الاستثمار الألماني في كرة القدم يؤتي ثماره علي حساب الإسبان

 إعداد - خالد بدر الدين: تألقت المانيا مرتين فى أسبوع واحد بفوزها على أقوي فريقين فى إسبانيا وفى أوروبا، وربما فى العالم حيث لقن فريق بروسيا دورتموند الألمانى درسا في...

إعداد - خالد بدر الدين:

تألقت المانيا مرتين فى أسبوع واحد بفوزها على أقوي فريقين فى إسبانيا وفى أوروبا، وربما فى العالم حيث لقن فريق بروسيا دورتموند الألمانى درسا في كرة القدم الهجومية لريال مدريد الإسباني بطل أوروبا تسع مرات أمس الأربعاء عندما فاز عليه 4-1 في ذهاب قبل نهائي دوري الأبطال بعد 24 ساعة من اكتساح بايرن ميونيخ الألمانى لبرشلونة الإسبانى بأربعة أهداف نظيفة في نفس المرحلة.

وذكرت وكالة رويترز انه عندما تأهلت المانيا إلى قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم 2010 بعد الفوز بأربعة أهداف على إنجلترا والأرجنتين أصبح واضحا أن الكرة الألمانية في طريقها لشىء مميز لدرجة أنه بعد ثلاث سنوات وانتصارين برباعيتين لثنائي المانيا هذا الأسبوع في دوري أبطال أوروبا بدا أن انتفاضة البلاد الكروية قفزت لمرحلة أخرى تؤهلها للفوز بكاس العالم القادمة.

وكانت الحكومة الألمانية قد ضخت أكثر من 700 مليون يورو (909.68 مليون دولار) لتطوير الناشئين في كل أنحاء البلاد منذ ذلك الحين وأظهر دورتموند بالفعل انه استفاد بشدة من هذا الاستثمار لدرجة أن الترشحيات تركز الآن في صالح دورتموند وبايرن للوصول إلى نهائي الماني خالص على استاد ويمبلي في مايو المقبل وهو ما يضمن للبلاد لقب البطولة الغالية بعد غياب 12 عاما.

وتألق سداسي منتخب ألمانيا المكون من ماتس هاملز وماركو ريوس وماريو جوتسه ومارسيل شميلتسر وايلكاي جيندوجان وسفين بيندر في الأداء الهجومي هذا الاسبوع ولم يتمكن ريال مدريد المدجج باللاعبين البارزين من إيقاف خطورتهم.

ولم يشارك أي لاعب من السداسي الأخير في كأس العالم 2010 بسبب صغر سنهم لكن تألقهم قد يدفع بهم للظهور في النهائيات القادمة في البرازيل عام 2014.

وكان دورتموند بطل أوروبا 1997 قد تغلب على ريال مدريد في دور المجموعات بالبطولة هذا الموسم كما لم يخسر حتى الآن في المسابقة الحالية.