صورة ارشيفية
كتبت – إيمان حشيش - جورجينا رياض:أكد العديد من وكلاء وموزعى السيارات، أن قطاع السيارات انتاجاً وتوزيعاً وبيعاً وصيانة من القطاعات التى تتسم بالمركزية، حيث يتركز النشاط بالكامل فى القاهرة الكبرى، ومحافظة الإسكندرية، أما باقى المحافظات فتقع على الهامش .
وشددوا على ضرورة ادخال باقى محافظات الجمهورية والأقاليم إلى منظومة قطاع السيارات وبدء الاهتمام بها، خاصة مع تزايد الكثافة السكانية بها والقدرة المعيشية للمستهلكين، والتى تدفع كثيرين منهم للتفكير فى اتخاذ قرار شراء سيارة .
ووجه البعض الدعوة للشركات الكبرى لانشاء مراكز خدمات ما بعد البيع والصيانة المتكاملة فى مختلف محافظات مصر، وذلك لتوسيع رقعة انتشارها وجذب مستهلكين جدد .
وقال رأفت مسروجة، رئيس الشركة الهندسية للسيارات، الرئيس الشرفى لمجلس معلومات سوق السيارات «الأميك » إن محافظتى القاهرة والإسكندرية تسيطران بشكل شبه تام على سوق السيارات فى مصر، مشيراً إلى أن حصتى المحافظتين تبلغ %62 من إجمالى سوق السيارات المحلية .
وأضاف أنه من الضرورى مد منظومة السيارات التى تشمل الإنتاج والتوزيع وخدمات ما بعد البيع والصيانة إلى كل محافظات مصر، خاصة بعد التطور الذى تشهده بعض المجتمعات العمرانية الجديدة فى المحافظات .
وأشار إلى أن مستهلكى الأقاليم تتركز احتياجاتهم فى السيارات التجارية وسيارات النقل الجماعى وبعض سيارات الركوب، التى تتميز بانخفاض أسعارها وحمولتها العالية .
وأكد أن سكان المحافظات يلجأون إلى العاصمة للحصول على خدمات ما بعد البيع، والصيانة بتقنية مميزة بالمقارنة مع الخدمات المتوفرة فى الاقاليم، موضحا أنه من الضرورى أن تتجه الشركات الي إنشاء مراكز الصيانة والخدمة فى مختلف المحافظات الشركات إلى انشاء مراكز الصيانة والخدمة فى مختلف المحافظات .
وأشار اللواء حسين مصطفى، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية الأمريكية لصناعة السيارات «AAV» سابقا الى ان وجود قطاع السيارات فى المحافظات يقتصر على وجود بعض المعارض التى تقوم بعرض مختلف الطرازات ولا تتخصص فى بيع علامة تجارية واحدة بعينها .
ويرى أن انتشار مراكز الخدمة خارج القاهرة أمر صعب لأنها تحتاج إلى تكلفة كبيرة ومتابعة وإدارة بشكل يصعب من إنشائها خارج القاهرة الكبرى، فمراكز الخدمة يتم انشاؤها فى الأماكن التى تحقق مبيعات كبيرة لكى تكون مراكز خدمة اقتصادية .
وقال إن هناك بعض المحافظات يتم انشاء مركز خدمة بها ليفى باحتياجات المستهلكين، ويتم امداده بالمعدات، ولكنه لا يخدم ماركة بعينها فعادة ما يقدم خدمات لعدد من الماركات والموديلات .
وأشار إلى أنه لكى يتم التوسع فى المحافظات تقوم الشركات الكبرى بدراسة حجم مبيعاتها فى تلك المحافظة، وقال إن بعض الشركات تتخوف من انفاق أموال ضخمة على مشروعات فى المحافظات قد لا تأتى بعائد من ورائها .
وأضاف أن هناك بعض المحافظات يصلح التوسع فيها وانشاء معارض للسيارات مثل محافظات الدقهلية والشرقية والمنوفية ذات الكثافة السكانية المرتفعة، بالاضافة إلى منطقة القنال التى حققت نسبة مبيعات جيدة خلال فترة وإن كانت قد هبطت عقب الأحداث الأخيرة إلا أن الاهتمام بهذه المناطق مازال ضعيفا وبحاجة الى التركيز عليها سواء بمعارض سيارات أو بمراكز خدمة لأنها أماكن ستجدى نفعاً .
وأكد أن سيارات الدفع الرباعى والصغيرة هى التى تتناسب مع طبيعة المحافظات، وتتركز فيها اغلب المبيعات، فالصغيرة تتناسب مع قدرة المشترى والاخرى تناسب الطرق الوعرة فى اغلب المحافظات .
ولفت عفت عبدالعاطى، رئيس شعبة وكلاء وموزعى ومستوردى السيارات بغرفة تجارة القاهرة إلى أن انتشار شركات السيارات فى المحافظات مرهون بوجود غرف تجارية بها، موضحاً أن محافظات ومنها المنوفية والمنيا ليس فيها غرف تجارية، وبالتالى ليس قطاع السيارات وجود ملحوظ بها .