التقشير الكيميائى
المال ـ خاص:
التقشير الكيميائى للبشرة من العلاجات المعروفة فى عالم التجميل، ويمكن ان يعيد عقارب الزمن إلى الوراء فى بعض الحالات، حسب ما يؤكده خبراء التجميل، إذ يعمل على تجديد سطح البشرة والتحسين من مظهرها بشكل واضح وإزالة البقع و الكلف وتوحيد لونها، بعد إزالة الطبقة العليا من الجلد للسماح لها بالنمو مرة أخرى دون شوائب .
وكلما كان التقشير على مستوى أعمق كانت النتائج أكبر، وتتوقف النتيجة على عدة عوامل أهمها نوع البشرة والأضرار اللاحقة ومدى العناية بها، وهو ما يحدده المتخصصون .
وأكدت خبيرة التجميل المعروفة منى اليمانى، أن التقشير الكيميائى هو أحد التقنيات المستخدمة فى معالجة التجاعيد وندبات حب الشباب والتصبغات الجلدية الناتجة عن التعرض الدائم لأشعة الشمس، مشيرة إلى أن هذا النوع من التقشير ينقسم إلى ثلاثة أنواع هما السطحى وهو من اخف درجات التقشير وتستخدم فيه أحماض الفواكه لتنعيم وتحسين مظهر الجلد ومتوسط وعميق تستخدم فيهما مواد كيمائية .
وتضيف : التقشير الكيميائى السطحى ليس له أى آثار جانبية على البشرة، خاصة أنه لا يحتاج إلى تخدير ولا أى علاج قبل بدء الجلسة، لافتة إلى أنه يعد أنسب أنواع التقشير مع جميع أنواع البشرة خاصة السمراء .
أما التقشير الكيميائى المتوسط فيتم اختراق طبقات البشرة بشكل اكثر عمقا وتستخدم فيه انواع اكثر قوة من التقشير السطحى مثل «TCA» والذى تستخدم فيه مادة تراى كلورو أستيك أسد لتنعيم الجلد المتضرر من الشمس، وإزالة بعض التصبغات الجلدية، مشيرة إلى أن هذا النوع يستخدم كوسيلة لشد الوجه فى حالات معينة .
وأضافت أن هذا النوع من التقشير تظهر نتائجه خلال ثلاث جلسات بمعدل جلسة واحدة كل شهرين على أن يتم استخدام كريمات الوقاية من الشمس ومرطبات الجلد بين كل جلسة، على عكس التقشير الكيميائى السطحى الذى يحتاج من 6-3 جلسات بمعدل جلسة أسبوعيًا .
ولفتت إلى أن التقشير الكيميائى المتوسط يحتاج عند عمله إلى مخدر موضعى، كما يستخدم معه مضاد حيوى مرطب لبضعة أيام حتى يبدأ الجلد التقشر، وترى أن النوع الثالث وهو التقشير الكيميائى العميق يحتاج إلى أطباء متخصصين لأن تستخدم خلاله مواد كيميائية قوية تخترق البشرة بدرجات اعلى وتحتاج الى تخدير المريض .
وتتفق معها منال بصيلة أستاذة الأمراض الجلدية بجامعة القاهرة فى أن التقشير الكيميائى هو تقنية تستخدم لتحسين مظهر الجلد، لأنه عادة ما يكون الجلد المتجدد أكثر نعومة وأقل تجعيدا، مضيفة أن التقشير يستخدم كعلاج لإزالة الطبقات المتضررة الخارجية وتعزيز نسيج الجلد .
أما بالنسبة لفوائد التقشير الكيميائى فتوضح منال بصيلة أنه يقلل من التجاعيد والتصبغات الناتجة عن الشمس وحتى النمش بشكل ملحوظ، ومع تكرار التقشير تعالج المشكلة تماما، مضيفة أن هناك نوعين من التقشير هما التجميلى والعلاجى، حيث يعمل التجميلى على علاج الاسمرار أو البقع أو الوحمات الطبيعية الموجودة على الجلد بمساحات كبيرة أو حب الشباب .
أما التقشير العلاجى فينقسم إلى ثلاثة أنواع تتحدد وفقاً لعملية العمق هما السطحى والمتوسط والعميق،لافتة إلى أن التقشير السطحى يزيل الطبقة السطحية للجلد، أما التقشير متوسط العمق فيزيل الطبقة السطحية للجلد أيضا ثم يتم تنشيط نسبة الكولاجين بالجلد، أما التقشير العلاجى فيعالج بعض الأمراض الجلدية .
ونفت منال بصيلة أن يؤدى أى من تلك الأنواع إلى مضاعفات خطيرة أو آثار جانبية إذا اتبع المريض إرشادات الطبيب، والتى أهمها عدم التعرض للشمس بعد إجراء عملية التقشير والبقاء فى المنزل لفترة طويلة .
من المعروف أن التقشير الكيميائى من أقدم وسائل العناية بالبشرة التى استخدمت فى مصر القديمة واليونان وروما للحصول على بشرة أكثر جمالا وشبابية .
التقشير الكيميائى للبشرة من العلاجات المعروفة فى عالم التجميل، ويمكن ان يعيد عقارب الزمن إلى الوراء فى بعض الحالات، حسب ما يؤكده خبراء التجميل، إذ يعمل على تجديد سطح البشرة والتحسين من مظهرها بشكل واضح وإزالة البقع و الكلف وتوحيد لونها، بعد إزالة الطبقة العليا من الجلد للسماح لها بالنمو مرة أخرى دون شوائب .
وكلما كان التقشير على مستوى أعمق كانت النتائج أكبر، وتتوقف النتيجة على عدة عوامل أهمها نوع البشرة والأضرار اللاحقة ومدى العناية بها، وهو ما يحدده المتخصصون .
وأكدت خبيرة التجميل المعروفة منى اليمانى، أن التقشير الكيميائى هو أحد التقنيات المستخدمة فى معالجة التجاعيد وندبات حب الشباب والتصبغات الجلدية الناتجة عن التعرض الدائم لأشعة الشمس، مشيرة إلى أن هذا النوع من التقشير ينقسم إلى ثلاثة أنواع هما السطحى وهو من اخف درجات التقشير وتستخدم فيه أحماض الفواكه لتنعيم وتحسين مظهر الجلد ومتوسط وعميق تستخدم فيهما مواد كيمائية .
وتضيف : التقشير الكيميائى السطحى ليس له أى آثار جانبية على البشرة، خاصة أنه لا يحتاج إلى تخدير ولا أى علاج قبل بدء الجلسة، لافتة إلى أنه يعد أنسب أنواع التقشير مع جميع أنواع البشرة خاصة السمراء .
أما التقشير الكيميائى المتوسط فيتم اختراق طبقات البشرة بشكل اكثر عمقا وتستخدم فيه انواع اكثر قوة من التقشير السطحى مثل «TCA» والذى تستخدم فيه مادة تراى كلورو أستيك أسد لتنعيم الجلد المتضرر من الشمس، وإزالة بعض التصبغات الجلدية، مشيرة إلى أن هذا النوع يستخدم كوسيلة لشد الوجه فى حالات معينة .
وأضافت أن هذا النوع من التقشير تظهر نتائجه خلال ثلاث جلسات بمعدل جلسة واحدة كل شهرين على أن يتم استخدام كريمات الوقاية من الشمس ومرطبات الجلد بين كل جلسة، على عكس التقشير الكيميائى السطحى الذى يحتاج من 6-3 جلسات بمعدل جلسة أسبوعيًا .
ولفتت إلى أن التقشير الكيميائى المتوسط يحتاج عند عمله إلى مخدر موضعى، كما يستخدم معه مضاد حيوى مرطب لبضعة أيام حتى يبدأ الجلد التقشر، وترى أن النوع الثالث وهو التقشير الكيميائى العميق يحتاج إلى أطباء متخصصين لأن تستخدم خلاله مواد كيميائية قوية تخترق البشرة بدرجات اعلى وتحتاج الى تخدير المريض .
وتتفق معها منال بصيلة أستاذة الأمراض الجلدية بجامعة القاهرة فى أن التقشير الكيميائى هو تقنية تستخدم لتحسين مظهر الجلد، لأنه عادة ما يكون الجلد المتجدد أكثر نعومة وأقل تجعيدا، مضيفة أن التقشير يستخدم كعلاج لإزالة الطبقات المتضررة الخارجية وتعزيز نسيج الجلد .
أما بالنسبة لفوائد التقشير الكيميائى فتوضح منال بصيلة أنه يقلل من التجاعيد والتصبغات الناتجة عن الشمس وحتى النمش بشكل ملحوظ، ومع تكرار التقشير تعالج المشكلة تماما، مضيفة أن هناك نوعين من التقشير هما التجميلى والعلاجى، حيث يعمل التجميلى على علاج الاسمرار أو البقع أو الوحمات الطبيعية الموجودة على الجلد بمساحات كبيرة أو حب الشباب .
أما التقشير العلاجى فينقسم إلى ثلاثة أنواع تتحدد وفقاً لعملية العمق هما السطحى والمتوسط والعميق،لافتة إلى أن التقشير السطحى يزيل الطبقة السطحية للجلد، أما التقشير متوسط العمق فيزيل الطبقة السطحية للجلد أيضا ثم يتم تنشيط نسبة الكولاجين بالجلد، أما التقشير العلاجى فيعالج بعض الأمراض الجلدية .
ونفت منال بصيلة أن يؤدى أى من تلك الأنواع إلى مضاعفات خطيرة أو آثار جانبية إذا اتبع المريض إرشادات الطبيب، والتى أهمها عدم التعرض للشمس بعد إجراء عملية التقشير والبقاء فى المنزل لفترة طويلة .
من المعروف أن التقشير الكيميائى من أقدم وسائل العناية بالبشرة التى استخدمت فى مصر القديمة واليونان وروما للحصول على بشرة أكثر جمالا وشبابية .