شهدت مدينة الطلبة بمنطقة "العبد" ببورفؤاد اشتباكات بالحجارة والشماريخ بين عشرات من جماهير ألتراس جرين إيجلز النادي المصري، وبعض المنتمين لرابطة ألتراس أهلاوي المغتربين في بورسعيد.
وبمجرد وقوع الاشتباكات بين الجانبين استطاع أعضاء الجرين إيجلز الاتصال بباقى أعضاء الجروب فى بورسعيد واستدعائهم للقتال، كما ردد البعض أثناء الاشتباكات.
وعلى الفور تجمع المئات من أعضاء الجرين إيجلز أمام المدينة الجامعية، وبدأ الطرفان تبادل إطلاق الحجارة والمولوتوف، مما أسفر عن وقوع عشرات المصابين من كلا الجانبين وسط غياب كامل من أجهزة الأمن، والذى تسبب فى عدم تمكن رجال الاسعاف من إسعاف مصابى جماهير الأهلى داخل المدينة الجامعية لمحاصرة الجرين إيجلز لها.
ليبقى الوضع مشتعلا فى بورسعيد وتنتظر القيادات الأمنية التعليمات حتى لا تجد أنفسها خلف القضبان مثلما حدث لبعض قيادات الأمن ببورسعيد عقب مذبحة ستاد بورسعيد، أول فبراير الماضي.
وبمجرد وقوع الاشتباكات بين الجانبين استطاع أعضاء الجرين إيجلز الاتصال بباقى أعضاء الجروب فى بورسعيد واستدعائهم للقتال، كما ردد البعض أثناء الاشتباكات.
وعلى الفور تجمع المئات من أعضاء الجرين إيجلز أمام المدينة الجامعية، وبدأ الطرفان تبادل إطلاق الحجارة والمولوتوف، مما أسفر عن وقوع عشرات المصابين من كلا الجانبين وسط غياب كامل من أجهزة الأمن، والذى تسبب فى عدم تمكن رجال الاسعاف من إسعاف مصابى جماهير الأهلى داخل المدينة الجامعية لمحاصرة الجرين إيجلز لها.
ليبقى الوضع مشتعلا فى بورسعيد وتنتظر القيادات الأمنية التعليمات حتى لا تجد أنفسها خلف القضبان مثلما حدث لبعض قيادات الأمن ببورسعيد عقب مذبحة ستاد بورسعيد، أول فبراير الماضي.