إعداد :عبدالغفور أحمد محسن
نشرت صحيفة النيويورك تايمز تحقيقاً قالت فيه : إن هجمات وعمليات قرصنة على مواقع إنترنت أمريكية يشتبه أن تكون وحدات في الجيش الصيني مسئولة عنها .
و قالت الصحيفه : إن تتبع مصادر الهجمات والاختراقات قاد المحققين إلى مبنى في شارع داتونج بأحد أحياء مدينة شنغهاي وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الحي مليء بالمكاتب التابعة لجيش التحرير الصيني، و أضافت أن بناية شاهقة بيضاء اللون يقبع فيها المقر الرئيسي لجيش التحرير، يعتقد أن كل الهجمات صدرت منها أو من البنايات المحيطه بها، ونقلت الصحيفه عن مسئول في المخابرات الأمريكية أن تنظيماً أو فيلقاً تابعاً للجيش يدعى "الوحده 61398" مكون من قراصنة الإنترنت أو "المحاربين الرقميين" يجري العمل على تدريبهم وزيادة عددهم منذ سنوات .
و ذكرت الصحيفة: أن تقريراً مفصلاً بهذا الشأن سينشر، اليوم الثلاثاء، لكشف حقيقة هذه الاعتداءات، ويصدر التقرير عن شركة "مانديانت"، وهي شركة أمريكية متخصصة في النظم الأمنية للحاسبات ، وأشارت الصحيفة إلى أن الشركة قامت بتتبع عدد من القراصنة التابعين لمجموعة صينية بالغة التعقيد، ومعروفة لدى ضحاياها في الولايات المتحده باسم "مجموعة شنغهاي" حتى توصلت للحي الذي يقبع فيه مقر وحدة الجيش، ولن تكون الشركة قادرة على تتبع القراصنة إلى داخل مبنى الجيش إلا أنها لم تجد تفسيراً منطقياً .
هذا وقال موقع "السي ان ان": إن الحكومه الصينيه لم تقدم ردا علي هذه الاتهامات، وكانت وزارة الدفاع الصينية، قد أكدت الشهر الماضي أن الجيش الصيني لم ولن يتورط أبدا في نشاطات قرصنة ألكترونية
نشرت صحيفة النيويورك تايمز تحقيقاً قالت فيه : إن هجمات وعمليات قرصنة على مواقع إنترنت أمريكية يشتبه أن تكون وحدات في الجيش الصيني مسئولة عنها .
و قالت الصحيفه : إن تتبع مصادر الهجمات والاختراقات قاد المحققين إلى مبنى في شارع داتونج بأحد أحياء مدينة شنغهاي وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الحي مليء بالمكاتب التابعة لجيش التحرير الصيني، و أضافت أن بناية شاهقة بيضاء اللون يقبع فيها المقر الرئيسي لجيش التحرير، يعتقد أن كل الهجمات صدرت منها أو من البنايات المحيطه بها، ونقلت الصحيفه عن مسئول في المخابرات الأمريكية أن تنظيماً أو فيلقاً تابعاً للجيش يدعى "الوحده 61398" مكون من قراصنة الإنترنت أو "المحاربين الرقميين" يجري العمل على تدريبهم وزيادة عددهم منذ سنوات .
و ذكرت الصحيفة: أن تقريراً مفصلاً بهذا الشأن سينشر، اليوم الثلاثاء، لكشف حقيقة هذه الاعتداءات، ويصدر التقرير عن شركة "مانديانت"، وهي شركة أمريكية متخصصة في النظم الأمنية للحاسبات ، وأشارت الصحيفة إلى أن الشركة قامت بتتبع عدد من القراصنة التابعين لمجموعة صينية بالغة التعقيد، ومعروفة لدى ضحاياها في الولايات المتحده باسم "مجموعة شنغهاي" حتى توصلت للحي الذي يقبع فيه مقر وحدة الجيش، ولن تكون الشركة قادرة على تتبع القراصنة إلى داخل مبنى الجيش إلا أنها لم تجد تفسيراً منطقياً .
هذا وقال موقع "السي ان ان": إن الحكومه الصينيه لم تقدم ردا علي هذه الاتهامات، وكانت وزارة الدفاع الصينية، قد أكدت الشهر الماضي أن الجيش الصيني لم ولن يتورط أبدا في نشاطات قرصنة ألكترونية