محمد ريحان
شهدت مبيعات الأحذية والمصنوعات الجلدية ركوداً كبيراً خلال الأسبوعين الماضيين، نتيجة تراجع الإقبال من جانب المستهلكين، خاصة مع دخول شهر رمضان.
l
وأكد عدد من التجار أن سوق المنتجات الجلدية والأحذية تعاني من الركود في هذه الفترة من كل عام، متوقعين معاودة السوق نشاطها مرة أخري نهاية الشهر الكريم، بسبب الإقبال المتوقع من جانب المستهلكين علي شراء الأحذية للموسم المدرسي والعيد معاً.
وأشاروا إلي أن نسبة الزيادة المتوقعة في المبيعات ستصل إلي نحو %50 في الأيام الأولي من الأسبوع الأخير من رمضان، ومن الممكن وصولها إلي %60 نهاية الشهر.
قال محمد وصفي، نائب رئيس غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات، إن السوق المحلية للأحذية تشهد ركوداً منذ شهر يوليو الماضي، لكنها بلغت ذروتها خلال الأيام الماضية، لا سيما مع دخول شهر رمضان واصفاً حالة الركود هذا العام بأنها »غير عادية«.
وتوقع زيادة الإقبال من جانب المستهلكين في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، نظراً لقيامهم بشراء احتياجات ومستلزمات العيد من الأحذية، مشيراً إلي أن نسبة الزيادة في معدلات بيع الأحذية لن تقل عن %50.
وأشار إلي أن أسعار الأحذية والمنتجات الجلدية لم ترتفع كثيراً هذا العام، حيث زادت بنسبة تصل إلي %20 فقط، رغم زيادة أسعار الجلود الخام بنسب أكبر من ذلك، لافتاً إلي أن حالة الركود المسيطرة علي أسواق الأحذية المحلية وراء اتجاه المصانع لعدم زيادة أسعار منتجاتها بشكل كبير.
وقال عبدالخالق أبوعيد، رئيس شعبة المصنوعات الجلدية بغرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات، إن المبيعات تراجعت بشكل كبير خلال الأسابيع الماضية، وهو الأمر الذي تسبب في حالة ركود كبيرة في سوق الأحذية والمنتجات الجلدية، مشيراً إلي أن غالبية تركيز المستهلكين في رمضان يكون علي شراء السلع والمنتجات الغذائية لتلبية احتياجات هذا الشهر.
وأوضح أن حركة المبيعات تنتعش كل عام في الأسبوع الأخير من شهر رمضان، وتمتد حتي الأسبوع اللاحق لعيد الفطر، مشيراً إلي أن هناك بعض المستهلكين يقبلون علي الشراء في الأسبوع الأخير من رمضان، بينما يقوم البعض الآخر بالشراء بعد العيد، خاصة الأحذية الخاصة بالدراسة التي ستبدأ عقب العيد بنحو 10 أيام.
وأشار إلي أنه فيما يتعلق بالشنط الجلدية، فإن الطلب تراجع عليها بشكل كبير، و تحديداً شنط التلاميذ، خاصة أن غالبية هذه الشنط حالياً عبارة عن مصنوعات قماشية، بينما يوجد إقبال من جانب الفتيات الجامعيات علي شراء الشنط الجلدية »شنط اليد« كبيرة الحجم لاستيعاب بعض الأدوات الخاصة بهم.
وتوقع »أبوعيد« زيادة معدلات المبيعات خلال الأسبوع الأخير بنحو %50، نتيجة تزامن موسمي العيد مع المدارس، وهو الأمر الذي سيعوض أصحاب المحال والمصانع عن بعض الخسائر التي لحقت بهم خلال الفترة الماضية، نتيجة حالة الركود التامة بسبب انعدام الطلب.
وقال هاني دسوقي، أحد أصحاب محال بيع الأحذية، إن الإقبال يزيد كل عام في الفترة الأخيرة من شهر رمضان، خاصة أن المستهلكين يؤجلون قرارات الشراء إلي هذه الفترة، نتيجة انشغالهم بتوفير احيتاجاتهم من السلع الغذائية في الفترة الأولي من رمضان.
وأشار إلي أن أسعار المنتجات الجلدية والأحذية شبه مستقرة منذ فترة طويلة، علي الرغم من زيادة أسعار الجلود الخام و»المشطبة«، مشيراً إلي أن السوق ستستمر في حالة نشاط من الأسبوع الأخير من رمضان وحتي نهاية الموسم الدراسي في شهر يوليو المقبل.
يشار إلي أن صادرات صناعة الأحذية والمنتجات الجلدية والجلود بلغت العام الماضي نحو 900 مليون جنيه، ومن المتوقع زيادتها إلي 2 مليار جنيه لتنفيذ الاستراتيجية المستقبلية لخطة تنمية الصادرات خلال عام 2013، وكان شريف المتيني،
رئيس المجلس التصديري للجلود، قد أكد مؤخراً، أن تنفيذ خطة مضاعفة الصادرات يعتمد علي زيادة الاستثمارات في السنوات المقبلة، مما يعمل علي ايجاد 16 ألف فرصة عمل وضم 117 ألف مصدر جديد لمنظومة التصدير، موضحاً أهمية الأسواق الخارجية وإقامة المعارض والبرامج الترويجية التسويقية، مما يعمل علي رفع كفاءة الصادرات.
شهدت مبيعات الأحذية والمصنوعات الجلدية ركوداً كبيراً خلال الأسبوعين الماضيين، نتيجة تراجع الإقبال من جانب المستهلكين، خاصة مع دخول شهر رمضان.
l
وأشاروا إلي أن نسبة الزيادة المتوقعة في المبيعات ستصل إلي نحو %50 في الأيام الأولي من الأسبوع الأخير من رمضان، ومن الممكن وصولها إلي %60 نهاية الشهر.
قال محمد وصفي، نائب رئيس غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات، إن السوق المحلية للأحذية تشهد ركوداً منذ شهر يوليو الماضي، لكنها بلغت ذروتها خلال الأيام الماضية، لا سيما مع دخول شهر رمضان واصفاً حالة الركود هذا العام بأنها »غير عادية«.
وتوقع زيادة الإقبال من جانب المستهلكين في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، نظراً لقيامهم بشراء احتياجات ومستلزمات العيد من الأحذية، مشيراً إلي أن نسبة الزيادة في معدلات بيع الأحذية لن تقل عن %50.
وأشار إلي أن أسعار الأحذية والمنتجات الجلدية لم ترتفع كثيراً هذا العام، حيث زادت بنسبة تصل إلي %20 فقط، رغم زيادة أسعار الجلود الخام بنسب أكبر من ذلك، لافتاً إلي أن حالة الركود المسيطرة علي أسواق الأحذية المحلية وراء اتجاه المصانع لعدم زيادة أسعار منتجاتها بشكل كبير.
وقال عبدالخالق أبوعيد، رئيس شعبة المصنوعات الجلدية بغرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات، إن المبيعات تراجعت بشكل كبير خلال الأسابيع الماضية، وهو الأمر الذي تسبب في حالة ركود كبيرة في سوق الأحذية والمنتجات الجلدية، مشيراً إلي أن غالبية تركيز المستهلكين في رمضان يكون علي شراء السلع والمنتجات الغذائية لتلبية احتياجات هذا الشهر.
وأوضح أن حركة المبيعات تنتعش كل عام في الأسبوع الأخير من شهر رمضان، وتمتد حتي الأسبوع اللاحق لعيد الفطر، مشيراً إلي أن هناك بعض المستهلكين يقبلون علي الشراء في الأسبوع الأخير من رمضان، بينما يقوم البعض الآخر بالشراء بعد العيد، خاصة الأحذية الخاصة بالدراسة التي ستبدأ عقب العيد بنحو 10 أيام.
وأشار إلي أنه فيما يتعلق بالشنط الجلدية، فإن الطلب تراجع عليها بشكل كبير، و تحديداً شنط التلاميذ، خاصة أن غالبية هذه الشنط حالياً عبارة عن مصنوعات قماشية، بينما يوجد إقبال من جانب الفتيات الجامعيات علي شراء الشنط الجلدية »شنط اليد« كبيرة الحجم لاستيعاب بعض الأدوات الخاصة بهم.
وتوقع »أبوعيد« زيادة معدلات المبيعات خلال الأسبوع الأخير بنحو %50، نتيجة تزامن موسمي العيد مع المدارس، وهو الأمر الذي سيعوض أصحاب المحال والمصانع عن بعض الخسائر التي لحقت بهم خلال الفترة الماضية، نتيجة حالة الركود التامة بسبب انعدام الطلب.
وقال هاني دسوقي، أحد أصحاب محال بيع الأحذية، إن الإقبال يزيد كل عام في الفترة الأخيرة من شهر رمضان، خاصة أن المستهلكين يؤجلون قرارات الشراء إلي هذه الفترة، نتيجة انشغالهم بتوفير احيتاجاتهم من السلع الغذائية في الفترة الأولي من رمضان.
وأشار إلي أن أسعار المنتجات الجلدية والأحذية شبه مستقرة منذ فترة طويلة، علي الرغم من زيادة أسعار الجلود الخام و»المشطبة«، مشيراً إلي أن السوق ستستمر في حالة نشاط من الأسبوع الأخير من رمضان وحتي نهاية الموسم الدراسي في شهر يوليو المقبل.
يشار إلي أن صادرات صناعة الأحذية والمنتجات الجلدية والجلود بلغت العام الماضي نحو 900 مليون جنيه، ومن المتوقع زيادتها إلي 2 مليار جنيه لتنفيذ الاستراتيجية المستقبلية لخطة تنمية الصادرات خلال عام 2013، وكان شريف المتيني،
رئيس المجلس التصديري للجلود، قد أكد مؤخراً، أن تنفيذ خطة مضاعفة الصادرات يعتمد علي زيادة الاستثمارات في السنوات المقبلة، مما يعمل علي ايجاد 16 ألف فرصة عمل وضم 117 ألف مصدر جديد لمنظومة التصدير، موضحاً أهمية الأسواق الخارجية وإقامة المعارض والبرامج الترويجية التسويقية، مما يعمل علي رفع كفاءة الصادرات.