك أيضاً في القرار رقم 209 لسنة 2009 الذي ذكر كل الشروط الواجب توافرها في شركات النقل السياحي والأتوبيسات بها وهي ألا يقل عدد مقاعد الأتوبيسات والسيارات بها عن 150 مقعداً وأن تكون السيارات موديل نفس العام أو العام السابق ويكون ترخيصها لأول مرة.
وأوضحت أن القرار تضمن المواصفات الفنية للأتوبيس وهي ألا يقل اتساع مداخله عن 70 سنتيمتر ولا تقل المسافة بين المقاعد وظهر المقعد الذي أمامه عن 25 سم، ولا يقل عرض الممر بين الصفوف عن 30 سم ولا تقل المسافة بين أرضية السيارة وسقفها عن 190 سم، وأن تكون مزودة بدورة مياه ويشترط أن تكون كل المقاعد متشابهة في الهيئة والشكل والاتساع، ولا يقل عرض المقعد عن 45 سم، ولا تقل المسافة بين سطح المقعد عن أرضية السيارة عن 30 سم، وألا يقل سمك المسند عن 10 سم ولا يقل الارتفاع بين سطح المقعد وسقف السيارة عن 85 سم، ويجب تركيب محدد السرعة وكتابة اسم الشركة علي جانبي المركبة بالعربي والإنجليزي.
وأوضح كريم المنياوي، العضو المنتدب لشركة أمكو ترافل، أن اختيار الأتوبيسات يتحدد علي حسب مكان التشغيل، بينما يتوقف السعر علي عدد الوحدات التي يتم التعاقد عليها مع الوكيل، مشيراً إلي وجود الكثير من الاختيارات أمام شركات السياحة، فهناك الصيني وهناك الأوروبي المجمع في الصين، وهناك ما ينتج عن طريق مصانع غبور من هيونداي وفولفو ومتسوبيشي.
وأشار »المنياوي« إلي أن الأتوبيسات الأوروبية المصنعة في الصين تتميز بمحركات ألمانية بجانب البادي »الهيكل الخارجي« الذي يتم تصنيعه في الصين، وهو ما يميزها عن الأتوبيسات التقليدية من حيث الاكسسوارات التي تزين الأتوبيسات، بجانب إدخال أشكال فنية علي الأتوبيسات واستخدام الألوان الزاهية وسعرها أرخص من الأتوبيسات الأوروبية المنشأ، حيث لا يزيد علي 900 ألف جنيه، ويتم تشغيلها داخل القاهرة والإسكندرية.
ولفت إلي أن الأتوبيسات الصينية يصعب تشغيلها في جنوب سيناء والغردقة نظراً لعدم تحمل الماتور الخدمة الشاقة في الطرق الجبلية لفترات طويلة، وقال إن اعتماد شركات السياحة العاملة في هذه المناطق يتركز علي أتوبيسات مرسيدس MCV ، وإسكانيا، وسعرها مليون و150 ألف جنيه للوحدة، وأتوبيسات غبور بأنواعها متسوبيشي، وفولفو، وهيونداي يتراوح ثمنها بين مليون و300 ألف إلي مليون و350 ألف جنيه، وأضاف أنه في منطقة أبوسمبل وأسوان يفضل أن يشغل أتوبيسات تويوتا الكوستر بديلاً عن الأتوبيسات الكبيرة لأنها تتميز بتكييف عال يستطيع أن يريح السائحين من درجات الحرارة العالية علي حسب عدد الوحدات والعلاقة القديمة مع الشركة.
من جهة أخري قال أحمد جودة، مدير شركة غازي تورز، إن شركته لم يكن لديها رخصة نقل سياحي لذا لجأت للاستحواذ مؤخراً علي شركة باور رينجرز لتوفير الوقت في إجراءات الحصول علي الترخيص، مشيراً إلي أن الأخيرة لا تمتلك سوي أتوبيسين لا يمكن الاعتماد عليهما، لذا تجري الشركة بحثاً عن شراء أتوبيسات جديدة بما لا يقل عن 4 أتوبيسات كبداية نشاط وبعدها سيتم زيادة العدد مع ارتفاع الطلب بجانب الاعتماد علي الأتوبيسات القديمة في الانتقالات داخل القاهرة لتتم عملية إحلال وتجديد لها خلال 3 سنوات.
وأضاف أنه سيتم الاعتماد علي نوعية مرسيدس MCV 600 نظراً لقوة الماتور، كما أنها أتوبيسات معمرة تتلاءم مع نشاط الشركة الأساسي في رحلات الحج والعمرة بجانب تسييرها في شرم الشيخ والغردقة، طبقا لاستراتيجية الشركة في التوسع في السياحة المستجلبة والسياحة الداخلية في المدن السياحية، وطاقة هذه الأتوبيسات 52 كرسياً، وتشير الدراسات المبدئية للسوق إلي أن أسعارها مليون و400 ألف جنيه.
وأضاف أن الدراسات السوقية اشتملت أيضاً علي نوعيات أخري منها »إسكانيا« استيراد »SMG « مليوناً و350 ألف جنيه، وهيونداي غبور 850 ألف جنيه، ومتسوبيشي غبور 950 ألف جنيه، وفوفلو غبور مليونا و250 ألفاً والأتوبيسات الصيني المجهزة 900 ألف جنيه.
ومن جهة أخري أكد جوزيف محروس، صاحب شركة إير باص ترافل، أن أتوبيسات السياحة في الشركة الواحدة علي حسب الموديلات، فشركة MCV مثلاً بها نوعية مرسيدس 600 ونوعية نيو 500 وأتوبيسات تمسا هناك منها المصنع بتركيا وما هو مجمع محلياً وتتميز بأنها من النوع المعمر وكل الأتوبيسات السياحية تتميز بقوة الأداء وطول العمر، ولكن الأفضل عند الشراء البحث علي وجود وكيل يمكن اللجوء له في حال الأعطال مع توافر قطع الغيار علي مستوي الجمهورية، لأن الأتوبيس يمكن أن يتعطل في أي محافظة ولن ينتظر الفوج السياحي أن يتم إرسال قطع الغيار من القاهرة وتضطر الشركة إلي تحمل أعباء إضافية بتأجير أتوبيس من شركة أخري.
وأشار »محروس« إلي أن شركته تمتلك 4 أتوبيسات مناصفة بين مرسيدس وإسكانيا إنتاج 2004 ويتم تأجير أتوبيسات أخري في أوقات الطلب المتزايد تصل إلي 30 أتوبيساً، موضحاً أن سعر الأتوبيسات إسكانيا »افار« يصل إلي مليون و700 ألف جنيه وسيارات مرسيدس MCV بنوعيها 600 و500 يبلغ سعرهما حوالي مليونا و250 ألفاً للوحدة، وذلك لأن الماتور 500 يعطي 370 حصاناً والـ600 يعطي 400 حصان أي 12 ألف سي سي للأولي و13 ألف سي سي للثانية.
وأكدت أن شركة هيونداي غبور تنتج أتوبيسات تتراوح أسعارها بين 840 ألفاً و2 مليون جنيه علي حسب الإمكانيات والمواصفات، بينما إنتاج مصنع سيارات تمسا يتراوح سعره بين 800 ألف جنيه ومليون و200 ألف جنيه، وتتميز بأن مكوناتها بها عفشة قوية وموتور كامنز إنجليزي وهو ما يتلاءم مع الطرق الصعبة والجبلية لأنه يجمع بين قوة تحمل السيارة للمطبات والطرق التي توجد بها صخور وبين قوة الماتور ذي العزم الذي يساعد علي دفع هذه النوعية من السيارات الثقيلة وما تحمله من أوزان.
وقال »محروس« إن العلامة »إسكانيا« تصنع 3 موديلات 113 يعطي 370 ألف حصان، وكي 73 ويعطي قوة 310 أحصنة، وأخيراً موديل كي 74 ويعطي 320 حصاناً وهناك سيارة جديدة تنتجها الشركة بماتور 370 حصاناً.
في حين أكد عمرو نصار، نائب رئيس مجلس إدارة »MCV «، احتلال شركته المرتبة الأولي في مبيعات الأتوبيسات السياحية لتستحوذ علي حصة تصل إلي %65 من السوق نظراً لقدم العلاقة مع العملاء والخدمة المميزة وخدمات ما بعد البيع من قبل الشركة لعملائها من شركات النقل السياحي، وذلك من خلال فئتي مرسيدس 600 ونيو 500 المقدمة لهذا النشاط، كما تتوافر قطع الغيار في كل أنحاء الجمهورية، موضحاً أن المبيعات تتأثر بحركة السياحة، فإذا كانت هناك زيادة في السياحة الوافدة ونمو في عدد الغرف الفندقية يزيد في المقابل الطلب علي الأتوبيسات السياحية.
وأشار »نصار« إلي أنه لا يتم بيع الأتوبيسات السياحية سوي لشركات عاملة في هذا القطاع مع توفير منتج آخر لأنشطة نقل العاملين والمدارس والجامعات تحت اسم »مرسيدس MTV 400 «.
في حين أوضح ياسر السموني، مدير عام التسويق بمصنع تمسا إيجيبت، أن هناك مخططات لزيادة المبيعات في الأتوبيسات السياحية تعتمد علي خدمة ما بعد البيع، وتوفير مراكز الخدمة في جميع المناطق السياحية وسيارات الصيانة المتنقلة بجانب توفير رغبات العميل من كل الإمكانيات التي يطلبها في أتوبيسات تمسا.
وأضاف أن »تمسا« شركة لها سمعة طيبة علي المستوي الدولي وجزء كبير من صادرات تركيا لأتوبيسات عليها علامة تمسا، وتستحوذ الشركة علي حصة %25 من السوق المصرية، وهناك مراكز أبحاث تابعة للشركة تدرس رغبات العملاء وكيفية توفيرها دون التأثير علي كفاءة الأتوبيس، مشيراً إلي تنوع المنتج المتاح من سيارات ميني باص 29 راكباً والميدي باص 37 راكباً، والأتوبيس 51 راكباً، والحافلة أعلي من 60 راكباً، وإن كان الأتوبيس الـ51 راكباً هو الأكثر طلبا من قبل شركات السياحة بعدما أثبت كفاءة في استخدامه وتميز بشاسيه تم تصنيعه من قبل الشركة، وتصميمه في وحدة الإثبات وتسجيله »R&B RECERSH « لصالح تمسا الدولية.
وأشار إلي أن الكماليات كلها متاحة داخل هذا الأتوبيس بدءاً من كاميرا فيديو في خلفية الأتوبيس لتساعد السائق في أثناء الرجوع إلي الخلف وتوفير اختيار بين الماتور المان الألماني والكامنز الإنجليزي وكلاهما بقوة 350 حصاناً يوفر 10 آلاف و500 سي سي، ومن الكماليات التي تضاف علي رغبة العميل مونتير ستي لرؤية ضغط الإطارات بأكملها من الشاشات التي تتواجد أمام السائق وستالايت لتوفير خدمة الواي فاي داخل الأتوبيس حتي يستطيع السائحون الدخول علي شبكة الإنترنت والكهرباء لتوفيرها لشحن الموبايل أو اللاب توب للراكبين.
وأوضح أن الأسعار يمكن أن يقدم بها برامج خصم علي عدد الوحدات فمن يشتري أتوبيساً واحداً ليس كمن يشتري 20 أتوبيساً وكلما زاد عدد الوحدات كان هناك برنامج للخصومات لشركة السياحة، ومن أبرز عملائنا شركتا مصر للسياحة وهاي جيت، وكلتاهما تشهدان بجودة الأتوبيسات والتي تسير أكثر من 30 ألف كيلو متر شهرياً وسعر الأتوبيس مليون و250 ألف جنيه.