
صورة - ارشيفية
قام العديد من سائقي "الميكروباص" و"التوك توك"، ووسائل النقل الجماعي الخاصة، بزيادة أجرة الركوب بواقع 25 الى 100 قرش بعدة مناطق في القاهرة والجيزة ومنها فيصل والهرم.
وردا على تساؤل "المال" حول سبب زيادة الأجرة برر السائقون ذلك بارتفاع سعر شراء لتر البنزين حتى هذه اللحظة إلى 5 جنيهات على حد قولهم.
وأشاروا إلى أن أزمة البنزين لم تنتهي، ولكن بدلا من وقوفهم لمدة 24 ساعة أمام محطة التموين، فقد انخفض عدد الساعات حاليا ليصل إلى 2-5 ساعات، الأمر الذي يضطر معه الكثيرين منهم إلى التموين من خلال الشراء من السوق السوداء بسعر 3 أو 4 أضعاف السعر الرسمي المدعوم.
وقالوا إنهم لن يستطيعوا تحمل الزيادة السعرية، وبالتالي يتم نقلها على أجرة الركاب، ومع ذلك يظلوا يتحملون جزءا منها أيضا حيث أنهم لا يقوموا بنقل الزيادة بالكامل للركاب، مؤكدين أن هدوء الأوضاع وعدوة البنزين إلى المحطات بكميات كبيرة يعنى عودة الأجرة إلى قيمتها السابقة.