رسالة الخرطوم - المرسى عزت
اتهم عبدالغفار الديب، سفير مصر لدى السودان، ما سماه «مافيا اللحوم»، والتى تتشكل من جهات وأفراد داخل مصر، بالوقوف وراء عدم دخول اللحوم السودانية السوق المصرية.
وقال الديب، لـ«المال»، إن جهات وأفراداً يحتكرون استيراد اللحوم، وأضاف: «لا استطيع الكشف عنها، لكنها سبب رئيسى فى صعوبة دخول اللحوم السودانية إلى مصر».
من جانبها قالت مصادر مسئولة لـ«المال»، إن اللحوم السودانية يمكنها أن تقلل من أسعار اللحوم فى السوق المصرية، موضحاً أن سعر «السودانية» لن يزيد على 35 جنيهاً للكيلو، إلى جانب تمتعها بالجودة، كونها تنشأ فى مراعٍ طبيعية.
وقال الديب إن مصر حصلت على مساحة تصل إلى مليون و250 ألف فدان صالحة للزراعة داخل السودان، لكنها لم تستزرع سوى 100 ألف فدان فقط.
وأوضح الديب أن المساحة المذكورة تم تقديمها كهدية من الرئيس السودانى عمر البشير دعما لثورة 25 يناير، وسد حاجة مصر من الأقماح.
وأشار إلى أنها عبارة عن أراض صالحة للزراعة فى ولاية الشمال بالسودان، ولا تحتاج سوى بدء العمل والزراعة، وهو ما سيوفر الأقماح للسوق المصرية.
فى سياق مواز، قالت مصادر إنه من المنتظر، تشغيل الطريق البرى بين مصر والسودان خلال مارس المقبل ليربط بين الخرطوم والقاهرة، وهو ما سيعمل على تيسير حركة التجارة والاستثمار بين مصر والسودان.
وأشارت المصادر إلى أن الطريق سيخفض كثيراً من تكلفة الشحن بين مصر والسودان، وهو ما سيدعم الفرص التنافسية لمنتجات البلدين، إلى جانب سرعة وصول البضائع فى مدة لن تتجاوز الـ48 ساعة، بما سيزيد من عمليات التبادل التجارى.
وأكد الديب أن هناك اقتراحاً تجرى دراسته حالياً بين مصر والسودان وجميع الجهات فى البلدين لإمكانية الاستفادة من المبالغ التى لم يتم تحصيلها من عمليات التبادل التجارى بين الجانبين لاستيراد بضائع ودعم التكامل الاقتصادى.
وكشف عن تقديم مقترح للحكومة السودانية لاعفاء المنتجات التى يجرى عرضها فى المعارض المقامة داخل السودان من الرسوم الجمركية، لدعم فرص تواجد مزيد من الشركات من مختلف القطاعات.
وأكد الديب أن السودان سوق غنية بالعديد من الموارد الطبيعية، وأن المستثمرين المصريين عليهم القيام بضخ واقامة العديد من المشروعات فى السوق السودانية القادرة على زيادة عمليات التكامل بين البلدين.
اتهم عبدالغفار الديب، سفير مصر لدى السودان، ما سماه «مافيا اللحوم»، والتى تتشكل من جهات وأفراد داخل مصر، بالوقوف وراء عدم دخول اللحوم السودانية السوق المصرية.
| السفير عبدالغفار الديب |
من جانبها قالت مصادر مسئولة لـ«المال»، إن اللحوم السودانية يمكنها أن تقلل من أسعار اللحوم فى السوق المصرية، موضحاً أن سعر «السودانية» لن يزيد على 35 جنيهاً للكيلو، إلى جانب تمتعها بالجودة، كونها تنشأ فى مراعٍ طبيعية.
وقال الديب إن مصر حصلت على مساحة تصل إلى مليون و250 ألف فدان صالحة للزراعة داخل السودان، لكنها لم تستزرع سوى 100 ألف فدان فقط.
وأوضح الديب أن المساحة المذكورة تم تقديمها كهدية من الرئيس السودانى عمر البشير دعما لثورة 25 يناير، وسد حاجة مصر من الأقماح.
وأشار إلى أنها عبارة عن أراض صالحة للزراعة فى ولاية الشمال بالسودان، ولا تحتاج سوى بدء العمل والزراعة، وهو ما سيوفر الأقماح للسوق المصرية.
فى سياق مواز، قالت مصادر إنه من المنتظر، تشغيل الطريق البرى بين مصر والسودان خلال مارس المقبل ليربط بين الخرطوم والقاهرة، وهو ما سيعمل على تيسير حركة التجارة والاستثمار بين مصر والسودان.
وأشارت المصادر إلى أن الطريق سيخفض كثيراً من تكلفة الشحن بين مصر والسودان، وهو ما سيدعم الفرص التنافسية لمنتجات البلدين، إلى جانب سرعة وصول البضائع فى مدة لن تتجاوز الـ48 ساعة، بما سيزيد من عمليات التبادل التجارى.
وأكد الديب أن هناك اقتراحاً تجرى دراسته حالياً بين مصر والسودان وجميع الجهات فى البلدين لإمكانية الاستفادة من المبالغ التى لم يتم تحصيلها من عمليات التبادل التجارى بين الجانبين لاستيراد بضائع ودعم التكامل الاقتصادى.
وكشف عن تقديم مقترح للحكومة السودانية لاعفاء المنتجات التى يجرى عرضها فى المعارض المقامة داخل السودان من الرسوم الجمركية، لدعم فرص تواجد مزيد من الشركات من مختلف القطاعات.
وأكد الديب أن السودان سوق غنية بالعديد من الموارد الطبيعية، وأن المستثمرين المصريين عليهم القيام بضخ واقامة العديد من المشروعات فى السوق السودانية القادرة على زيادة عمليات التكامل بين البلدين.