‮»‬أوباما‮« ‬يرتدي الشورت‮.. ‬و»ميشيل‮« ‬تفضل الفساتين الواسعة في‮ »‬جزيرة المشاهير‮«‬

خالد بدر الدين   تفضل سيدة البيت الأبيض »ميشيل أوباما«، زوجة الرئيس الأمريكي »أوباما«، ارتداء الملابس البسيطة والمريحة في الوقت نفسه أثناء قضاء اجازتها الصيفية في

خالد بدر الدين

تفضل سيدة البيت الأبيض »ميشيل أوباما«، زوجة الرئيس الأمريكي »أوباما«، ارتداء الملابس البسيطة والمريحة في الوقت نفسه أثناء قضاء اجازتها الصيفية في جزيرة »مارثاز فينيارد« بولاية ماساشوستس الأمريكية، والتي كانت المكان المفضل لإجازات رؤساء أمريكا مثل جون كيندي، وبيل كلينتون والتي تعد المصيف المفضل لنجوم السينما الأمريكية مثل ميج رايان وريز هواتير سبون، والمغنية المعروفة بيونسين نولز.


يقول الرئيس الأمريكي »أوباما« لصحيفة »الديلي تليجراف البريطانية«: أفضل ارتداء الشورت والتي شيرت أثناء الإقامة في الجزيرة، بينما تحب »ميشيل« ارتداء الفساتين الواسعة التي تسمح لها بحرية الحركة أثناء وجودها علي البلاج أو ممارستها رياضة ركوب الدراجات أو حتي أثناء طهي الطعام الذي تهوي إعداده بنفسها.

ورغم بساطة الفساتين التي ترتديها »ميشيل«، والتي يتراوح ثمن الواحد منه بين 427 جنيهاً استرلينياً وهو تصميم ديان فون فيرستنبرج و29.5 جنيه استرليني الفستان الذي قام بتصميمه »جولز« ودون أكمام، وقال »أوباما« إن »ميشيل« تعشق الاحذية الثمينة مثل حذاء سباستيان الذي يصل ثمنه إلي 295 جنيهاً استرلينياً، وحذاء لاكوست ثمنه 80 جنيهاً استرلينياً وإذا كانت »ميشيل« تهوي اقتناء الحقائب الثمينة مثل حقيبة يد »هوبس« التي يصل ثمنها إلي 149 جنيهاً استرلينياً، وحقيبة هيرمس وثمنها 180 جنيهاً استرلينياً فإنها تفضل الحقائب البسيطة المصنوعة من الالياف والتي يبلغ ثمنها 18 جنيهاً استرلينياً.

وتفضل »ميشيل« أن تكون نموذجاً بسيطاً لابنتيها »ساشا« و»ماليا« في ارتداء الملابس الأنيقة والبسيطة مثل الفستان الأزرق المفضل لديها، وهو من تصميم دار ازياء »جولز« الذي يتميز بحزام يحدد الخصر وشرائط من الحرير اللامع، تصميم لاكوست كما تحمل »ميشيل« في يدها حقيبة بألوان معدنية من تصميم هويس.

ومع ذلك تظهر »ميشيل« بملابس أنيقة من تصميم دور الازياء العالمية مثل »البليزر« حيث صمم رالف لورين قطعة ملابس بلونين كريمي واسود مع توب قطن بلون كريمي ايضا من تصميم هويس، وبنطلوناً أحمر من تصميم تومي هيلفيجر، مما يجعلها تبدو مثل السيدة جاكلين كينيدي.