كتبت ـ نسمة بيومى:
قال المهندس طاهر عبدالرحيم، رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، إن شركته تتفاوض حالياً بشكل مكثف مع شركة «إينى» الإيطالية، للإسراع فى تنفيذ مشروع جديد يتضمن تنمية حقل «دكا» التابع للشركة فى البحر المتوسط، بهدف إدخاله على خريطة الإنتاج خلال 2014 بمعدل 200 مليون قدم مكعب يومياً.
وأضاف عبدالرحيم فى تصريحات خاصة لـ«المال»، أن إنتاج ذلك الحقل من المقرر أن يجرى بيعه للعملاء الصناعيين فى مصر، ويتم تسديد ثمنه بشكل فورى ومباشر لصالح الشركة.
وكشف أن الشركة تعقد لقاءات ومفاوضات مكثفة مع كل الشركات الأجنبية العاملة فى مصر، لبحث آليات جديدة لتسديد مستحقاتها المتأخرة، فضلاً عن مناقشتها للإسراع فى تنفيذ مشروعات تنمية جديدة للحقول، لضمان تسديد مستحقاتها.
ورداً على تصريحات «إينى» مؤخراً التى أكدت فيها عدم تصدير مصر حصتها من الغاز، فضلاً عن تأخر تسديد المستحقات، قال عبدالرحيم إن مصر أوقفت تصدير الغاز من مصنع إسالة دمياط الذى تشارك فيه «إينى» و«بى بى» منذ يوليو الماضى، نظراً لحاجة السوق المحلية لإمدادات الغاز الموجه لذلك المصنع.
وذكر عبدالرحيم أن مصر لا تحصل حالياً إلا على حصة الشركاء الأجانب فى مصنع إدكو، وهما شركتا «بى جى» و«بتروناس» فقط، حيث يجرى تعويضهما من خلال الغاز القطرى الذى لا تزال المفاوضات جارية حوله حالياً، لاستكمال الاتفاق حول الشحنات المتبقية.
أما فيما يخص المستحقات المتأخرة، فقال عبدالرحيم إنه بالفعل توجد مستحقات متأخرة للشركات الأجنبية العاملة فى مصر، ويحاول قطاع البترول جاهداً تسديدها، ولكن الأمر يرتبط بحجم السيولة ووضع الاقتصاد بشكل عام.
يذكر أن «إينى الإيطالية» أعلنت مؤخراً أن مصر لم تعد تصدر حصتها من محطة دمياط للغاز الطبيعى المسال، فضلاً عن عدم تسديدها مستحقات الشركات الإيطالية، مثل «إينى» و«أينل» لعدم توافر سيولة لديها.
قال المهندس طاهر عبدالرحيم، رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، إن شركته تتفاوض حالياً بشكل مكثف مع شركة «إينى» الإيطالية، للإسراع فى تنفيذ مشروع جديد يتضمن تنمية حقل «دكا» التابع للشركة فى البحر المتوسط، بهدف إدخاله على خريطة الإنتاج خلال 2014 بمعدل 200 مليون قدم مكعب يومياً.
وأضاف عبدالرحيم فى تصريحات خاصة لـ«المال»، أن إنتاج ذلك الحقل من المقرر أن يجرى بيعه للعملاء الصناعيين فى مصر، ويتم تسديد ثمنه بشكل فورى ومباشر لصالح الشركة.
وكشف أن الشركة تعقد لقاءات ومفاوضات مكثفة مع كل الشركات الأجنبية العاملة فى مصر، لبحث آليات جديدة لتسديد مستحقاتها المتأخرة، فضلاً عن مناقشتها للإسراع فى تنفيذ مشروعات تنمية جديدة للحقول، لضمان تسديد مستحقاتها.
ورداً على تصريحات «إينى» مؤخراً التى أكدت فيها عدم تصدير مصر حصتها من الغاز، فضلاً عن تأخر تسديد المستحقات، قال عبدالرحيم إن مصر أوقفت تصدير الغاز من مصنع إسالة دمياط الذى تشارك فيه «إينى» و«بى بى» منذ يوليو الماضى، نظراً لحاجة السوق المحلية لإمدادات الغاز الموجه لذلك المصنع.
وذكر عبدالرحيم أن مصر لا تحصل حالياً إلا على حصة الشركاء الأجانب فى مصنع إدكو، وهما شركتا «بى جى» و«بتروناس» فقط، حيث يجرى تعويضهما من خلال الغاز القطرى الذى لا تزال المفاوضات جارية حوله حالياً، لاستكمال الاتفاق حول الشحنات المتبقية.
أما فيما يخص المستحقات المتأخرة، فقال عبدالرحيم إنه بالفعل توجد مستحقات متأخرة للشركات الأجنبية العاملة فى مصر، ويحاول قطاع البترول جاهداً تسديدها، ولكن الأمر يرتبط بحجم السيولة ووضع الاقتصاد بشكل عام.
يذكر أن «إينى الإيطالية» أعلنت مؤخراً أن مصر لم تعد تصدر حصتها من محطة دمياط للغاز الطبيعى المسال، فضلاً عن عدم تسديدها مستحقات الشركات الإيطالية، مثل «إينى» و«أينل» لعدم توافر سيولة لديها.