السيد منصور :
حددت إدارة الزمالك برئاسة ممدوح عباس رسميًا، يومى 26 و27 سبتمبر المقبل موعدًا لإجراء الانتخابات، وأخطر الزمالك وزارة الرياضة ومديرية الشباب والرياضة بالجيزة بموعد الانتخابات، بعدما أرسل محضر الجلسة الأخيرة التى تم فيها تحديد موعد الانتخابات بشكل نهائى.
ويصر العامرى فاروق وزير الدولة لشئون الرياضة، على تعيين لجنة مؤقتة لإدارة نادى الزمالك بعد يوم 28 مايو الحالى الذى تنتهى فيه المدة القانونية للمجلس الحالى، وحتى موعد الانتخابات فى سبتمبر المقبل، بينما يتمسك ممدوح عباس بالبقاء حتى موعد الانتخابات بحكم أن اللائحة تمنحه الحق فى ذلك، ويرفض الزمالك قرار الوزير، ويعتبره مخالفًا للائحة القديمة التى تبقى على المجلس المنتخب للنادى حتى موعد انعقاد آخر جمعية عمومية فى 30 سبتمبر المقبل.
وعلى أثر الخلاف بين عباس والعامرى، والهجوم المتبادل بين الطرفين، تعرض وزير الرياضة لاقتحام مؤتمره الخميس الماضى من قبل أولتراس «وايت نايتس»، فى قاعة الفروسية باستاد القاهرة.
وعلمت «المال» أن العامرى فاروق ينوى تعيين لجنة برئاسة ممدوح عباس رئيس النادى الحالى على أن يكون أعضاؤها من اعضاء المجلس الحالى أيضًا، وهو الحل الذى ينزع فتيل الأزمة بين القلعة البيضاء والوزير.
حددت إدارة الزمالك برئاسة ممدوح عباس رسميًا، يومى 26 و27 سبتمبر المقبل موعدًا لإجراء الانتخابات، وأخطر الزمالك وزارة الرياضة ومديرية الشباب والرياضة بالجيزة بموعد الانتخابات، بعدما أرسل محضر الجلسة الأخيرة التى تم فيها تحديد موعد الانتخابات بشكل نهائى.
ويصر العامرى فاروق وزير الدولة لشئون الرياضة، على تعيين لجنة مؤقتة لإدارة نادى الزمالك بعد يوم 28 مايو الحالى الذى تنتهى فيه المدة القانونية للمجلس الحالى، وحتى موعد الانتخابات فى سبتمبر المقبل، بينما يتمسك ممدوح عباس بالبقاء حتى موعد الانتخابات بحكم أن اللائحة تمنحه الحق فى ذلك، ويرفض الزمالك قرار الوزير، ويعتبره مخالفًا للائحة القديمة التى تبقى على المجلس المنتخب للنادى حتى موعد انعقاد آخر جمعية عمومية فى 30 سبتمبر المقبل.
وعلى أثر الخلاف بين عباس والعامرى، والهجوم المتبادل بين الطرفين، تعرض وزير الرياضة لاقتحام مؤتمره الخميس الماضى من قبل أولتراس «وايت نايتس»، فى قاعة الفروسية باستاد القاهرة.
وعلمت «المال» أن العامرى فاروق ينوى تعيين لجنة برئاسة ممدوح عباس رئيس النادى الحالى على أن يكون أعضاؤها من اعضاء المجلس الحالى أيضًا، وهو الحل الذى ينزع فتيل الأزمة بين القلعة البيضاء والوزير.