هبة الشرقاوي
جاء برنامج حزب »التجمع« الذي سوف يخوض به المرشحون الانتخابات البرلمانية المقبلة، ليطرح عددا من المحاور، خاصة ان الحزب اعد برنامجه علي اساس التغييرين السياسي والدستوري، باعتباره مدخلا للتغييرين الاقتصادي والاجتماعي من خلال القضاء علي الفقر، الجهل، المرض، البطالة، الفساد، توفير التعليم، السكن الصحي، العلاج، حق العمل، الارتقاء بمستوي معيشة العمال والفلاحين والموظفين والفئات الوسطي في المجتمع، الامر الذي اعتبره البعض حديثا مكررا لا يتغير ولا يختلف عما طرحته برامج الاحزاب الاخري من الجوانب السياسية، بينما يعتبر البرنامج الاقتصادي معيبا وجامدا وعفا عليه الزمن.
بداية اعترف سيد عبد العال، الامين العام لحزب التجمع، بأن البرنامج لا يحمل الجديد عن البرامج التي اعدها حزب التجمع من قبل، خاصة ان المبادئ التي جاءت بالبرنامج لا تعيب الحزب بل تتصدي للازمات السياسية والاقتصادية، لاسيما فيما يتعلق بالغاء لجنة شئون الاحزاب وتحقيق العدالة الاجتماعية ومحاصرة الانشطة الاحتكارية باعتبارها المصدر الرئيسي للفساد في الحياة الاقتصادية، الي جانب الاسراع بالاصلاح السياسي والديمقراطي عبر الرقابة الشعبية.
فيما اكد حسين عبد الرازق، رئيس المكتب السياسي للحزب، ان البرنامج الانتخابي لم يعد يتلاءم مع طبيعة المتغيرات المجتمعية، مستبعدا نجاح هذا البرنامج في جذب التأييد لمرشحي التجمع في الانتخابات المقبلة، خاصة ان الانتخابات في مصر لا تحسم من خلال جودة البرامج وانما بالتزوير، مطالبا الناخبين بالاهتمام بالعوامل التقليدية مثل الاتصال المباشر والخدمات الشعبية لانها السبيل الوحيد لزيادة فرص فوز مرشحي حزب »التجمع«.
وأكد عبدالرازق، ان تشابه البرنامج مع البرامج الحزبية الاخري امر لا يعيب التجمع، طالما تشتبك تلك البرامج مع القضايا المجتمعية ومنها الخصخصة والصكوك الشعبية وغيرهما.
من جانبه طالب محمد تليمة، عضو حزب »التجمع« السابق، بتغيير برنامج حزب »التجمع«، حتي يتلاءم مع الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المجتمع، وألا يخاطب اليساريين ـ فقط ـ دون اصحاب الانتماءات السياسية الاخري.
علي الجانب الاكاديمي اعتبر الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير السياسي في شئون الأحزاب، ان برنامج التجمع يتسم بالتقليدية، خاصة فيما يتعلق بقضايا التشغيل والحريات والعدالة الاجتماعية وهي المحاور التقليدية التي يلجأ لها الاحزاب عند صياغة برامجهم في محاولة للوصول الي الشعب، مؤكدا ان برنامج التجمع لم يقدم جديدا بل اقترب من النظريات الفكرية دون الواقع.
و اشار ربيع الي ان ضعف البرامج التي تعدها الاحزاب السياسية، وذلك طبقا لدراسة اعدها مركز الاهرام حول برامج الاحزاب لخوض الانتخابات، وذلك بسبب الازمات الداخلية للحزب التي جعلتها لا تصيغ برامج قادرة علي جذب قطاعات واسعة من الجماهير، الي جانب عدم السماح بفرص لتداول السلطة وتمكين الشباب وضعف التمويل.
جاء برنامج حزب »التجمع« الذي سوف يخوض به المرشحون الانتخابات البرلمانية المقبلة، ليطرح عددا من المحاور، خاصة ان الحزب اعد برنامجه علي اساس التغييرين السياسي والدستوري، باعتباره مدخلا للتغييرين الاقتصادي والاجتماعي من خلال القضاء علي الفقر، الجهل، المرض، البطالة، الفساد، توفير التعليم، السكن الصحي، العلاج، حق العمل، الارتقاء بمستوي معيشة العمال والفلاحين والموظفين والفئات الوسطي في المجتمع، الامر الذي اعتبره البعض حديثا مكررا لا يتغير ولا يختلف عما طرحته برامج الاحزاب الاخري من الجوانب السياسية، بينما يعتبر البرنامج الاقتصادي معيبا وجامدا وعفا عليه الزمن.
بداية اعترف سيد عبد العال، الامين العام لحزب التجمع، بأن البرنامج لا يحمل الجديد عن البرامج التي اعدها حزب التجمع من قبل، خاصة ان المبادئ التي جاءت بالبرنامج لا تعيب الحزب بل تتصدي للازمات السياسية والاقتصادية، لاسيما فيما يتعلق بالغاء لجنة شئون الاحزاب وتحقيق العدالة الاجتماعية ومحاصرة الانشطة الاحتكارية باعتبارها المصدر الرئيسي للفساد في الحياة الاقتصادية، الي جانب الاسراع بالاصلاح السياسي والديمقراطي عبر الرقابة الشعبية.
فيما اكد حسين عبد الرازق، رئيس المكتب السياسي للحزب، ان البرنامج الانتخابي لم يعد يتلاءم مع طبيعة المتغيرات المجتمعية، مستبعدا نجاح هذا البرنامج في جذب التأييد لمرشحي التجمع في الانتخابات المقبلة، خاصة ان الانتخابات في مصر لا تحسم من خلال جودة البرامج وانما بالتزوير، مطالبا الناخبين بالاهتمام بالعوامل التقليدية مثل الاتصال المباشر والخدمات الشعبية لانها السبيل الوحيد لزيادة فرص فوز مرشحي حزب »التجمع«.
وأكد عبدالرازق، ان تشابه البرنامج مع البرامج الحزبية الاخري امر لا يعيب التجمع، طالما تشتبك تلك البرامج مع القضايا المجتمعية ومنها الخصخصة والصكوك الشعبية وغيرهما.
من جانبه طالب محمد تليمة، عضو حزب »التجمع« السابق، بتغيير برنامج حزب »التجمع«، حتي يتلاءم مع الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المجتمع، وألا يخاطب اليساريين ـ فقط ـ دون اصحاب الانتماءات السياسية الاخري.
علي الجانب الاكاديمي اعتبر الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير السياسي في شئون الأحزاب، ان برنامج التجمع يتسم بالتقليدية، خاصة فيما يتعلق بقضايا التشغيل والحريات والعدالة الاجتماعية وهي المحاور التقليدية التي يلجأ لها الاحزاب عند صياغة برامجهم في محاولة للوصول الي الشعب، مؤكدا ان برنامج التجمع لم يقدم جديدا بل اقترب من النظريات الفكرية دون الواقع.
و اشار ربيع الي ان ضعف البرامج التي تعدها الاحزاب السياسية، وذلك طبقا لدراسة اعدها مركز الاهرام حول برامج الاحزاب لخوض الانتخابات، وذلك بسبب الازمات الداخلية للحزب التي جعلتها لا تصيغ برامج قادرة علي جذب قطاعات واسعة من الجماهير، الي جانب عدم السماح بفرص لتداول السلطة وتمكين الشباب وضعف التمويل.