مستثمرون‮: ‬الشرگات الحگومية تستورد الأتوبيسات وترفض التعامل مع‮ »‬المحلية‮«‬

زكي بدر   أرسل العديد من المستثمرين أصحاب المصانع المحلية المنتجة للأتوبيسات والموتورات الكهربائية شكاوي للدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء وإلي المهندس رشيد، وزير التجارة والصناعة بشأ

زكي بدر

أرسل العديد من المستثمرين أصحاب المصانع المحلية المنتجة للأتوبيسات والموتورات الكهربائية شكاوي للدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء وإلي المهندس رشيد، وزير التجارة والصناعة بشأن تضررهم من قيام الشركات الحكومية باستيراد أتوبيسات وموتورات كهربائية مختلفة الانواع رغم وجود صناعة محلية علي مستوي عال ويتم تصديرها للخارج وأصبحت منافسة للصناعات الاوروبية والآسيوية ويطلبها العديد من الدول الأوروبية.


أكد المهندس حمدي عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة شركة أوتوكول لصناعة مكونات السيارات أن الشركات الحكومية التابعة للعديد من الوزارات منها وزارة النقل أعلنت عن عطاءات لتوريد عدد 15 أتوبيساً سواء كان صناعة محلية أو مستورداً رغم وجود صناعة محلية علي مستوي عال وتقوم بالتصدير لكل دول العالم.

وأضاف عبدالعزيز أن الشركة أقدمت علي الغاء العطاء بالشركة دون مبرر، وكانت المفاجأة قيام الشركة بطلب أتوبيسات مستوردة.

ويتساءل المهندس حمدي عبد العزيز هل تساند الحكومة المنتج المستورد وتقتل الصناعة المحلية؟ وأين قرار رئيس مجلس الوزراء عدم الاستيراد وتشجيع الصناعة المحلية؟

ومن جانبه يقول المهندس محمد أحمد داود، رئيس شركة »داود« للمحركات الكهربائية والتي تنتج حوالي 80 ألف محرك سنوياً إن شركة السكر وهي شركة حكومية ترفض الموتورات المحلية وتقوم باستيراد حوالي 500 موتور في العام وهذه الموتورات المستوردة صناعة صينية وعليها علامة صنع في هولندا.

ويشير داود إلي أن شركته أرسلت شهادة ضمان لشركة السكر حتي تتأكد أن لدي الأولي مراكز صيانة وخدمة معتمدة وعلي مستوي عال، كما أن المصانع التابعة للشركة حاصلة علي شهادة الجودة لجميع منتجاتها من الموتورات خاصة منتجات التصدير، فلماذا الاستيراد؟ وكيف نحمي استثماراتنا ونحافظ علي عمالنا ومهندسينا وفنيينا؟

ويتساءل المهندس محمد أحمد داود كيف تكون لإنتاجنا سمعة جيدة في الأسواق العالمية والسوق المحلية والشركات خاصة الحكومية ترفض الاعتراف به؟