كتبت ـ مي ابراهيم:
حالة من التوتر تعتري اسواق الكاسيت خلال الفترة الراهنة، حيث انخفضت مبيعات سوق الكاسيت هذا الاسبوع إلي %70 عن مبيعات الاسبوع الماضي و التي حصل فيه البوم »أعرف منين« لآمال ماهر علي 80 نقطة، و حصل ألبوم »كل دقيقة شخصية« لوائل جسار علي 78 نقطة، بينما الاسبوع قبل الماضي حصل ألبوم »بناديك تعالي« لعمرو دياب علي 96 نقطة، وحصل ألبوم »اعرف منين« لآمال ماهر علي 79 نقطة.
يقول عبدالعظيم خلاف، مدير إنتاج شركة مزيكا، ان الأحداث السياسية التي تشهدها مصر قد اثرت بصورة كبيرة علي سوق الكاسيت، مدللا علي ذلك بتراجع شركة مزيكا عن طرح ألبوم »محمد عبلان«.
واشار خلاف، إلي ان سوق الكاسيت قد تأثرت علي المستوي المحلي وعلي المستوي العربي نظرا لثورات الربيع العربي التي تجتاح العالم، وأرجع خلاف أسباب تأثر سوق الكاسيت إلي انشغال الشارع المصري والعربي بالأحداث السياسية واهتمامه بنوعية اخري من الاغاني.
ومن جانبه اكد محمد خيري، مدير محل ميوزيكا، بعباس العقاد، ان اعتصام ميدان التحرير ليس له تاثير مباشر علي سوق الكاسيت، خاصة أن تلك النوعية من الشباب لا يوجد لديهم اهتمام بالكاسيت من الاساس، واعتبر ان الازمة تكمن في الانفلات الامني الذي اعاق وصول الموزعين إلي المحال التي تقوم بالبيع والشراء، بالإضافة إلي تردي الأوضاع الاقتصادية للمصريين الامر الذي يجعل الاهتمام بشرائط الكاسيت خارج اولوياتهم.
بينما يقول الملحن شريف الوسيمي، ان الأحداث السياسية استطاعت بجدارة ان تعيد خريطة اهتمام الشارع المصري، حيث تحول الاهتمام من الاغاني العاطفية والرومانسية إلي الاغاني السياسية، مدللا علي ذلك بالنجاح الساحق الذي تحققه اغاني والبومات الفنان محمد منير مقارنة بباقي المطربين، نظرا لصدق الاغاني التي يقدمها وارتباطها بالواقع.
وتوقع الوسيمي حدوث ثورة في مجال الفن سيكون هدفها القضاء علي الممارسات الاحتكارية التي تعانيها السوق.
حالة من التوتر تعتري اسواق الكاسيت خلال الفترة الراهنة، حيث انخفضت مبيعات سوق الكاسيت هذا الاسبوع إلي %70 عن مبيعات الاسبوع الماضي و التي حصل فيه البوم »أعرف منين« لآمال ماهر علي 80 نقطة، و حصل ألبوم »كل دقيقة شخصية« لوائل جسار علي 78 نقطة، بينما الاسبوع قبل الماضي حصل ألبوم »بناديك تعالي« لعمرو دياب علي 96 نقطة، وحصل ألبوم »اعرف منين« لآمال ماهر علي 79 نقطة.
يقول عبدالعظيم خلاف، مدير إنتاج شركة مزيكا، ان الأحداث السياسية التي تشهدها مصر قد اثرت بصورة كبيرة علي سوق الكاسيت، مدللا علي ذلك بتراجع شركة مزيكا عن طرح ألبوم »محمد عبلان«.
واشار خلاف، إلي ان سوق الكاسيت قد تأثرت علي المستوي المحلي وعلي المستوي العربي نظرا لثورات الربيع العربي التي تجتاح العالم، وأرجع خلاف أسباب تأثر سوق الكاسيت إلي انشغال الشارع المصري والعربي بالأحداث السياسية واهتمامه بنوعية اخري من الاغاني.
ومن جانبه اكد محمد خيري، مدير محل ميوزيكا، بعباس العقاد، ان اعتصام ميدان التحرير ليس له تاثير مباشر علي سوق الكاسيت، خاصة أن تلك النوعية من الشباب لا يوجد لديهم اهتمام بالكاسيت من الاساس، واعتبر ان الازمة تكمن في الانفلات الامني الذي اعاق وصول الموزعين إلي المحال التي تقوم بالبيع والشراء، بالإضافة إلي تردي الأوضاع الاقتصادية للمصريين الامر الذي يجعل الاهتمام بشرائط الكاسيت خارج اولوياتهم.
بينما يقول الملحن شريف الوسيمي، ان الأحداث السياسية استطاعت بجدارة ان تعيد خريطة اهتمام الشارع المصري، حيث تحول الاهتمام من الاغاني العاطفية والرومانسية إلي الاغاني السياسية، مدللا علي ذلك بالنجاح الساحق الذي تحققه اغاني والبومات الفنان محمد منير مقارنة بباقي المطربين، نظرا لصدق الاغاني التي يقدمها وارتباطها بالواقع.
وتوقع الوسيمي حدوث ثورة في مجال الفن سيكون هدفها القضاء علي الممارسات الاحتكارية التي تعانيها السوق.