كتبت - سالي أسامة:
رفضت اللجنة القضائية المشرفة علي النقابات الفنية، الالتماس المقدم من مجموعة من السينمائييين لاجراء انتخابات نقابة المهن السينمائية يوم الجمعة 8 يوليو بدلاً من الأحد 10 يوليو.
وتعللت اللجنة بأن من يجوز لهم تقديم الالتماس هما الدكتور عماد أبوغازي وزير الثقافة، أو رئيس اتحاد النقابات الفنية ممدوح الليثي.
وكان عدد من السينمائيين المستقلين قد تقدموا الاربعاء الماضي بالتماس الي الهيئة القضائية المشرفة علي الانتخابات في مقرها بمجلس الدولة، طالبوا فيه بالتبكير بالانتخابات، حيث ارتكز السينمائيون في التماسهم علي انشغال الغالبية العظمي منهم طوال أيام الأسبوع بمواعيد تصوير باستثناء يوم الجمعة، وقالوا ان العرف جري علي ان تجري الانتخابات يوم الجمعة لتتاح فرصة لأكبر قدر ممكن من اعضاء الجمعية العمومية للمشاركة في الانتخابات.
وتعليقاً علي طلب تعديل موعد الانتخابات الي الجمعة قال مهندس الصوت جاسر خورشيد، ان تحديد موعد اجراء انتخابات نقابة السينمائيين ليكون الأحد 10 يوليو هو أمر متعمد.. ولم يأت بالمصادفة، مؤكداً أن ممدوح الليثي رئيس اتحاد النقابات الفنية يستهدف استبعاد أكبر عدد ممكن من السينمائيين ومنعهم من الادلاء بصوتهم ليحل محلهم موظفو التليفزيون، لترجيح كفة النقيب السابق مسعد فودة.
وأبدي خورشيد استياءه واستياء باقي أعضاء نقابة المهنة السينمائية من موقف وزير الثقافة عماد أبوغازي. وطالب من »أبوغازي« توضيح موقفه من تلك القضية، خاصة أنه سبق أن وقع علي بيان يطالب فيه بتأجيل الانتخابات لحين تنقية الجداول الانتخابية، في الوقت نفسه الذي أكد فيه المستشار أحمد فوزي رئيس الهيئة القضائية المشرفة علي الانتخابات في مجلس الدولة أنه تم تحديد موعد اجراء الانتخابات، وفقاً لدعوة عماد أبوغازي وزير الثقافة، وممدوح الليثي رئيس اتحاد النقابات الفنية.
وطالب خورشيد بتوضيح موقف »أبوغازي« من الانتخابات، وإذا كان يميل إلي التأجيل لحين تنقية الجداول الانتخابية واختيار موعد مناسب لكل السينمائيين.. فعليه أن يتبني الالتماس الذي تقدم به السينمائيون خلال الأسبوع الماضي.
وقد عقد عدد من اعضاء نقابة السينمائيين اجتماعاً مع اعضاء اللجنة القضائية المشرفة علي الانتخابات خلال الأسبوع الماضي، لمناقشة عدة أمور تأتي في مقدمتها الالتماسات والطعون المقدمة من قبل بعض المرشحين المستبعدين من الانتخابات، والذين وصل عددهم إلي 13 عضواً تم استبعاد 10 منهم بسبب امتلاك شركات انتاج قديمة، لم تغلق سجلاتها التجارية.. وعضوين تقدموا باعتذار عن عدم خوض الانتخابات، وشخص واحد اقترب موعد خروجه علي المعاش.
وقد بلغ عدد المرشحين علي مقعد النقيب اثنين فقط، هما النقيب السابق مسعد فودة، والمخرج علي بدرخان.. اضافة الي 66 مرشحا لعضوية مجلس النقابة.
ومن الأمور الأخري التي تمت مناقشتها مع اللجنة القضائية أزمة مراقبة الانتخابات، ومناقشة أزمة قانون مراقبة الانتخابات، والذي ينص علي ان يراقب صناديق الانتخاب اثنان من اعضاء الجمعية العمومية.. وهذا ما يراه اعضاء النقابة غير كاف، وسيسمح بالتلاعب في الانتخابات.
وطالبوا بوجود مراقب لكل صندوق.. اضافة إلي لجنة اشراف من نقابة المحامين، ومن جانبه رفض ممدوح الليثي، رئيس اتحاد النقابات الفنية التعليق علي موعد تحديد الانتخابات.
رفضت اللجنة القضائية المشرفة علي النقابات الفنية، الالتماس المقدم من مجموعة من السينمائييين لاجراء انتخابات نقابة المهن السينمائية يوم الجمعة 8 يوليو بدلاً من الأحد 10 يوليو.
وتعللت اللجنة بأن من يجوز لهم تقديم الالتماس هما الدكتور عماد أبوغازي وزير الثقافة، أو رئيس اتحاد النقابات الفنية ممدوح الليثي.
وكان عدد من السينمائيين المستقلين قد تقدموا الاربعاء الماضي بالتماس الي الهيئة القضائية المشرفة علي الانتخابات في مقرها بمجلس الدولة، طالبوا فيه بالتبكير بالانتخابات، حيث ارتكز السينمائيون في التماسهم علي انشغال الغالبية العظمي منهم طوال أيام الأسبوع بمواعيد تصوير باستثناء يوم الجمعة، وقالوا ان العرف جري علي ان تجري الانتخابات يوم الجمعة لتتاح فرصة لأكبر قدر ممكن من اعضاء الجمعية العمومية للمشاركة في الانتخابات.
وتعليقاً علي طلب تعديل موعد الانتخابات الي الجمعة قال مهندس الصوت جاسر خورشيد، ان تحديد موعد اجراء انتخابات نقابة السينمائيين ليكون الأحد 10 يوليو هو أمر متعمد.. ولم يأت بالمصادفة، مؤكداً أن ممدوح الليثي رئيس اتحاد النقابات الفنية يستهدف استبعاد أكبر عدد ممكن من السينمائيين ومنعهم من الادلاء بصوتهم ليحل محلهم موظفو التليفزيون، لترجيح كفة النقيب السابق مسعد فودة.
وأبدي خورشيد استياءه واستياء باقي أعضاء نقابة المهنة السينمائية من موقف وزير الثقافة عماد أبوغازي. وطالب من »أبوغازي« توضيح موقفه من تلك القضية، خاصة أنه سبق أن وقع علي بيان يطالب فيه بتأجيل الانتخابات لحين تنقية الجداول الانتخابية، في الوقت نفسه الذي أكد فيه المستشار أحمد فوزي رئيس الهيئة القضائية المشرفة علي الانتخابات في مجلس الدولة أنه تم تحديد موعد اجراء الانتخابات، وفقاً لدعوة عماد أبوغازي وزير الثقافة، وممدوح الليثي رئيس اتحاد النقابات الفنية.
وطالب خورشيد بتوضيح موقف »أبوغازي« من الانتخابات، وإذا كان يميل إلي التأجيل لحين تنقية الجداول الانتخابية واختيار موعد مناسب لكل السينمائيين.. فعليه أن يتبني الالتماس الذي تقدم به السينمائيون خلال الأسبوع الماضي.
وقد عقد عدد من اعضاء نقابة السينمائيين اجتماعاً مع اعضاء اللجنة القضائية المشرفة علي الانتخابات خلال الأسبوع الماضي، لمناقشة عدة أمور تأتي في مقدمتها الالتماسات والطعون المقدمة من قبل بعض المرشحين المستبعدين من الانتخابات، والذين وصل عددهم إلي 13 عضواً تم استبعاد 10 منهم بسبب امتلاك شركات انتاج قديمة، لم تغلق سجلاتها التجارية.. وعضوين تقدموا باعتذار عن عدم خوض الانتخابات، وشخص واحد اقترب موعد خروجه علي المعاش.
وقد بلغ عدد المرشحين علي مقعد النقيب اثنين فقط، هما النقيب السابق مسعد فودة، والمخرج علي بدرخان.. اضافة الي 66 مرشحا لعضوية مجلس النقابة.
ومن الأمور الأخري التي تمت مناقشتها مع اللجنة القضائية أزمة مراقبة الانتخابات، ومناقشة أزمة قانون مراقبة الانتخابات، والذي ينص علي ان يراقب صناديق الانتخاب اثنان من اعضاء الجمعية العمومية.. وهذا ما يراه اعضاء النقابة غير كاف، وسيسمح بالتلاعب في الانتخابات.
وطالبوا بوجود مراقب لكل صندوق.. اضافة إلي لجنة اشراف من نقابة المحامين، ومن جانبه رفض ممدوح الليثي، رئيس اتحاد النقابات الفنية التعليق علي موعد تحديد الانتخابات.