رجب عزالدين:
قالت دراسة مناخية دولية جديدة: "إن المحيطات تواجه خطرا أكبر مما كان يعتقد في السابق، بسبب ثلاثي خطير هو الاحتباس الحراري، وتناقص مستويات الأكسجين، وزيادة الحموضة".
وأوضحت الدراسة أن درجة حرارة مياه المحيطات آخذة في الارتفاع ما يدفع الكثير من الأسماك المطلوبة تجاريا باتجاه القطبين رغم تباطؤ وتيرة ارتفاع درجة حرارة الجو هذا القرن.
وقال البرنامج الدولي لحالة المحيطات الذي يضم مجموعة من كبار العلماء "جرى التهوين كثيرا من شأن المخاطر التي تتعرض لها المحيطات والأنظمة البيئية التي تدعمها."
وقال التقرير الذي شارك في إعداده الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة "إن حجم ومعدل اضطرابات الكربون في الوقت الحالي وما ينتج عنها من زيادة حموضة مياه المحيطات هو أمر لم يسبق له مثيل في التاريخ المعروف للارض." وفقا لما نقلته وكالة رويترز.
وتوصلت هيئة الأمم المتحدة المسؤولة عن الطيران المدني أمس إلى توافق بشأن نظام يستند إلى آلية السوق لكبح انبعاثات الكربون الناتجة عن شركات الطيران بحلول 2020 لكنها رفضت مقترحا بالسماح لأوروبا بتطبيق خطتها الخاصة على الشركات الأجنبية لحين إطلاق النظام.
ويتفادى الاتفاق نزاعا تجاريا وشيكا بشأن الانبعاثات في قطاع الطيران الذي يتوقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي أن يجني إيرادات قيمتها 743 مليار دولار في 2014 ارتفاعا من 708 مليارات في العام الحالي.
ويحدد الاتفاق خطوات يتعين على اعضاء المنظمة البالغ عددهم نحو مئتين القيام بها من الآن وحتى الاجتماع القادم في 2016.
قالت دراسة مناخية دولية جديدة: "إن المحيطات تواجه خطرا أكبر مما كان يعتقد في السابق، بسبب ثلاثي خطير هو الاحتباس الحراري، وتناقص مستويات الأكسجين، وزيادة الحموضة".
وأوضحت الدراسة أن درجة حرارة مياه المحيطات آخذة في الارتفاع ما يدفع الكثير من الأسماك المطلوبة تجاريا باتجاه القطبين رغم تباطؤ وتيرة ارتفاع درجة حرارة الجو هذا القرن.
وقال البرنامج الدولي لحالة المحيطات الذي يضم مجموعة من كبار العلماء "جرى التهوين كثيرا من شأن المخاطر التي تتعرض لها المحيطات والأنظمة البيئية التي تدعمها."
وقال التقرير الذي شارك في إعداده الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة "إن حجم ومعدل اضطرابات الكربون في الوقت الحالي وما ينتج عنها من زيادة حموضة مياه المحيطات هو أمر لم يسبق له مثيل في التاريخ المعروف للارض." وفقا لما نقلته وكالة رويترز.
وتوصلت هيئة الأمم المتحدة المسؤولة عن الطيران المدني أمس إلى توافق بشأن نظام يستند إلى آلية السوق لكبح انبعاثات الكربون الناتجة عن شركات الطيران بحلول 2020 لكنها رفضت مقترحا بالسماح لأوروبا بتطبيق خطتها الخاصة على الشركات الأجنبية لحين إطلاق النظام.
ويتفادى الاتفاق نزاعا تجاريا وشيكا بشأن الانبعاثات في قطاع الطيران الذي يتوقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي أن يجني إيرادات قيمتها 743 مليار دولار في 2014 ارتفاعا من 708 مليارات في العام الحالي.
ويحدد الاتفاق خطوات يتعين على اعضاء المنظمة البالغ عددهم نحو مئتين القيام بها من الآن وحتى الاجتماع القادم في 2016.