اعداد-خالد بدر الدين
يعتزم باركليز ثاني اكبر بنك بريطاني من ناحية الاصول اضافة المزيد من فروعه للتوسع في مصر بعد ان باعت بعض البنوك الفرنسية المنافسة له فروعها في احد اهم الاقتصادات في القارة السمراء .
وذكرت وكالة بلومبرج ان بنك باركليز مصر سوف يزيد حجم شبكة فروعه بنسبة 10 % خلال العام الحالي كما يستعد لتوفير خدمات التعاملات البنكية الاسلامية كما يدرس امكانية الاستحواذ علي اي بنك في مصر بمجرد ان تحين الفرصة .
ويؤكد عمر بيج مدير خدمات العملاء في بنك باركليز ان رؤية البنك لمصر علي المدي الطويل مازالت كما هي وان مصر من البلاد التي يرغب البنك في العمل بها وان يؤدي ادوارا مهمة فيها بفضل اقتصادها القوي وان كان يحاول استعادة انتعاشه الذي كان عليه منذ سقوط النظام السابق وصعود الحكومة الاسلامية التي ادت الي هروب الاستثمارات الاجنبية .
وياتي توسع البنك البريطاني بعد ان وافق بنك سوسيتيه جنرال في ديسمبر الماضي علي بيع 77 % من حصته في الفرع المصري الي البنك الاهلي القطري كما وافق بنك NBD الاماراتي في نفس الشهر علي شراء فرع بنك BNP باريبا الفرنسي في مصر .
وقرر بنكا قطر الوطني و NBD الاماراتي التوسع في مصر صاحبة اكبر عدد سكان في العالم العربي كما ان بنك HSBC اكبر بنك في اوروبا اعلن في اكتوبر الماضي عن عزمه التوسع في انشطة قروضه للعملاء الافراد وادارة الثروات في مصر .
وكانت وكالة موديز الامريكية للخدمات الاستثمارية خفضت التقييم الائتماني لمصر الشهر الماضي بسبب التوترات السياسية العنيفة للمرة السادسة منذ ثورة 2011 الي Caa1 وهي الدرجة الخامسة الدنيا من درجات المخاطر .
وتراجع ايضا سعر الجنيه المصري باكثر من 6.4 % هذا العام حتي الان حيث اتخذ البنك المركزي المصري تدابير لمنع سحب الدولارات من البنوك المصرية لمنع تاكل الاحتياطي الاجنبي واستمرا انهيار الجنيه .
ويسيطر بنك باركليز الذي بدا انشطته منذ منتصف العقد الاول من عام 1800 عندما كانت مصر تحت الحكم العثماني علي 1.2 % من اصول البنوك المصرية التي يبلغ عددها 39 بنكا ولذلك يري فرص نموه في السوق المصرية كبيرة بالرغم من ازمة الثقة وعمليات الدولرة التي ستصبح دائرة مفرغة من الصعب تحطيمها كما يقول عمر بيج .
واذا كان بنك باركليز مصر يحقق حوالي 0.1 % من اصول البنك البريطاني البالغة 1.63 تريليون جنيه استيرليني ( 2.5 تريليون دولار ) في يونيو الماضي الا انه لا ينوي اصدار ديون للتوسع النقدي او بيع اسهم للمصريين كما فعلت فروعه في كينيا او بتسوانا .
يعتزم باركليز ثاني اكبر بنك بريطاني من ناحية الاصول اضافة المزيد من فروعه للتوسع في مصر بعد ان باعت بعض البنوك الفرنسية المنافسة له فروعها في احد اهم الاقتصادات في القارة السمراء .
ويؤكد عمر بيج مدير خدمات العملاء في بنك باركليز ان رؤية البنك لمصر علي المدي الطويل مازالت كما هي وان مصر من البلاد التي يرغب البنك في العمل بها وان يؤدي ادوارا مهمة فيها بفضل اقتصادها القوي وان كان يحاول استعادة انتعاشه الذي كان عليه منذ سقوط النظام السابق وصعود الحكومة الاسلامية التي ادت الي هروب الاستثمارات الاجنبية .
وياتي توسع البنك البريطاني بعد ان وافق بنك سوسيتيه جنرال في ديسمبر الماضي علي بيع 77 % من حصته في الفرع المصري الي البنك الاهلي القطري كما وافق بنك NBD الاماراتي في نفس الشهر علي شراء فرع بنك BNP باريبا الفرنسي في مصر .
وقرر بنكا قطر الوطني و NBD الاماراتي التوسع في مصر صاحبة اكبر عدد سكان في العالم العربي كما ان بنك HSBC اكبر بنك في اوروبا اعلن في اكتوبر الماضي عن عزمه التوسع في انشطة قروضه للعملاء الافراد وادارة الثروات في مصر .
وكانت وكالة موديز الامريكية للخدمات الاستثمارية خفضت التقييم الائتماني لمصر الشهر الماضي بسبب التوترات السياسية العنيفة للمرة السادسة منذ ثورة 2011 الي Caa1 وهي الدرجة الخامسة الدنيا من درجات المخاطر .
وتراجع ايضا سعر الجنيه المصري باكثر من 6.4 % هذا العام حتي الان حيث اتخذ البنك المركزي المصري تدابير لمنع سحب الدولارات من البنوك المصرية لمنع تاكل الاحتياطي الاجنبي واستمرا انهيار الجنيه .
ويسيطر بنك باركليز الذي بدا انشطته منذ منتصف العقد الاول من عام 1800 عندما كانت مصر تحت الحكم العثماني علي 1.2 % من اصول البنوك المصرية التي يبلغ عددها 39 بنكا ولذلك يري فرص نموه في السوق المصرية كبيرة بالرغم من ازمة الثقة وعمليات الدولرة التي ستصبح دائرة مفرغة من الصعب تحطيمها كما يقول عمر بيج .
واذا كان بنك باركليز مصر يحقق حوالي 0.1 % من اصول البنك البريطاني البالغة 1.63 تريليون جنيه استيرليني ( 2.5 تريليون دولار ) في يونيو الماضي الا انه لا ينوي اصدار ديون للتوسع النقدي او بيع اسهم للمصريين كما فعلت فروعه في كينيا او بتسوانا .